العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة

اجراء جديد يمكّن من عكس عملية انقطاع الطمث

العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة

تجميد المبايض لحماية خصوبة النساء
لندن - كاتيا حداد

يؤكّد الخبراء أنه يجب على النساء تجميد مبايضهن بدلا من بويضاتهن لإنقاذ خصوبتهن، فأكثر من ثلث النساء اللواتي يقمن بتجميد أنسجة المبيض يمكنهن إنجاب طفل، وتجميد المبيض، المتاح حاليا فقط في بريطانيا لأسباب طبية، ينبغي أن ينظر إليه النساء الأصحاء أيضًا. وتم إجراء عملية تجميد البويضات، التي تكلف من 10-12 ألف دولار في الولايات المتحدة "حوالي 5 آلاف جنيه إسترليني في بريطانيا"، ما يقرب من 4 آلاف امرأة تخشى من نفاد الوقت قبل الحصول على طفل رضيع، ولكن هذا يعني العودة إلى عيادات التخصيب في المختبر، في حين أن النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس في حاجة إلى العلاج بالهرمونات البديلة لإنجاب طفل عن طريق بويضاتهن الخاصة.

وتجميد الأنسجة المبيضية له أهداف أبعد من ذلك بكثير، من خلال توفير فرصة للمسنات للعودة إلى الوراء، عن طريق عكس اتجاه انقطاع الطمث والحمل بشكل طبيعي دون الحاجة إلى علاج الخصوبة، ووجدت الدراسة، من كلية الطب في نيويورك، أن ما يقرب من 38% من النساء حصلن على طفل بعد تجميد المبيض.

وأوضح المؤلف المشارك في التجربة، الدكتور فرناندا باشيكو، أنّ "هذا الإجراء هو متفوق في تجميد البويضات كما أنه سيمكن أيضا من عكس انقطاع الطمث واستعادة الخصوبة الطبيعية، هدفنا التالي هو استكشاف إمكانات هذا الإجراء في تأخير الإنجاب بين النساء الأصحاء، وليس فقط لمريضات السرطان"، وكانت أول امرأة في بريطانيا تلد بعد أن قد تم إزالة مبيضها وهي طفلة، وتجميده وإعادة زراعته، موزة المطروشي، والبالغة 24 عاما، كان لها أنسجة مبيضية مجمدة بينما كانت تبلغ تسع سنوات، قبل العلاج الكيميائي لعلاج اضطراب نادر في الدم، وها قد وضعت طفلها الذكر في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفحص الباحثون الأميركيون كل حالة تجميد للأنسجة المبيضية المسجلة بين عامي 1999 و 2016، أنجبت النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن سن الأربعين، 84 طفلا بعد عدد 309 عملية تجميد، مع وجود 8 نساء حصلن على  أكثر من طفل واحد باستخدام الأنسجة المبيضية المجمدة، وتمكنت اثنتان تقريبا من بين كل 3 نساء من عكس انقطاع الطمث أو استعادة وظيفتهن الإنجابية، وكان ما يقرب من ثلثي النساء قادرات على الحمل بشكل طبيعي، وذلك لأن الأنسجة المبيضية المجمدة تحتوي على البويضات غير الناضجة، والتي تنمو إلى بويضات ناضجة عندما يتم استبدالها في جسم المرأة، وهذا يعيد تشغيل دورتها الشهرية ويطلق هرمون الاستروجين، مما يسمح لها بالحمل بشكل طبيعي.

وكشفت الدكتورة ميلاني دافيز، وهي طبيبة نسائية متخصصة في الصحة الإنجابية في مستشفى الكلية الجامعية في لندن، أنّ "السببين في أن النساء قد ينجذبن إلى عملية تجميد الأنسجة المبيضية هو أنهن يمكن أن يحملن بشكل طبيعي وكذلك ليس هناك حاجة إلى العلاج بالهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث، ولكن هذا ليس متاحًا بعد والنتائج على المدى الطويل لا تزال غير معروفة، وانتشرت عملية تجميد المبيض الآن على نطاق واسع، وهي تقنية مثبته/ تجميد أنسجة المبيض ليس من وحي الخيال العلمي ولكنه بعيد المنال لأسباب غير طبية في بريطانيا، النساء اللواتي يفكرن في التجميد بحاجة إلى أن يكن مطلعات حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة لأنفسهن. "

هذه التقنية متاحة فقط للنساء اللاتي يعانين من العقم  بعد العلاج الطبي في بريطانيا، وخاصة مرضى السرطان، على الرغم من أن النساء في الولايات المتحدة يمكن أن تدفع مقابل اجراء عملية الأنسجة المبيضية المجمدة ببساطة لأنها تريد طفلا في سن الشيخوخة، ولا توجد طريقة للمقارنة بين معدلات الحمل بتجميد المبيض مع معدلات تجميد البويضات في الولايات المتحدة، حيث لم يتم تسجيل أرقام. ونشرت الدراسة الجديدة في مجلة العلوم الإنجابية، حيث كتب الدكتور باشيكو والدكتور كوتلوك أوكتاي "على الرغم من التقدم الإكلينيكي خلال العقدين الماضيين، فإن هذا الإجراء لا يزال في المستوى التجريبي"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة العلماء يؤكّدون على تجميد المبايض لحماية الخصوبة



خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية

ويني هارلو تبدو مميزة في فستان طويل باللون الأزرق

ميلانو ـ ريتا مهنا
ظهرت عارضة الأزياء الكندية ويني هارلو، بإطلالة أنيقة ومثيرة، خلال أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية، حيث واصلت تحدي مرض البهاق، على منصة عرض أزياء العلامة الشهيرة "فيونيت" في مجموعتها الجديدة لعام 2018. وارتدت هارلو البالغة من العمر 23 عاما، فستانا طويلا باللون الأزرق، يتميز بكتفين غير متماثلين.   وأكملت هارلو التي اشتهرت في البرنامج التليفزيوني الأميركي America's Next Top Model - في موسمه الـ21، إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. ووصلت ويني هارلو إلى ايطاليا من لندن صباح الثلاثاء الماضي، بعد أن أقيمت هناك حتى الساعات الأولى حيث كانت ضيفًا في حفلة استضافتها مجلة لاف والعلامة الشهيرة "مياو مياو"، لانتهاء أسبوع الموضة في لندن. وقد ألمحت ويني إلى أسلوب حياتها بدون التوقف عن الظهور في الحفلات بمقابلة مع مجلة بازار، حيث شاركت أفضل نصائحها للعناية بالبشرة أثناء تواجدها في باريس. وقالت

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

"فيرساتشي" تُصمّم أحدث أزيائها لخريف وشتاء 2018
 صوت الإمارات - "فيرساتشي" تُصمّم أحدث أزيائها لخريف وشتاء 2018

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates