صوت الإمارات - الباخرة التركية الثانية أرهام بك تأخر وصولها والوزارة تقاضي الشركة

معالجة أزمة الكهرباء في لبنان إلى مزيد التأجيل

الباخرة التركية الثانية "أرهام بك" تأخر وصولها والوزارة تقاضي الشركة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الباخرة التركية الثانية "أرهام بك" تأخر وصولها والوزارة تقاضي الشركة

باخرة الطاقة التركية "فاطمة غول"
بيروت ـ رياض شومان

ما أن شارفت التحقيقات القضائية على نهايتها بموضوع باخرة الطاقة التركية "فاطمة غول" على خلفية توقّفها بحجة رداءة الفيول أويل، فُتحت التحقيقات من جديد، ولكن هذه المرة على خلفية تأخر وصول الباخرة التركية "أرهام بك"، وهو الإسم المفترض لباخرة الطاقة التركية الثانية، التي كان من المفترض وصولها إلى الشاطئ اللبناني في النصف الأول من شهر حزيران الفائت، لكنها لم تصل حتى اللحظة. وبحسب مصادر  الشركة "كارادينيز" صاحبة الباخرة، فإنّها ستتأخّر لأسابيع إضافية قد تتجاوز منتصف شهر آب المقبل لأسباب تقنية خاصة بالشركة الأم في تركيا. غير أنّ معلومات أخرى تردّدت مفادها أنّ سبب تأخُّر الباخرة الثانية يعود إلى اضطرار الشركة الأم "كارادينيز" إلى استخدام أجزاء ومعدات من الباخرة الثانية في وقت سابق بغية إصلاح أعطال الباخرة الأولى "فاطمة غول" بالسرعة المطلوبة، لكن مهما كانت الأسباب فإنّ النتيجة واحدة، وهي أن الباخرة الثاني "أرهام بك" قد تأخّرت كثيراً عن موعدها المحدّد في العقد المبرم بين الشركة التركية والحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة الطاقة.. وفي هذا السياق، أسف مصدرفي الشركة التركية، لإدخال ملف البواخر التركية في التجاذبات الحاصلة في لبنان، مطالباً بإعطاء الفرصة للمستثمرين للدخول إلى لبنان والمنطقة وتسهيل عملهم لا عرقلته. وقال: "نحن وضعنا قرابة 600 مليون دولار في مشروع الاستثمار في لبنان، ونتمنى أن يتم منحنا فرصة لإثبات خبرتنا وكفاءتنا، فنحن لم نأت إلى لبنان لنعمل مع أحد وضد أحد إنما لنستثمر ونقدم ما لدينا من خدمات". وحول تأخُّر الباخرة الثانية قال مصر الشركة: "إنّ تأخُّر الباخرة الثانية ستتحمل عواقبه الشركة التركية لأنها تأخّرت عن الموعد المحدد لها، ولا إشكال في الأمر"، مستبعداً "أنْ تتمكْن الشركة من استقدام الباخرة الثانية قبل منتصف شهر آب المقبل".. سير التحقيقات وفي سياق التحقيقات بقضية باخرتَيْ الطاقة التركيتين فإنّ مصدراً قضائياً أكد أن ملف الباخرة الثانية بات بين أيدي المحققين، والتحقيق في أسباب تأخّر وصولها إلى لبنان بحسب بنود العقد المبرم بين الشركة التركية ووزارة الطاقة فُتِحَ بشكل رسمي، لافتاً إلى أنّه وبحسب المعطيات الأولية لا بد من تغريم الشركة بحسب ما ينص العقد في ما خص البند الجزائي عن كل يوم تأخير".. وترى وزارة الطاقة "أنّ على الشركة التركية أنْ تدفع 82 ألف دولار يومياً لأنّ تأخير الباخرة الثانية غير مبرّر، وهو ما أعلنه وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في وقت سابق عندما قال: انتهت فترة السماح الموجودة في العقد للشركة التركية بغية استقدام باخرة الكهرباء الثانية»، لافتا إلى أنه بدءا من تاريخ 27 حزيران يتوجّب عليها فعليا أن تدفع بندا جزائيا يوميا يبلغ 82 ألف دولار". وأشار باسيل آنذاك الى توجيه كتاب إلى مؤسسة كهرباء لبنان بغية التشدّد في تطبيق هذا البند، "لأن التأخير الحاصل غير مبرر، كذلك إنّ أحد أسباب الاستعجال في استئجار البواخر كان قدومها في الوقت المحدد، وبما أن المهلة قد انقضت للباخرة الثانية، فعليها أن تدفع وفق هذا البند الجزائي كاملا ويوميا، وعلى الدولة تاليا أن تجد السبل الآيلة لتعويض المواطنين من جراء حرمانهم الكهرباء".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - الباخرة التركية الثانية أرهام بك تأخر وصولها والوزارة تقاضي الشركة  صوت الإمارات - الباخرة التركية الثانية أرهام بك تأخر وصولها والوزارة تقاضي الشركة



 صوت الإمارات -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تبيّن مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 12:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017
 صوت الإمارات - ريم وداد منايفي تطلق مجموعتها لشتاء وخريف 2017

GMT 16:44 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - "ذا بريكرز The Breakers" يمثل أشهر فنادق فلوريدا
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يختار ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -

GMT 14:21 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

الكشف عن نظام حديث للحافلات يمكنه خفض التلوث

GMT 14:30 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 15:17 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تبين توقعاتها لأبراج الفنانين في 2017

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

غالاكسي اس 8 سيتفوق على آيفون 8 في أحد المزايا
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates