غزة ـ صوت الإمارات
عم الإضراب العام اليوم البلدات العربية في الداخل الفلسطيني " أراضي عام 48 " احتجاجا على سياسة الحكومة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية والأوضاع الأمنية والعنصرية المتفشية في المجتمع الاسرائيلي تجاه العرب بجانب الاعتداءات الوحشية على المسجد الأقصى المبارك.
وجاء الإضراب بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل الخط الأخضر التي عقدت جلسة بمشاركة الأحزاب والفعاليات السياسية في الداخل أمس الأول الأحد وأقرت الإضراب وسلسلة خطوات احتجاجية أخرى.
وكانت لجنة المتابعة للجماهير العربية واللجنة الشعبية في مدينة سخنين قد عقدت اجتماعا مساء أمس في مبنى بلدية سخنين لبحث استعدادات إحياء يوم الغضب اليوم وإنجاح الإضراب العام في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والعمالية والتعليمية.
ودعت اللجنة الأحزاب والتنظيمات الأهلية إلى الالتزام بالإضراب الذي شمل المدارس والمجالس وجميع المؤسسات الاقتصادية.
يذكر أنه يعيش / 1.7 / مليون عربي في إسرائيل و يحملون جنسيتها و يشكلون نسبة / 20.7 / في المائة من إجمالى عدد السكان البالغ نحو / 8.3 / مليون نسمة و يطلق عليهم " فلسطينيو الداخل " أو " عرب 48 " وهم الذين لم يغادروا مدنهم وقراهم لدى إعلان قيام إسرائيل عام 1948.
و في السياق ذاته عم الإضراب العام مدارس القدس المحتلة تلبية لدعوة لجنة أولياء أمور طلاب مدارس القدس احتجاجا واعتراضا على إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على طالبين مقدسيين أمس وإصابة طالبين آخرين بجروح بالغة بالرصاص.
و كانت مدرسة الإبراهيمية في حي الصوانة قرب سور القدس - التي كان يدرس فيها الشهيد مصطفى الخطيب - أعلنت الحداد ثلاثة أيام على روح الشهيد اعتبارا من اليوم احتجاجا على سياسة الإعدام بدم بارد التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على الطفلين أحمد وحسن مناصرة بزعم محاولتهما طعن مستوطن في مستوطنة " بزجات زئيف " المقامة على أراضي بيت حنينا مساء أمس..بينما أطلق مستوطن النار على الطفلة مرح بكير أثناء خروجها من مدرستها في منطقة تل الذخيرة بحي الشيخ جراح وسط القدس وسبقها إطلاق النار على الطالب مصطفى الخطيب في منطقة باب الأسباط ما أدى إلى استشهاده.


أرسل تعليقك