بغداد ـ صوت الإمارات
بحثت الرئاسات الثلاث مع قادة الكتل السياسية التعديل الوزاري بمبدأ الشراكة وتشكيل مجلس سياسي للاستراتيجيات العليا للبلاد.
وأوضح البيان الرئاسي الصادر أنه عقد في قصر السلام في بغداد، الأحد، اجتماع للرئاسات الثلاث مع قيادات الكتل والأحزاب السياسية، لبحث وثيقة الإصلاح الوطني الساعية إلى تحديد مسار إخراج البلاد من الأزمة الراهنة، وتعميق تعاون القوى الوطنية كافة على أساس العملية السياسية ومرتكزاتها الدستورية".
وأكد الاجتماع أن الحرص على تغليب المصلحة الوطنية العليا ومواجهة التحديات على مستوى الأمن وتوفير الخدمات وتحقيق تطلعات العراقيين لإنجاز النصر النهائي على تنظيم "داعش" المتطرف، فضلًا عن ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين والبدء بعمليات إعادة الأعمار، تناول أيضا سبل تطبيق الإصلاحات السياسية والأمنية والاقتصادية وفق خطط استراتيجية تنسجم واحتياجات العراقيين لتجاوز الأزمة الحالية. وأولى الاجتماع اهتمامًا خاصًا لاستقلالية القرار الوطني وتطوير مؤسسات الدولة والدعوة إلى مشاركة كافة المكونات والقوى الوطنية والمجتمعية في عملية الإصلاح المنشود".
وبحث المجتمعون آليات تقديم المرشحين للتشكيلة الوزارية المقبلة بما يضمن مبدأ الشراكة الوطنية واختيار من تنطبق عليه شروط الكفاءة والأمانة، وكذلك آليات الترشيح لقيادات الهيئات المستقلة ووكلاء الوزارات والمدراء العامين، بعيدًا عن المحاصصة السياسية والمحسوبيات". وناقش الاجتماع تشكيل مجلس سياسي استشاري لمناقشة الاستراتيجيات العليا للبلاد، وفك الاحتقانات السياسية، فضلًا عن العمل على إنجاز حزمة من القوانين والتشريعات المهمة خلال فترة زمنية محدودة.
وكشف وزير التخطيط والتعاون الإنمائي سلمان الجميلي، أن الاجتماع انتهى، وأنا في اتصالي مع رئيس ائتلاف "متحدون" للإصلاح أسامة النجيفي ابلغني بأنهم لم يتوصلوا إلى شيء"، مبينًا أن "الأمور لا زالت فيها شيء من الضبابية".


أرسل تعليقك