صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـالقوى القاهرة

رغم إعلان وزير المال ضخّ ٤ مليارات في القطاع وحصر المتأخرات المستحقة

شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـ"القوى القاهرة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـ"القوى القاهرة"

وزير المال الدكتور أحمد جلال
القاهرة - محمد عبدالله

تبنّت شركات المقاولات العاملة في مصر، الاتجاه إلى فسخ التعاقدات مع الجهات الإدارية الحكومية، وفق مبدأ "القوى القاهرة"، لا سيما أن الحكومة قد يتعذر عليها الوفاء بتعهداتها وفق العقود المبرمة مما يضعها في مأزق قانوني، وذلك على الرغم من إعلان وزير المال المصري الدكتور أحمد جلال، اتجاه الحكومة لضخ ما بين 2.5 و4 مليارات جنيه في قطاع العقارات، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وحصر المتأخرات المستحقة لشركات المقاولات لديها.
وقال جلال، إن هذا المبالغ ستسهم في تنشيط قطاع المقاولات، الذي يجرّ وراءه العديد من الصناعات والحرف الأخرى، بما يسهم في تحريك الاقتصاد الوطني، وأن الحكومة الحالية تسعى إلى اتخاذ سياسات توسعية تركز على زيادة الاستثمار لتنشيط الاقتصاد الذي شهد تباطؤ واضح في الفترات السابقة، حيث سجل عجز الموازنة العامة للسنة المالية في 2012 قرابة 14% من الناتج المحلي الإجمالي، بجانب ارتفاع الدين العام إلى 92% من الناتج المحلي وارتفاع عجز ميزان المدفوعات لملياري دولار تقريبًا، وارتفاع معدلات البطالة إلى 13%، أي أن 3.6 مليون شخص بلا عمل مع ارتفاع معدل الفقر من أقل من 20% إلى 25%.
وأضاف وزير المال، أن "هذه المؤشرات رغم أنها تدعو إلى القلق، إلا أن التطورات التي تشهدها مصر بعد ثورة 30 حزيران/يونيو تدعو إلى التفاؤل بقدرة الاقتصاد القومي على تجاوز تلك المؤشرات السلبية، مشيدًا بحزمة المساعدات والمنح التي قدمتها دول الخليج لا سيما السعودية والإمارات والكويت إلى مصر بقيمة 12 مليار دولار، منها 6 مليارات دولار ودائع لدى البنك المركزي لن ندفع عليها فائدة، و3 مليارات منح لا ترد، ومثلهم في صورة منتجات بترولية، وهو ما سيساعد الحكومة على ضمان توافر المنتجات البترولية التي يحتاجها المجتمع من دون أزمات أو مشكلات أو ضغط على احتياط العملات الأجنبية.
وأفاد عضو مجلس إدارة "الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء" المهندس داكر عبداللاه، أن الشركات طالبت الحكومة بإنهاء التعاقد بين الجهة الإدارية وشركات المقاولات بالتراضي وتطبيق نظرية "القوة القاهرة"، وما ترتب عليها من أثار، ولعدم توافر الاعتماد المالي المخصص لكل مشروع على حدة جرّاء الحادث الاستثنائي، أو إعادة النظر في أسعار التعاقد في ضوء الأسعار السائد عند مواصلة التنفيذ، حتى لا تختل اقتصاديات العقد وتجور المصلحة العامة على المصلحة الخاصة من دون المساس بمعاملات التغيير، حيث أنها نشأت لحدوث التوازن في العقد بالزيادة أو النقصان من دون الزيادة المطلقة لبعض بنود العقود.
وأضاف عبداللاه، أن ذلك يأتي في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد، ونتائج ثورتي 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو، وما تبعها من عمليات بلطجة على المقاولين ونقص السولار والبيومين، والانفلات الأمني والسطو المسلح على المقاولين وأبنائهم، مما أصاب المتعاقدين مع الجهات الإدارية بخسائر فادحة تهدد بالتوقف عن تنفيذ التزماته، وما يستلزمه من تحمل الجهة الإدارية لجزء من الخسائر حتى تعود إلى المتعاقد قدرته على تنفيذ التزماته المالية، وبناءً على مذكرة نائب رئيس مجلس الدولة وعضو "اللجنة الرئيسة لحل مشكلات شركات المقاولات" المستشار يحيي خضري، التي بحثت في طلب الشركات لتطبيق الحادث الاستثنائي، وأنه استنادًا إلى المذكرة التي تقدم بها وزير الإسكان الأسبق أحمد المغربي في 30 حزيران/يونيو 2006 بشأن المشاريع التي طرحت من دون توافر المخصصات المالية اللازمة، وعقود المقاولات التي تجاوزت السنة المالية، وحدث لها زيادة في أحد الالتزمات في إحدى السنوات المالية التالية، عما هو مقرر في السنوات المالية التالية في السنة التي تم التعاقد فيها، وتكون التعاقدات بالنسبة للمشاريع الاستثمارية المُدرجة في الخطة وفقًا للتكلفة الفعلية المعتمدة.
ولفت عضو مجلس إدارة "الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء" إلى أن طلب مخصصات مالية غير مدرجة في الاعتمادات، نتيجة لظروف الطارئة وزيادة الأسعار وتحمل الجهات الإدارية لجزء من الخسارة، قد يُشكل مخالفة مالية تستوجب المسائلة، وبناء على ما سبق، فإن المشاريع التي تعرضت للتوقف لتعرضها لظروف طارئة وحوادث، لم يكن في الوسع توقعها مما أدى إلى حدوث خلل في الالتزمات التعاقدية وجب على الجهات الإدارية مشاركة المتعاقد في جزء من خسارته، والذي يتطلب توافر مالي لدى الجهة الإدارية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـالقوى القاهرة  صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـالقوى القاهرة



GMT 16:23 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الشيوخ الأميركي" يمرر موازنة 2018 بفارق ضئيل في الأصوات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـالقوى القاهرة  صوت الإمارات - شركات المقاولات تطالب بفسخ العقود مع الحكومة المصرية تطبيقًا لـالقوى القاهرة



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تبدو رائعة في فستان أبيض مثير

نيويورك ـ مادلين سعادة
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 15:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 صوت الإمارات - ليزا أرمسترونغ تروي أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 15:52 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك
 صوت الإمارات - 13 سببًا يجعلوك تضع الأردن في جدول عطلاتك

GMT 13:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 صوت الإمارات - "أبوتس جرانج" يحصل على المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 14:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون
 صوت الإمارات - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويؤكد أنه أحمق ومجنون

GMT 14:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي
 صوت الإمارات - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 11:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تخوض تجربة جديدة في "سري للغاية" و"الطوفان" مختلف

GMT 16:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ تشكيلته الجديدة تُلبِّي كل ما هو عصري

GMT 16:48 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الفطر يوميًا يمكن من خسارة وزن الخصر

GMT 17:57 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"بايكال" في سيبيريا تتعرّض لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 21:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نوكيا تؤكد أنها ستحدّث كافة هواتفها الذكية لنسخة Android P

GMT 16:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوط الموضة تمتد من البشر إلى عالم الحيوانات الأليفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates