صندوق النقد يدق ناقوس الخطر بعد وصول الديون إلى 164 مليار دولار
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مخاوف من زيادة المخاطر الاقتصادية في حالة تغير اتجاهات السوق

صندوق النقد يدق ناقوس الخطر بعد وصول الديون إلى 164 مليار دولار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صندوق النقد يدق ناقوس الخطر بعد وصول الديون إلى 164 مليار دولار

صندوق النقد الدولي
واشنطن _صوت الأمارات

حذّر صندوق النقد الدولي من تفاقم الديون العالمية والتي قدرها بـ164 مليار دولار في عام 2016، ما يساوي 225 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، موصيًا حكومات البلدان المتقدمة والنامية على السواء بالحد من الاستدانة، خاصة أن النمو الاقتصادي العالمي بدأ يستعيد زخمه الأمر الذي يقلل من الحاجة للإنفاق المالي الهادف لتنشيط النمو، وقال في تقرير المراقب المالي الأخير، الذي أصدره على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، إن الديون الخاصة والعامة شهدا ارتفاعًا خلال العقد الأخير.   ويتسبب ذلك في زيادة المخاطر الاقتصادية للبلدان المفرطة في الاستدانة في حالة تغير اتجاهات السوق، كما يحد من قدرة الحكومات على دعم الاقتصاد وقت التراجع الاقتصادي والأزمات المالية.   وتستحوذ البلدان المتقدمة على النسبة الأكبر من الديون العالمية، أي إنها مساهم رئيسي في الوصول بالوضع المالي العالمي لهذه المستويات العالية من الاستدانة، وبحسب الصندوق فإن نسبة الديون للناتج الإجمالي في البلدان المتقدمة وصلت إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهوامش الديون العامة كانت ترتفع بصفة مستمرة خلال الخمسين عاما الماضية.   لكن ذلك لا يخلي مسؤولية الاقتصادات الناشئة، خاصة أن العملاق الصيني يُصنف على أنه واحد منها، ويقول الصندوق إنه خلال العقد الأخير كانت الأسواق الناشئة مسؤولة عن معظم الزيادة التي تحدث في الدين العالمي، وساهمت الصين وحدها بـ43 في المائة من زيادة الدين العالمي منذ 2007.   ويشير الصندوق في سياق تقريره إلى أزمة تفاقم المديونية في البلدان النامية خلال حقبة الثمانينات، والتي دفعت محللين لإطلاق وصف “عصر الديون" على هذا العقد، وترى المؤسسة الدولية أن الديون العامة في الوقت الراهن عند مستويات غير مشهودة منذ هذا العقد.   وحتى البلدان النامية منخفضة الدخل التي تمتعت بإعفاءات من بعض ديونها فقد ارتفعت المديونيات فيها 13 في المائة خلال السنوات الخمس الأخيرة. وبالتوازي مع تفاقم الديون، كانت تكاليف خدمة الدين ترتفع بشكل مُتسارع في البلدان منخفضة الدخل. فقد تضاعفت أعباء الفائدة خلال السنوات العشرة الأخيرة لتصل إلى 20 في المائة من الضرائب. ويعكس هذا التصاعد في تكاليف الديون جزئيا تزايد الاعتماد على الديون غير الميسرة، في ظل تحسن قدرة هذه البلدان على الوصول إلى الأسواق المالية العالمية وتوسعها في طرح الديون المحلي للأجانب.   هناك العديد من الأسباب التي تجعل ارتفاع الديون الحكومية والعجز أسبابا للقلق، كما يقول الصندوق، خاصة أن التجربة التاريخية تُظهر أن الدين والعجز المالي المرتفعين يزيدان من عمق وأمد الركود، لأن الحكومة تكون عاجزة عن تقديم الدعم المالي الكافي للاقتصاد.   الجانب المشرق في تقرير الصندوق هو استعادة زخم النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات الأخيرة، والذي ترى المؤسسة الدولية أنه يمنح البلدان المستدينة فرصة لتخفيف ديونها، فهي لم تعد في حاجة قوية للإنفاق على إجراءات التنشيط الاقتصادي التي طبقتها بعد الأزمة المالية العالمية لتفادي الوقوع في موجة طويلة من الركود. ويتوقع الصندوق أن تتراجع هوامش الديون للناتج الإجمالي على مدار السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة في معظم البلدان، ولكن هذا يتوقف على مدى قدرة البلدان على الالتزام بتعهداتها بهذا الشأن.   وعند الحديث عن الأداء المستقبلي للديون تبدو الصورة غير وردية في الولايات المتحدة على وجه التحديد، فالصندوق يسلط الضوء على إجراءين تم انتهاجهما في عهد الرئيس دونالد ترمب سيزيدان من العجز المالي للبلاد، وهما قانون الضرائب الجديد الذي استهدفت الإدارة الأميركية من ورائه تخفيف الأعباء على الشركات وجذبها للعمل على الأرض الأميركية بدلا من الهجرة إلى البلدان منخفضة الضرائب، واتفاق الموازنة الذي يزيد الإنفاق بمقدار 300 مليار دولار على مدى العامين المقبلين، 150 مليار دولار لبرامج الدفاع الوطني، و150 مليارا لمجموعة من البرامج المحلية. ويقول الصندوق إن هذين الإجراءين سيزيدان من مجمل العجز المالي في موازنة البلاد ليتجاوز تريليون دولار خلال السنوات الثلاثة المقبلة، وهذا يدفع الدين الحكومي للارتفاع ليصل إلى 117 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2023.   ويوصي الصندوق الحكومات المستدينة باستهداف الإصلاحات المالية التي تزيد من الإنتاجية وتحفز رأس المال البشري وغير البشري. ويقول في هذا السياق إنه أمر حتمي على الدول النامية منخفضة الدخل أن تدعم من قدراتها على تحصيل الضرائب، والذي يوفر لها إيرادات لتغطية تكاليف الديون، ويسمح لها أيضا بتمويل أولويات أخرى مثل الصحة والتعليم والبنية الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد يدق ناقوس الخطر بعد وصول الديون إلى 164 مليار دولار صندوق النقد يدق ناقوس الخطر بعد وصول الديون إلى 164 مليار دولار



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates