صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا

الصورة قاتمة والمواطنون ينفقون أكثر من نصف دخلهم في شراء الطعام

الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا

أفراد من الشعب المصري يتزاحمون على شراء الخبز المدعم
لندن ـ ماريا طبراني

تواجه مصر في مرحلة ما بعد الثورة، أسوأ أزمة مالية منذ فترة الثلاثينات من القرن الماضي، وكذلك تشهد أزمة في الأمن الغذائي وارتفاع معدلات سوء التغذية والفقر. ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تحقيقًا أشارت فيه إلى الطوابير اليومية الطويلة والمتزايدة أمام آلاف المخابز، من أجل الحصول على رغيف الخبز بالسعر الذي تدعمه الحكومة، والذي يمثل حبل النجاة للسكان الذين يكافحون من أجل التكيف مع ارتفاع أسعار الغذاء في مصر، في حين سجلت الصحيفة شكاوى بعض هؤلاء في حي السيدة زينب في القاهرة أثناء انتظارهم من أجل الحصول على الخبز .
وقالت أم لأربعة أطفال، "إن أسعار الأرز والبقوليات أصبحت فجأة غالية جدًا، كما أن أسعار الطماطم تواصل ارتفاعها سريعًا"، في حين أوضحت مواطنة أخرى، أم لثلاثة أطفال، أنه بات عليها أن تتجنب شراء اللحوم رغم حاجة أطفالها إلى البروتين، كما تشكو من سوء تغذيتهم وعدم نموهم بالصورة المطلوبة".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى تقرير برنامج الغذاء العالمي والجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر، الذي يقول إن معدلات تدهور الأمن الغذائي في مصر قد ارتفعت بصورة ضخمة على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، ففي عام 2011 عاني 17% من سكان مصر( أي ما يعادل 13.7 مليون مصري) من أزمة في الأمن الغذائي بزيادة 3 % عن معدل عام 2009، وعلى الرغم من أن هذه الأرقام تعتمد في الأساس على إحصاءات 2011، إلا أن الجهات التي أعدت التقرير تؤكد أن الصورة تزداد يأسًا في نظر معظم الأهالي، الذين ينفقون أكثر من نصف دخلهم في شراء الغذاء.
وأفادت المتحدثة باسم مكتب برنامج الغذاء العالمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبير عطفة، أنه وفي ضوء تدهور الوضع الاقتصادي، وفي ضوء سقوط المزيد من السكان في دائرة الفقرة، لا يمكن أن نتصور سوى شيء واحد، وهو ارتفاع رقم من يعانون، مضيفة أن المشكلة ليست مشكلة وفرة، وإنما مشكلة التمكن من الشراء، حيث بات العديد من العائلات لا يملك الموراد الاقتصادية التي تمكنها من توفير الطعام لأفرادها.
وجاء في تقرير برنامج الغذاء العالمي، أن ما يزيد عن نصف الأطفال تحت سنة الخامسة، يعانون من مرض فقر الدم "الأنيميا"، وذلك في ضوء دراسة أجريت على 9 محافظات مصرية البالغ عددها 27 محافظة، وهناك نسبة 31 % من الأطفال تحت سن الخامسة يعانون أيضًا من مشاكل صحية في النمو خلال عام 2011، وهو ما ينعكس بالسلب على قدراتهم الذهنية ونموهم العقلي.
وقالت عبير، إن المائة يوم الأولى من حياة الطفل تمثل أهمية قصوى في صحته، حيث يحتاجون في تلك الفترة الغذاء المناسب في الوقت المناسب، ومن دون ذلك فإنهم سيعانون من مشاكل صحية في بقية سنوات حياتهم، مهما تناولوا في ما بعد من كميات الأكل.
وأوضحت "الغارديان"، أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ليس ظاهرة جديدة في بلد ينمو فيه التعداد السكاني على نحو يفوق نمو الإنتاج، ومع ذلك فإن معدلات التضخم قد ارتفعت بصور حادة في الوقت الذي تواجه فيه مصر أسوأ أزمة اقتصادية منذ فترة الثلاثينات من القرن الماضي، الأمر الذي يحمل معه المزيد من أوجه المعاناة الخطيرة على المستهلك في مصر، ومنذ الخريف الماضي تضاعف سعر العديد من السلع الاستهلاكية، وباتت أسعار الخضروات والبقوليات والخبر عرضة لأعلى زيادة في الأسعار، في ضوء ارتفاع أسعار دقيق القمح والأرز، وأنه لا توجد مشكلة في كميات السلع المطروحة للبيع، إذ أن الأسواق مليئة بالخضروات والمواد الغذائية، فلا توجد مشكلة وفرة غذائية لكل من هو قادر على الشراء.
ورأى الخبراء أن أزمة سوء التغذية المتزايد قد عمقت الأزمة الاقتصادية، على الرغم من الاقتصاد المصري يعاني من تدهور منذ ثورة 2011، حيث أكد مدير برنامج الغذاء العالمي في مصر جيان بيترو، أن أزمات الأمن الغذائي وسوء التغذية والفقر لم تحدث بين يوم وليلة، ولم تحدث هذا العام أو العام الماضي، وإنما تعود المعاناة إلى سلسلة الأزمات التي بدأت من العام 2005، وعلى مدى تلك السنوات لعب الدعم الحكومي للمواد الغذائية دوره في حماية الفقراء من التأثير المباشر لارتفاع الأسعار، أما اليوم فإن هناك ما يزيد عن 68 مليون مصري يتلقون شهريًا حصص تموين غذائي، الأمر الذي يمثل عبئًا ماليًا سنويًا على الحكومة، إلا أن تأثير نظام بطاقات التموين لا يزال محدودًا، فهناك 19 % على الأقل من الأهالي المحتاجة لا يملكون مثل هذه البطاقات، فهناك حالات عدة غير مسجلة رسميًا لدى الدولة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا  صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا  صوت الإمارات - الاقتصاد المصري يشهد أسوأ أزمة منذ الثلاثينات والأمن الغذائي يزداد تدهورًا



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا ترتدي بدلة بيضاء جذابة في حفلة خيرية

واشنطن - صوت الامارات
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 14:29 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سيرلانكا وجهة مثالية لمحبي استكشاف أماكن جديدة
 صوت الإمارات - سيرلانكا وجهة مثالية لمحبي استكشاف أماكن جديدة

GMT 16:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة
 صوت الإمارات - سبب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري الهادئة

GMT 11:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يكشف سر ابتعاده عن عمل والده رجل الأعمال
 صوت الإمارات - رامي رضوان يكشف سر ابتعاده عن عمل والده رجل الأعمال

GMT 15:52 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
 صوت الإمارات - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 15:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما
 صوت الإمارات - ميلانيا ترامب تمتلك رُبع موظفي سابقتها ميشيل أوباما

GMT 14:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
 صوت الإمارات - دراسة توضّح أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 12:43 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة
 صوت الإمارات - مارتن لاف يشيد بسيارة "إكس-ترايل" الجديدة

GMT 14:53 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تصدر شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
 صوت الإمارات - سيارة "ليكزس" تصدر شاشة معلومات ترفيهية كبيرة

GMT 10:33 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"
 صوت الإمارات - دنيا عبد العزيز تعلن سر اشتراكها في مسلسل "ظل الرئيس"

GMT 14:24 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج
 صوت الإمارات - قطر تنتقل إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الخليج

GMT 11:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تخوض تجربة جديدة في "سري للغاية" و"الطوفان" مختلف

GMT 14:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو مثيرة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 15:25 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل يحكي روايات عن الرجل الأنيق في الشتاء

GMT 12:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أجمل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 13:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تكشف أنّ التنظيف بالخيط غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 13:02 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تطرح شققًا فاخرة للبيع بتصميم فاخر

GMT 23:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هواوى توفر ميزة ثورية فى هاتفها الرائد الجديد Mate 10

GMT 15:37 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates