أبو ظبي – صوت الإمارات
أعلنت دائرة النقل في أبو ظبي عقدها لأول ورشة عمل لها، التي أتت في إطار جهودها الحثيثة لتحديث خطة النقل البري الشاملة 2009 للعاصمة أبوظبي، وتهدف الدائرة من هذه الخطوة إلى العمل على إعداد منظومة نقل متكامل وآمن ومستدام يدعم خطة العاصمة للعام 2030.
وشهدت ورشة العمل التي نظمتها الدائرة حضور أكثر من 100 مشارك من أهم الجهات الحكومية المعنية للإطلاع على أهم ملامح تحديث الخطة ومشاريعها المقترحة، ودور كل جهة في تنفيذها، مما يخدم مستقبل منظومة النقل في العاصمة أبو ظبي.
وتطرقت الورشة إلى أن إعداد خطة النقل البري الشاملة للعاصمة ستستند على الأسس التي تم إدراجها في خطة عام 2009، وخطة العاصمة للعام 2030 مع التركيز على عناصر الاستدامة والبيئة وتقنيات النقل الحديثة، وتلك التي يتوقع استخدامها في المستقبل.
وتسعى الدائرة من خلال تحديث الخطة الشاملة للنقل البري في العاصمة أبوظبي إلى إعادة النظر في جميع خيارات الاستثمارات والسياسات المتبعة في مجال النقل، اللازمة لدعم تحقيق خطة العاصمة 2030، وتركز الخطة على وسائل النقل كالقطارات والمترو والترام والحافلات وسيارات الأجرة والمواصلات المائية إلى جانب وسائل النقل الأخرى، كتهيئة الطرق العامة للمشاة والدراجات الهوائية عبر تحقيق التكامل بين وسائل المواصلات، وتخطيط استخدام الأراضي وإدارة الطلب على وسائل النقل.


أرسل تعليقك