تقرير دولي يؤكد تنامي خطر داعش وتحضيره لهجمات في أوروبا

تقرير دولي يؤكد تنامي خطر "داعش" وتحضيره لهجمات في أوروبا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير دولي يؤكد تنامي خطر "داعش" وتحضيره لهجمات في أوروبا

تنظيم "داعش"
نيويورك ـ مادلين سعاده

أفاد تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتحدة بتنامي خطر تنظيم "داعش"، وتشجيعه أنصاره على تنفيذ هجمات في أوروبا وأماكن أخرى، على رغم تراجع سيطرته على أراض شاسعة في العراق وسورية وليبيا، بسبب انتقال مسلحيه إلى مناطق جديدة أو عودتهم إلى بلدانهم، وإظهاره قدرة على التكيّف، لا سيّما في تحريك أمواله إلى مناطق أخرى تحسباً لهزيمته في مدينة الرقة. وتحدث التقرير عن استمرار تنافس إستراتيجي بين "داعش" وتنظيم "القاعدة"، مستدركاً أن هناك تحالفات متبدّلة بين مسلّحيهما و تعاوناً تكتيكياً في مناطق كثيرة. وأضاف أن "القاعدة" ما زال مرناً، خصوصاً في غرب أفريقيا وشرقها وشبه الجزيرة العربية.

وقد وَرَدَ ذلك في تقرير من 24 صفحة قُدِم إلى مجلس الأمن الدولي أمس، وأعدّته لجنة مراقبة تطبيق العقوبات المفروضة على "القاعدة" و "داعش" والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما يطاول الشهور الستة الأولى من عام 2017. وأظهر التقرير أن "داعش" يتكيّف مع استمرار الضغط العسكري المفروض عليه، ويفوّض مسؤولية صنع القرار إلى مستويات أدنى ليعهد بها إلى القادة المحليين، كما تحوّل إلى الاتصالات المشفرة، وما زال يرسل أموالاً إلى أنصاره خارج منطقة النزاع في الشرق الأوسط، وإلى منتسبيه في كل أنحاء العالم.

وأوضح أن نقل التنظيم الأموال يتم عبر خليط من خدمات التحويل أو نقل الأشياء العالية القيمة والمبالغ النقدية الضخمة، مشيراً إلى أن قيادته الأساسية أرسلت أموالاً إلى أماكن ليست فيها جماعات مُنتسبة إليه، ما يشكّل محاولة للتحضير لهزيمته العسكرية في نهاية المطاف في سورية والعراق. وأضاف أن تحويلات الأموال تُقسّم إلى مبالغ ضئيلة، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة. كما يستخدم "داعش" مقدّمي خدمات محترفين لتوصيل مبالغ نقدية، والذين يتلقون أجراً في مقابل خدماتهم ويتم اختيارهم على أساس جنسيتهم وقدرتهم على السفر إلى بلدان محددة.
ونقل التقرير عن معلومات استخباراتية قدّمتها دولتان لم يسمّهما، أن القادة الأساسيين في "داعش" غادروا الرقة تحسباً -كما يبدو- لزيادة الضغوط العسكرية والغارات الجوية، ولاحتمال وقوع هجوم على المدينة. ولفت إلى أن المقاومة التي أبداها "داعش" في الموصل تدل على أن هيكل القيادة والتحكّم الخاص به لم ينهر تماماً، وعلى أن التنظيم ما زال يشكّل تهديداً عسكرياً ضخماً، مضيفاً أن دولاً ترجّح أن يواصل أيضاً تكييف هيكل القيادة والتحكّم لديه مع تغيّرات المرحلة المقبلة.
وركّز التقرير على تطوير "داعش" تقنيات استخدام الطائرات من دون طيار في شكل ذي طابع ابتكاري متزايد، لا سيّما في العراق وسورية، مستدركاً أنها نماذج مُتاحة تجارياً. وتابع أن التنظيم في صدد استحداث قدرة لازمة على تعديلها وتصميم طائرات أكبر بلا طيار وصنعها، ما سيمكّنه على نحو متزايد من تسليح تلك الطائرات، ويزيد من قدرته على توجيه ضربات من بُعد. ولفت التقرير إلى أنّ التنظيم يواصل التشجيع على تنفيذ هجمات خارج الشرق الأوسط و التمكين من ذلك، مثل أوروبا التي ما زالت تشكّل منطقة ذات أولوية لشنّ اعتداءات يُنفّذها أفراد يؤيدون عقيدة "داعش". وتحدث عن زيادة الراديكالية والتطرف العنيف المرتبط بشبكات التنظيم في القارة.

وأشار إلى أن عدد الراغبين في التوجّه إلى العراق وسورية للانضمام إلى داعش يواصل التراجع، مستدركاً أن المعارك في مدينة ماراوي جنوب الفيليبين أخيراً تُثبت أن التنظيم يُريد موطئ قدم في جنوب شرقي آسيا، حيث أحدثت دعايته عن "الخلافة" صدى لدى متشددين. ورجّح أن يوسّع داعش تنافسه مع حركة "طالبان" في أفغانستان، وإن لم يرسّخ بعد قوة قتالية قابلة للحياة هناك. وأضاف أن الحركة ما زالت تمارس نفوذاً كبيراً على المنظمات الإقليمية لتنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن أكثر من 7 آلاف أجنبي يقاتلون في أفغانستان لحساب "طالبان" و "القاعدة".

وقدّر التقرير عدد مسلحي داعش في ليبيا بما بين 400 و700، مضيفاً أن تهديداً يشكّله التنظيم و القاعدة في تونس يبقى مقلقاً. وفي مصر، ما زالت جماعة أنصار بيت المقدس الموالية لـ "داعش" تشكّل تهديداً شديداً، وتسلّلت إلى طرق التهريب في جزء من شبه جزيرة سيناء. وفي منطقة الساحل ما زال "القاعدة" يشكّل تهديداً كبيراً، كما في شرق أفريقيا وغربها، حيث يبلغ عدد المرتبطين بالتنظيم أو بـ "داعش" بين 6 و9 آلاف فرد، لا سيّما في الصومال. وأضاف التقرير أن شبه الجزيرة العربية تواجه تهديداً مهماً من "داعش" و "القاعدة" في اليمن، لافتاً إلى إحباط أكثر من 30 مؤامرة إرهابية أعدها أنصار لـ "داعش" في المنطقة.

وذكر التقرير أن تنافساً إستراتيجياً بين التنظيمين الإرهابيَين ما زال مستمراً، مستدركاً أن تحالفات متبدّلة بين مسلحيهما و تعاوناً على المستوى التكتيكي في مناطق عدة، تتيح لهم أيضاً التحرّك بين مختلف المجموعات. وأوصى مجلس الأمن بتذكير الدول الأعضاء بأن دفع فديات لمحتجزي رهائن ليس قانونياً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير دولي يؤكد تنامي خطر داعش وتحضيره لهجمات في أوروبا تقرير دولي يؤكد تنامي خطر داعش وتحضيره لهجمات في أوروبا



GMT 14:53 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

المجلس الوزاري للتنمية يناقش إستراتيجية الأمن المائي 2036

GMT 14:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شخص مطلوب منذ 20 عامًا في جرائم قتل في دبي

GMT 14:41 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

شرطة رأس الخيمة وإدارة حقوق الإنسان يحتفلان باليوم العالمي

GMT 13:30 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قلق في آسيا الوسطى من عودة مواطنيها من سورية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير دولي يؤكد تنامي خطر داعش وتحضيره لهجمات في أوروبا تقرير دولي يؤكد تنامي خطر داعش وتحضيره لهجمات في أوروبا



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تخضع لجلسة تصوير لصالح "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 16:52 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأزياء المطرزة تطغى على موسم الحفلات لأناقة لافتة
 صوت الإمارات - الأزياء المطرزة تطغى على موسم الحفلات لأناقة لافتة

GMT 16:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تاون هول تتحول إلى سوق لتقديم هدايا أعياد الميلاد
 صوت الإمارات - تاون هول تتحول إلى سوق لتقديم هدايا أعياد الميلاد

GMT 15:22 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"نيت جيتس" تستعين بالقطع الفنية لتزيين صالة كبار الزوار
 صوت الإمارات - "نيت جيتس" تستعين بالقطع الفنية لتزيين صالة كبار الزوار
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يتفاخر بإنجازته المالية والإدارية في كل فرصة

GMT 10:27 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تتمنى العمل في التليفزيون المصري وتعتبره مدرسة
 صوت الإمارات - هنا موسى تتمنى العمل في التليفزيون المصري وتعتبره مدرسة

GMT 14:25 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصممة الأزياء أميرة بهاء تزيل الستار عن مجموعتها الجديدة
 صوت الإمارات - مصممة الأزياء أميرة بهاء تزيل الستار عن مجموعتها الجديدة

GMT 14:30 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفخم الشواطئ الأكثر "تميزًا ورقيًا" في تايلاند
 صوت الإمارات - أفخم الشواطئ الأكثر "تميزًا ورقيًا" في تايلاند

GMT 12:50 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيدات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد
 صوت الإمارات - سيدات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد

GMT 13:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

عبدالملك المخلافي يرى أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي
 صوت الإمارات - عبدالملك المخلافي يرى أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

غوارديولا يوضح القرار الأصعب في اختيار تشكيلة مان سيتي

GMT 11:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بول بوغبا يتحدث عن سر احتفاله الغريب أمام "نيوكاسل"

GMT 02:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحيفة إسبانية تُسلّط الضوء على تراجع مستوى ريال مدريد

GMT 02:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ناينجولان يبيّن الهدف الرئيسي لذئاب روما

GMT 00:38 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق برشلونة يبحث عن بديل النجم نيمار في الميركاتوالشتوي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب سعيد في ليفربول ولن ينتقل إلى برشلونة

GMT 01:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تشاكا يؤكد أن ملاحقة المتصدر "مان سيتي" غير مستحيلة

GMT 08:10 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يلتقي نيقوسيا في مباراة تعويض الخسائر

GMT 09:16 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يواصل تألقه أمام فينوورد الهولندي

GMT 07:51 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تصدّر برشلونة على فالينسيا وشكوى الريال من الحكام

GMT 23:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد الكرة الإيطالي المستقيل متّهم بالتحرّش الجنسي

GMT 08:42 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوز مانشستر سيتي على فينورد يتصدر عناوين الصحف الإنجليزية

GMT 06:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرجيو راموس يعلن عن حزنه بسبب شارة قيادة ريال مدريد

GMT 23:15 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع جديد بين الريال وغريمه التقليدي برشلونة على لينغليت

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن يتخطى أندرلخت بصعوبة في الجولة الخامسة

GMT 06:22 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق أرسنال يعلن عن تعاقد مع سفين ميسلنتات

GMT 08:19 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر يونايتد يقع أمام بازل ويؤجل تأهله لدور الـ16

GMT 15:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب برشلونة يكشف أهمية لقاء يوفنتوس في دوري الأبطال
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates