ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان

تعددت ردود الفعل الإيجابية بين إطلاق المفرقعات والمسيرات الليلية

ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان

رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري
بيروت - فادي سماحة

شكل الحديث التلفزيوني لرئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري ليل الأحد، والمواقف التي أطلقها، محور المشهد السياسي اللبناني أمس الإثنين، فضلاً عن التعليقات والاتصالات الخارجية المتواصلة لمعالجة تداعيات الاستقالة على الاستقرار. وترك إعلان الحريري أنه عائد إلى لبنان خلال أيام، وتأكيده أنه هدَفَ إلى "تصويب الأمور" بدعوة "حزب الله" وسائر الفرقاء إلى التزام النأي بالنفس، ارتياحاً سياسياً وشعبيا ومالياً، فيما توزعت ردود الفعل المحلية الإيجابية بين التظاهرات الليلية السيارة في شوارع بيروت وإطلاق المفرقعات في مناطق عدة تأييداً له، وبين إعلان رئيس الجمهورية ميشال عون أنه ينتظر عودته "للبحث معه في أسباب الاستقالة وظروفها والهواجس التي تحتاج إلى معالجة"، وقول رئيس البرلمان نبيه بري إن "العدول عن الاستقالة فيه عدالة"، ووصف رئيس "اللقاء النيابي الديموقراطي" وليد جنبلاط الحريري بأنه "رجل حوار ورجل دولة".

وقال مصدر ديبلوماسي عربي إن إطلالة الحريري "خلّفت أجواء تهدئة، خصوصاً أنه رد على كل الإشاعات والترويج المغرض عن وضعه في المملكة، وهو سيعود قريباً لأن عودته قراره هو". إلا أن تهديداً أمنياً برز أمس بتلقي السفارة السعودية في بيروت اتصالين هاتفيين واتصالاً ثالثاً على الرقم الموحد لوزارة الخارجية السعودية الذي يتم الاتصال عبره من أنحاء العالم، هدد خلالها مجهولون يطلقون على انفسهم اسم "ملثمون"، بأنهم سيخطفون 15 مواطناً سعودياً في لبنان.

وقال مصدر مسؤول إن السفارة أبلغت على الفور الجهات الأمنية المختصة ويتم التأكد مما إذا كان التهديد مرتبطاً بالجهة التي اختطفت المواطن السعودي علي بشراوي يوم الجمعة الماضي (طالب خاطفوه بفدية مالية مقابل الإفراج عنه). وأوضح المصدر أن السفارة في بيروت تتحقق أيضاً مما إذا كان أي من المواطنين السعوديين الذين يحتمل أن يكونوا ما زالوا في لبنان قد تعرض لخطف أو احتجاز. وأشار المصدر المسؤول إلى أن السفارة "تعاملت مع اتصالات التهديد بجدية لأنه لا مجال للاستخفاف بأي اتصال في هذه الظروف الحرجة والدقيقة وهي تتابع الأمر مع الجهات الأمنية".
 
وسألت "الحياة" القائم بالأعمال السعودي في بيروت الوزير المفوض وليد بخاري، عما إذا كان هناك أي تهديد لديبلوماسيي السفارة، فنفى نفياً قاطعاً "أن يكون أي ديبلوماسي أو مسؤول يعمل في السفارة في بيروت أو في أي من الملحقيات الفنية والمكاتب التابعة للسفارة تعرض لأي خطف".

 وواكبت عواصم القرار التعليقات المحلية على كلام الحريري، وقالت مصادر الرئاسة الفرنسية في لقاء صحافي إن الرسالة التي حملها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرياض لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كانت أن تشارك السعودية في حماية استقرار لبنان بسبب الأزمات في المنطقة. وقالت المصادر الرئاسية إن من المهم جداً لفرنسا اعتماد النأي بالنفس بالنسبة إلى لبنان عن الدول التي تريد زعزعة استقراره، نظراً إلى توترات المنطقة. وكي لا تزداد هشاشة لبنان، تنبغي حماية أمنه وسيادته.

وذكرت المصادر أن اللقاء كان مهماً جداً بين الرئيس وولي العهد. وأوضحت أن الرئيس اللبناني اتصل بماكرون ليتحدث عن أزمة استقالة الحريري من دون أن يعود إلى لبنان لتقديمها. وقرر إرسال وزير الخارجية جبران باسيل مع رسالة إلى ماكرون الذي سيستقبله بعد ظهر اليوم. وكشفت المصادر أن ماكرون اتصل بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقررا اللقاء في بون الأربعاء للبحث في المبادرات الممكنة لحماية أمن لبنان والحفاظ على النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، وأن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يزور السعودية الخميس لمناقشة الموضوع. وقالت المصادر إن أهم موقف تريد فرنسا إظهاره هو أنها لن تنحاز إلى أي طرف في المواجهة الشيعية- السنية في المنطقة.
 
وقالت الرئاسة إن الأمم المتحدة "إطار طبيعي لحل الأمور، لكن الأمور لم تصل إلى هذا الحد إذ كان الرئيس عون تحدث عن اللجوء إلى مجلس الأمن بعد فترة لكن ينبغي انتظار تطورات هذا الأسبوع". وأشارت إلى أن السفير الفرنسي في السعودية اختلى بالحريري في منزله، وقد يلتقيه مجدداً، مؤكدة أن فرنسا "تعارض أي تدخلات من كل الأنواع في لبنان. وهي مصرة على نأي لبنان بنفسه عن أزمات المنطقة". وتابعت المصادر أن فرنسا توجه باستمرار رسائل لجميع الدول حول ضرورة عدم التدخل في لبنان، وإنها أوضحت باستمرار أن تدخل إيران في العراق ولبنان وسورية واليمن يزيد زعزعة الاستقرار في المنطقة. وقالت المصادر الرئاسية إن رسالة ماكرون إلى ولي العهد السعودي أنه تنبغي حماية لبنان من أي تصعيد أمني، وأن الحريري يبقى رئيس حكومة لبنان طالما لم يسلم استقالته إلى الرئيس وفق اللبنانيين أنفسهم والدستور.
 
وردت الخارجية الإيرانية على اتهام الحريري طهران بالتدخل في الدول العربية بالقول إنها "لا تتدخل في الشأن اللبناني". وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً بالرئيس عون وأكد دعم بلاده جهوده لمعالجة الأزمة. في غضون ذلك، تجنب "حزب الله" التعليق على مطالبة الحريري إياه بوقف تدخله في الدول العربية، لا سيما اليمن، ودعوته إلى اعتماد النأي بالنفس".
بدأ البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، أمس، زيارة تاريخية إلى السعودية، يلتقي خلالها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. ووصل البطريرك الراعي والوفد المرافق له عصر أمس إلى "قاعدة الملك سلمان الجوية"، على متن طائرة خاصة، حيث كان في استقباله على مدخل الطائرة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. والتقى مساء أبناء الجالية اللبنانية في الرياض بمبنى السفارة. ومن المقرر أن يلتقي الراعي في ختام زيارته إلى المملكة، الرئيس سعد الحريري، قبل أن يغادر الرياض متوجهاً إلى روما للمشاركة في عدد من الاجتماعات.
وكان البطريرك الراعي أكد في كلمة ألقاها بمطار رفيق الحريري الدولي قبيل مغادرته إلى السعودية، أن "هذه الزيارة مرت في مرحلة أولى عام 2013، وجاءت ظروف لم تمكنا من القيام بها، وهي الآن تأخذ صفة تاريخية ومهمة بالنسبة إلى الحدث الذي نعيشه اليوم في لبنان، وكل العيون اللبنانية تتوسم خيرا، ونحن أيضا، لأنه لم يأت من المملكة العربية السعودية تاريخيا إلا كل خير"، مشدداً على أنه "في مراحل هذه العلاقة المميزة والصداقة كانت المملكة دائما إلى جانب لبنان في كل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والإنمائية".
وشدد الراعي على أنه يلبي هذه الزيارة "بكل فرح"، مضيفاً: "يشرفني ذلك، خصوصا أنني أول بطريرك ماروني يزور المملكة، علما بأنه في عهد البطاركة أسلافنا عريضة المعوشي وخريش والبطريرك صفير، كانت هناك مراسلات بين البطاركة والملوك في المملكة". وتابع الراعي: "أريد أن أعبر عن شكري الكبير لجلالة الملك سلمان لهذه الدعوة الكريمة". ووصف الصداقة بين المملكة ولبنان بـ"التاريخية، والمملكة لم تخذل لبنان مرة، وعلى هذا الأساس نمضي بالموضوع". مضيفاً: "بالنسبة إلى اللبنانيين الموجودين في المملكة العربية السعودية، فالمملكة تعرف أن اللبنانيين الذين استقبلتهم على أراضيها أحبوها واحترموها واحترموا تقاليدها وقوانينها".
وخلال اللقاء مع الجالية اللبنانية مساء أمس، قال البطريرك الراعي إن السعودية "أسهمت بشكل لا تخطئه العين في دعم وبناء لبنان اقتصادياً وسياسياً، وساعدت على تعزيز أمنه واستقراره". ولفت إلى أنه سيشكر القيادة السعودية خلال اللقاءات التي يعقدها اليوم، على "دعمهما الكبير للبنان في كل الظروف الصعبة التي مر بها سياسيا واقتصاديا". وأضاف: "سنحافظ على هذه الأخوة والصداقة ونعض على الأخوة والصداقة مع المملكة بالنواجذ"، مشيراً إلى أن "السعودية كانت ولا تزال على مر تاريخها وملوكها في حالة تواصل مستمر مع البطاركة الأربعة في العالم إيمانا باحترام الأديان والتضمن مع الآخر المختلف، وستتواصل هذه العلاقة الطيبة".
ولفت الراعي إلى أن "لبنان بلد صغير ولكن رسالته كبيرة، في محيطه العربي وبعده المسيحي والإسلامي بلا عرقية طائفية أو عنصرية جهوية، ولكن الحالة اللبنانية أنه بلد صعب ولكنه أيضا جميل، وسنة كونية للعيش معا مسلمين ومسيحيين بلا غضاضة أو كراهية متساوين في الحرية والعدل والحكم والإدارة والقانون".

وأشار إلى أن "البرتوكول لا يسمح بإقامة لقاء وحفل مع الجالية والسفارة قبل أن تتم مقابلة خادم الحرمين وولي عهده، ولكن سمح الملك سلمان بحصول ذلك، محبة صادقة منه تجاه لبنان واللبنانيين، حيث لم أكن أحلم بهذه الزيارة لهذه البلاد الطيبة. مشيرا إلى أن المملكة فتحت كل النوافذ والأبواب والقلوب والأرض لاحتضان الجالية اللبنانية بكل رعاية وحنو"، مبيناً أن الصداقة والأخوة بين البلدين متجذرة ومتأصلة في التاريخ.

من جهته، أكد عبد الفتاح عيسى، سفير لبنان لدى السعودية، أن زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي للمملكة، تعتبر تاريخية بمعناها الواسع، لأنها زيارة لرجل دين رفيع المستوى غير مسلم. مشيرا إلى أن ذلك يدلّ على أن السعودية ماضية في انفتاحها وتعزيز الحوار مع كل الأديان في العالم، والعمل على التواصل مع الآخر المختلف. ولفت عيسى، إلى أن هذه الزيارة، تأتي من رجل يعتبر ممثلاً لكنيسة مشرقية ستعزز العلاقات المتينة بين لبنان والسعودية، وسيكون لها انعكاساتها المستقبلية في تعميق العلاقات بين البلدين وبين الشعبين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان ارتياح سياسي وشعبي ومالي بعد إعلام الحريري عودته مجددًا إلى لبنان



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

ديان كروغر تتألق بفستان يجمع اللونين الأسود والذهبي

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 11:39 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستوحي الطراز المكسيكي في مجموعة شتاء 2018
 صوت الإمارات - مريم مسعد تستوحي الطراز المكسيكي في مجموعة شتاء 2018

GMT 15:25 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الواجهة الأفضل لرحلات التزلج للمبتدئين
 صوت الإمارات - تعرف على الواجهة الأفضل لرحلات التزلج للمبتدئين

GMT 16:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل في البرتغال مكون من 7 غرف يمنح الهدوء لسكانه
 صوت الإمارات - تصميم منزل في البرتغال مكون من 7 غرف يمنح الهدوء لسكانه

GMT 14:56 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوغندي أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي
 صوت الإمارات - الرئيس الأوغندي أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي

GMT 10:42 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تُصمم حقائب غير تقليدية لفصل الخريف
 صوت الإمارات - روضة الميهي تُصمم حقائب غير تقليدية لفصل الخريف

GMT 14:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب يوفر المتعة للأسرة
 صوت الإمارات - منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب يوفر المتعة للأسرة

GMT 11:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الانزعاج يسيطر على ميركل بعد انهيار محادثات تشكيل الحكومة
 صوت الإمارات - الانزعاج يسيطر على ميركل بعد انهيار محادثات تشكيل الحكومة

GMT 12:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل سعيد بالانتقال إلى "أون لايف" وتعد الجمهور بمفاجأة
 صوت الإمارات - لبنى عسل سعيد بالانتقال إلى "أون لايف" وتعد الجمهور بمفاجأة

GMT 13:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

لوف يكشف أن ألمانيا المرشح الأبرز لنيل لقب المونديال

GMT 09:17 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسي جريزمان يحلم باللعب مع نيمار ومبابي

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إيكر كاسياس يؤكّد أن الجميع ينتظر سقوط ريال مدريد

GMT 07:45 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم روما باتريك شيك يأمل في اللعب لريال مدريد أو برشلونة

GMT 12:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرب جوزيه مورينيو يتجاهل إيدين هازارد لاعب تشيلسي

GMT 10:39 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إسبانيا تلجأ إلى تقنية الفيديو لمواجهة أخطاء الحكام

GMT 23:36 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرّب بلجيكا يثني على نجم المنتخب المكسيكي تشيتشاريتو

GMT 07:25 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عثمان ديمبلي يرغب في المشاركة خلال مواجهة ريال مدريد

GMT 08:26 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوجل" ينصر ليونيل ميسي على نجم الريال

GMT 00:58 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جوزيه مورينيو يحضّر النجم بول بوغبا لمفاجأة تشيلسي

GMT 12:35 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يطلب من الجماهير تشجيع إيطاليا للتأهل إلى المونديال

GMT 08:47 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان يبحث ضم أندريه أيو في موسم 2018

GMT 23:32 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

دروجبا يقترب من الرجوع إلى فريق تشيلسي في منصب المدير الرياضي

GMT 06:39 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تشيلسي يواجه ومانشستر يونايتد في مباراة نارية

GMT 10:50 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لبوكيتينو بعد أنباء خلافته لزيدان

GMT 01:41 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد يوفنتوس يقترب من الاعتزال والرقم القياسي يتحداه

GMT 09:15 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب إشبيلية يكشف عن فرصة ضائعة للانتقال إلى ريال مدريد

GMT 08:13 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب توتنهام على رادار مانشستر يونايتد وسان جيرمان

GMT 10:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حارس توتنهام السابق مدربًا في الدوري الأميركي

GMT 10:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو

GMT 14:13 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب المكسيك ينصح تشيتشاريتو بفتح صفحة بيضاء مع مويس

GMT 12:21 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفان ماركانو أبرز اللاعبين المطلوبين في الدوري الألماني

GMT 07:32 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جلطة سراي يُكثِّف مفاوضاته لضمّ التركي أردا توران

GMT 23:09 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي لن يطلب "الصفح" ومتفائل بعودة مستوى سواريز

GMT 03:56 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يسعى للتعاقد مع النجم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 01:25 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موراتا يقترب من كسر الرقم الأسطوري الخاص بديفيد فيا وهييرو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates