الفنان عادل إمام في مواجهة كوميديا تونسية حادَّة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفنان "عادل إمام" في مواجهة كوميديا تونسية حادَّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفنان "عادل إمام" في مواجهة كوميديا تونسية حادَّة

الفنان عادل إمام
دبي – صوت الإمارات

هل هي مزحة بريئة ألقاها لطفي العبدلي في حفل اختتام "أيام قرطاج السينمائية" في دورتها الـ27، أم "لعبة استعراضية" يجيدها الراقص والممثل التونسي، مستعيناً بـ"خفة دم فطرية"، سخّرها الفنان أخيراً لتكريس "شعبويته" من خلال محاولات تحريك مياه الوضع الراكد في تونس تارة، واستنهاض همم الصحافة الصفراء تارة أخرى، إلى أن بات اسمه مرادفاً لقصص اللغو والشغب التي ما انفك يثيرها نجمه البازغ، سواء على منصات الإعلام المرئي أو وسائل التواصل الاجتماعي في تونس!
عبارة الممثل التونسي لطفي العبدلي، التي كررها مرتين أمام الجماهير المدعوة وعدسات التلفزيونات العربية، وخاطب بها الفنان الضيف عادل إمام "إذا كانت مصر أم السينما فتونس أبوها، وإذا كانت مصر أم الدنيا فتونس أبوها"، قد تقترب في ظاهرها من المشاكسات الظريفة، وحس الفكاهة الخفيفة التي قصد بها العبدلي اجتذاب الإعلام، وإشعال الأجواء الحماسية للحضور، لكن باطنها لا يخلو في المقابل من حس "كوميدي" تنقصه اللباقة التي يتطلبها ظرفا الزمان والمكان، زد على ذلك طقس "البهلوانية" الذي خلقه تدخل الفنان وحريته المتمادية على خشبة المسرح، اللذين لامسا حدود السخرية المجانية المنافية لقواعد "الإيتيكيت" العامة، واللياقة الخاصة بمثل هذه المناسبات الرسمية.
العبدلي نفى في بادئ الأمر تقصّده التقليل من احترام النجم الشهير عادل إمام، إلا أنه صرّح في موقع آخر بأنه استغل فرصة وجوده على الخشبة خلال تسليم الجائزة، ليرد على النجم المصري الضيف، الذي "أطنب" برأيه في وصف مآثر السينما المصرية وأصحابها "دون أن يكلف نفسه عناء الثناء على إدارة مهرجان قرطاج، التي كرمته واستقبلته استقبال الأمراء"، فحاول بدوره التغاضي عن الحرج الذي أحدثه الموقف غير المتوقع بابتسامة متكلفة أبقته بامتعاض في مقعده، على عكس السفير المصري الذي غادر القاعة في خطوة احتجاجية واضحة، زاد من حدتها ما تلاها من سجال افتراضي ومشادات لفظية وتقاذف للشتائم على شبكات التواصل الاجتماعي، لمطالبة الفنان التونسي بالاعتذار عن تصريحاته.
ويواصل لطفي العبدلي تعنته وإصراره على أقواله، كاشفاً هذه المرة عن ما سماه "حسه الوطني" العالي الذي كان سبباً وراء غيرته المستميتة على حرمة "البلاد والعباد"، ومصرحاً بنيته "الدفاع عن تونس مثلما دافع عادل إمام عن مصر"، وكأن الحكاية تعدت المناسبة التي يعتبرها البعض عرساً ثقافياً يجمع رواد الفن ومبدعيه على منصة ثقافية واحدة يكتمل بها المشهد الثقافي العام، إلى مناسبة لاستعراض العضلات والاعتداد بالإنجازات الثقافية والكنوز الفنية لهذا البلد أو ذاك.
وإذا كانت "خفة دم" العبدلي و"ارتجاله الحماسي" في الدفاع عن تونس لم ينصفاه هذه المرة، ولم يزيدا إلا من استهجان الجمهور المصري، فهذا لا يعفيه قط من تهمة الاستخفاف بالضيافة التونسية واللياقة العامة التي فرضتها المناسبة، بل حتى بالحراك السينمائي والفني في مصر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنان عادل إمام في مواجهة كوميديا تونسية حادَّة الفنان عادل إمام في مواجهة كوميديا تونسية حادَّة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates