صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار

فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار

عقب انطلاق مؤتمر "الشراكة الاقتصادية" مع بريطانيا

فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار

ليام فوكس
دبي ـ جمال أبو سمرا

ناقش مجلس التعاون لدول الخليج وبريطانيا،  في لندن، خلال مؤتمر الأول من نوعه "الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ خطط التحول الوطني" تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين، من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتبادل الخبرات بينهما، وخلق الوظائف ذات المحتوى المعرفي وأجمع كل من وزير التجارة البريطاني ليام فوكس، والأمين العام لمجلس تعاون دول

الخليج عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الصناعة والتجارة والسياحة في مملكة البحرين زايد بن راشد الزياني، ووزير التجارة والصناعة في سلطنة عمان علي بن مسعود السنيدي، على ضرورة استغلال العلاقات التجارية الراسخة بين الجانبين لتعزيز الاستثمار المتبادل، واستغلال الفرص التي تتيحها برامج الإصلاحات في الخليج الهادفة إلى تنويع الاقتصاد من جهة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لتقوية علاقاتها التجارية الثنائية من جهة أخرى.

ويعد المؤتمر أول المخرجات الاقتصادية الرئيسية التي أسفرت عنها القمة الخليجية البريطانية والتي عقدت في المنامة خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويمهد للاجتماع المرتقب لمجموعة العمل حول التجارة والاستثمار الذي سيعقد في يوليو/ تموز المقبل في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومؤتمر قطاع الأعمال الخليجي - البريطاني.واجتمع تحت مظلة المؤتمر، أمس، وزراء وكبار المسؤولين وسفراء دول مجلس التعاون، وممثلون من القطاع الخاص من الجانبين؛ لاستكشاف فرص الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وصرّح وزير الصناعة البحريني، زايد بن راشد الزياني، لـ"الشرق الأوسط" على هامش المؤتمر: "نعيش مرحلتين انتقاليتين في منطقة الخليج وفي بريطانيا.

الخليج الآن اعتمد توجها صريحا وواضحا لتنويع مصادر الدخل، ولدينا تحديات كبيرة، أبرزها نزول سعر النفط، وخلق فرص عمل للمواطنين.

من جهتها، تمر بريطانيا بمرحلة مصيرية، بعد قرارها الخروج من الاتحاد الأوروبي وتوجهها للعالم مباشرة كدولة وليس ضمن مجموعة دول".

وتابع: "لدينا علاقة متميزة مع المملكة المتحدة، وعلاقة تجارية قديمة تعود بالنسبة للبحرين إلى أكثر من 400 سنة. ونحن نستثمر معرفتنا المتبادلة للاستفادة أكثر من بعضنا بعضا، ونواجه التحديات ونخلق منها فرصا لتطوير الاقتصادات".

وعن تأثير تذبذب الجنيه الإسترليني وعدم استقرار الأسواق على الاستثمارات الخليجية، قال الوزير إن "العملة لها تأثير على الاستثمار بكل تأكيد، لكننا نستثمر في بريطانيا على الأمد الطويل، وسيقل دور العملة نسبيا هنا".

وأضاف أن هناك اعتقادا راسخا بأن الاقتصاد البريطاني اقتصاد قوي، وأن المرحلة الحالية التي تمر منها المملكة المتحدة هي مرحلة عدم استقرار "ستزول مع الوقت".

 وأردف : "أرى أن فرص الاستثمار في بريطانيا اليوم جيدة، لكن نطمح أن يستثمر البريطانيون في منطقتنا. فالتبادل التجاري عالٍ جدا، لكن ينبغي زيادة حجم الاستثمار".

أما عن القطاعات التي تشجع فيها البحرين الاستثمارات البريطانية، قال الزياني إن " رؤية 2030  في البحرين تركز على قطاعات رئيسية، أبرزها التصنيع والخدمات المالية والمصارف، بما فيها التأمين، والتكنولوجيا، والسياحة. إلا أن ذلك لا يعني أننا نتجاهل القطاعات الأخرى؛ إذ إننا نعمل في أن يلعب القطاع الخاص دورا أكبر في قطاعات مثل التعليم، الإسكان، والصحة. وكمثال على ذلك، قبل عشرين سنة من اليوم، كانت هناك مدرستان أو ثلاث مدارس خاصة في البحرين.

أما اليوم، فيصل عدد التلاميذ في المدارس الخاصة 84 ألف مقابل نحو 130 ألف طالب في المدارس الحكومية. ونتوقع أن يتخطى عدد الطلبة في القطاع الخاص، أمثالهم في القطاع العام خلال السنوات المقبلة".

وفي خطابه الافتتاحي، قال وزير التجارة الدولية البريطاني ليام فوكس إن "المملكة المتحدة اكتسبت خبرة بصورة متسقة عن كيف يمكن للشراكة مع القطاع الخاص أن تؤدي إلى الابتكار في خدمات القطاع الخاص.

إن مؤتمر اليوم ليس مجرد فرصة لدول مجلس التعاون كي تستفيد من معرفتنا وخبراتنا الواسعة في هذا المجال فحسب، بل يمثل منصة انطلاق لعلاقتنا التجارية المستقبلية". وتابع: "ترتبط المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون بعلاقة تجارية واستثمارية قوية متنامية، كما أن العلاقات التي تمت اليوم بين الحكومة وقطاع الأعمال ستساعد على رسم مستقبل أفضل لكل دولنا".

وأوضح فوكس، أن الشركات البريطانية تصدر سنويا لدول مجلس التعاون خدمات وسلعا تتجاوز قيمتها 30 مليار جنيه إسترليني، كما تعمل آلاف الشركات البريطانية في الخليج مما يخلق الوظائف ويساعد على توفير مشروعات عدة، من تنويع مصادر الطاقة إلى مساعدة قطر في الإعداد لاستضافة فعاليات كأس العالم 2022.

كما تقدم وزارة التجارة الدولية البريطانية دعمًا عمليًا لتوسيع العلاقة الخليجية البريطانية.

ومن خلال تمويل الصادرات في المملكة المتحدة، فإن المملكة المتحدة مستعدة لتقديم نحو 30 مليار جنيه إسترليني لدعم الصادرات العالمية للشركات البريطانية، وللمستثمرين والمشترين في القطاعين العام والخاص.علاوة على ذلك، ستوفر الوزارة دعم تمويل الصادرات البريطانية بكل عملات دول مجلس التعاون؛ مما يتيح للمشترين في المنطقة الوصول إلى التمويل بعملاتهم المحلية، وهذا بدوره سيزيد من تنافسية السلع والخدمات العالمية الرائدة للملكة المتحدة.

ولدى المملكة المتحدة خبرة جيدة في مجال الشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ مما يمكّن القطاع الخاص من الوصول إلى النظام والمهارات والخبرات لدى القطاع الخاص، ولقد كانت المملكة المتحدة ومنذ سنوات عدة مركزا لإحدى أكبر الأسواق العالمية للشراكات بين القطاعين العام والخاص وأكثرها خبرة.

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف بن راشد الزياني، إلى إنشاء منصة للتعاون بين الجانبين، لتطوير الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، واستكشاف فرص الاستثمار المتبادل وتعزيز مشاريع التنويع الاقتصادي.وتعد منطقة الخليج أكبر مستثمر في المملكة المتحدة، وثاني أكبر سوق للصادرات.

وقدم المؤتمر برامج التحول الوطني وخطط التنويع الاقتصادي التي تبناها مجلس التعاون، وكذلك القوانين التي سنّتها دول مجلس التعاون لزيادة الفرص للمستثمرين الأجانب في قطاعات البنية التحتية، والصحة، والاتصالات، والطاقة، وتقنية المعلومات، وغيرها من القطاعات الأخرى، سعيا منها إلى تقوية اقتصاداتها وتنويع مواردها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار  صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار



 صوت الإمارات -

قسّمت شعرها الأشقر وتركته منسدلًا على كتفيها

كيت موس تلمع في فستان أزرق مع حذاء عالٍ

واشنطن - رولا عيسى
أثبتت كيت موس، أنّها عارضة كل زمان، حيث كانت العارضة البالغة من العمر 43 عامًا، أيقونة للجمال والأزياء الراقية، مساء الخميس، في البرازيل بينما كانت تسير على السجادة الحمراء في حفلة "أمفار ساو باولو" السنوي السابع لصالح بحوث مرض الإيدز. وأتت موس في ستايل راق، إذ ارتدت ثوبًا مخمليًا أزرق اللون مع حزام أسود مضلع مصمم حول خصرها، وقد قسّمت شعرها الأشقر إلى نصفين فيما تركته منسدلا على كتفيها، كما ارتدت العارضة الشهيرة اكسسوار عبارة عن قلادة من الماس والأقراط، حقيبة مصممة وكعب عال أسود، ومن المقرّر أن يتم تكريم الفنان البرازيلي الشهير فيك مونيز في هذا الحدث، في حين أن الممثلة كاتي هولمز كانت ضيفة خاصة ليلا. وتم تكريم ملكة المنصة، التي تمت مشاهدتها في العام الماضي في "Absolutely Fabulous: The Movie " و"زولاندر 2"، حيث انضمت إلى قائمة المكرمين السابقين التي تضم شير وجانيت جاكسون وأسطورة…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار  صوت الإمارات - فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار



GMT 13:17 2017 السبت ,29 إبريل / نيسان

إيمانويل ماكرون سيصبح رئيسًا لفرنسا بنسبة 61 %
 صوت الإمارات - إيمانويل ماكرون سيصبح رئيسًا لفرنسا بنسبة 61 %

GMT 11:20 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

هند صبري تكشف عن مسلسلها الرمضاني "حلاوة الدنيا"

GMT 16:04 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

حفيدة دوق كينت تسير على منصات أشهر مُصممي الأزياء

GMT 18:51 2017 الخميس ,27 إبريل / نيسان

دراسة تؤكد أن الدهون حول الخصر خطيرة

GMT 14:59 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

"كينشو" على جزيرة ميكونوس الأمثل لقضاء عطلة

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

دبي تُقدم لفاحشي الثراء أفخم حمام سباحة في العالم

GMT 13:43 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد أن "الميزان" من الأبراج الأكثر حظًا

GMT 15:17 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تبين توقعاتها لأبراج الفنانين في 2017

GMT 00:12 2017 الخميس ,27 إبريل / نيسان

"غالاكسي إس 8" يتفوق من حيث حجم الحجز المسبق
 صوت الإمارات -
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates