لماذا يدرس متقاعدون أميركيون القانون والهندسة
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

لماذا يدرس متقاعدون أميركيون القانون والهندسة؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لماذا يدرس متقاعدون أميركيون القانون والهندسة؟

يدرس متقاعدون أميركيون يدرسون القانون والهندسة
واشنطن - صوت الإمارات

قال تقرير أصدره الاتحاد الأميركي للتعليم العالي المستمر، وهو اتحاد يجمع الجامعات والكليات التي تقدم مقررات لكبار السن الذين يعودون للدراسة الأكاديمية، إن نسبة العائدين زادت خلال السنوات الخمس الماضية.. وإن من أسباب هذه الزيادة الأزمة الاقتصادية، التي بدأت مع انهيار بنوك وشركات ومؤسسات استثمارية سنة 2008، حيث واجه كبار السن مشاكل اقتصادية، وقرروا العودة إلى الدراسة لرفع مستوياتهم التعليمية.

لكن التقرير قال إن هناك سببا آخر هو ظاهرة جديدة وسط المتقاعدين وكبار السن، وهي الحصول على درجات جامعية، ليس للعمل، ولكن لزيادة العلم، وأن بعض هؤلاء يتخصص في مواد مثل القانون والهندسة وعلم الفضاء. وحسب التقرير، «لا يتوقع أن يستفيد متقاعد من دراسة مواد علمية للبحث عن عمل، لكن توضح الظاهرة أن مثل هذا الشخص يريد العلم من أجل العلم». واستعرض التقرير تطور التعليم المستمر في الولايات المتحدة، وقال إن النسبة في زيادة مستمرة، وأيضا وسط النساء،

والأقليات السوداء واللاتينية. وقسم التقرير العائدين إلى قسمين، أولا الباحثون عن «إنعاش فكري»، وهم الذين يدرسون مقررات في الآداب والفنون، مثل أدب الثورة الفرنسية وكتابات أفلاطون والرومانسية البريطانية.. وأشار إلى أن هؤلاء لا يريدون العودة إلى العمل اعتمادا على هذه الشهادات، بقدر ما يريدون المتعة الفكرية. أما القسم الثاني فهم الباحثون عن «العلم الحقيقي»، وهم الذين يدرسون الهندسة وعلم الفضاء والقانون، أيضا ليس أساسا للعودة إلى العمل، ولكن لدخول مجال فيه تحد فكري.

وكان روبرت ستراوس، محرر التعليم في صحيفة «نيويورك تايمز»، زار جامعة بنسلفانيا وقابل مثل هذا النوع الثاني، الذين يدرسون «مقررات جادة»، بالمقارنة مع «مقررات ترفيهية». من الذين قابلهم إديتي روي، التي تقاعدت بعد أن كانت مذيعة في تلفزيون «إن بي سي» في فيلادلفيا، ثم قررت أن تعود إلى الجامعة لتدرس الاقتصاد.. لا لتبحث عن عمل في «وول ستريت»، أو في بنوك أو مؤسسات اقتصادية، ولكن - كما قالت - «لأني وصلت إلى نقطة أنني أريد نوعا جديدا من الانتعاش الفكري.

تعودت على كتابة خبر، وإخراج برنامج في فيديو.. لكني بدأت أبحث عن ممارسة فكرية كبيرة. عندما كنت شابة، كنت أحب الأرقام والرياضيات. وعندما دخلت عالم الصحافة، ظل هذا الجزء من ذهني نائما». وكانت روي حصلت على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد (ولاية كاليفورنيا)، وماجستير في الصحافة من جامعة كولومبيا (نيويورك).. لكنها قالت: «أنا لا أعرف بالضبط كيف سأستفيد من هذا (ماجستير اقتصاد)، لكنه من أكثر المقررات إثارة للذهن». وهناك ريتشارد هندريكس، الذي تقاعد، لكنه كان دائما يهتم بالقانون. نال دكتوراه في اللغة الإنجليزية وعمل أستاذا جامعيا، ثم مسؤولا في جامعة بنسلفانيا، ثم في جامعة سيتي (ولاية نيوجيرسي). وبعد أن تقاعد وعمره 68 عاما،

التحق بكلية القانون. وقال: «وجدت أن هذا طريق جديد. ذهبت إلى الجامعة خلال سنوات كيندي الذي كان دعا الشباب للعمل في الخدمة العامة. وكان أمامي خياران: تدريس الأجيال الجديدة، أو القانون والمحاماة.. واخترت التدريس، وها أنا أعود إلى القانون». غير أن العودة إلى الجامعات لدراسة «علوم جادة» لم تقلل من الزيادة المستمرة في عدد العائدين لدراسة «علوم ممتعة»، كالآداب والفنون. مثل جون كوتروتش، الذي قال إنه كان يحب التاريخ في طفولته، لكنه دخل كلية عسكرية،

وعمل طيارا في السلاح الجوي الأميركي، ثم تقاعد من القوات المسلحة، وعمل طيارا في شركة طيران، ثم تقاعد مرة أخرى، ثم عاد إلى كلية الدراسات العليا في جامعة نيوهامبشاير ليدرس التاريخ. وقال: «ها أنا، في الخمسينات، أدرس نفس المقررات للحصول على درجة دكتوراه، مثل آخرين في برنامج التاريخ. هناك من يريد أن يكون أستاذا في كلية، لكن لا يزعجني هذا (لا أحسدهم). أنا سعيد لأني قررت أن أفعل ما أريد».

وهناك إليزابيث بارنوم التي فعلت أكثر من ذلك.. كانت كاتبة وناشطة سياسية في مينيابوليس (ولاية مينيسوتا) لما يقرب من 40 عاما، ثم قررت محاولة شيء جديد. ولأنها كانت دائما تهوى الأدب، التحقت ببرامج الدراسات العليا في الآداب في جامعة نورث داكوتا. وقالت: «حصل العكس. جهز أبنائي حقائبي، وأخذوني إلى شقتي بالقرب من الجامعة، وقبلوني وودعوني». وقال تقرير اتحاد التعليم العالي المستمر، في خلفية عن الموضوع، إن «كونتيونغ إيديوكيشن Continuing Education» (التعليم المستمر) اسم أميركي،

وإن البريطانيين يستعملون اسم «فيرذار إديوكيشن Further Education» (التعليم الإضافي)، وهو يختلف عن «أدلت إيديوكيشن Adult Education» (تعليم الكبار).. وذلك لكونه أولا لكبار السن وصغار السن معا، ثانيا أنه يركز على الدراسات الجامعية، ثالثا أنه يركز على الآداب والفنون، ورابعا أنه للذين حصلوا على شهادات جامعية، ويريدون «الاستمرار»، كما في اسم «التعليم المستمر». الآن، مع ظاهرة التعليم المستمر «الجاد» في القانون والعلوم والكيمياء والفيزياء والأحياء،

يدخل التعليم المستمر مرحلة أبعد من التعليم المستمر «الممتع» في الآداب والفنون.. وفي كل الحالات، يمكن أن يكون «العلم في الكبر كالنقش في الحجر»، وليس «كالنقش في البحر».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يدرس متقاعدون أميركيون القانون والهندسة لماذا يدرس متقاعدون أميركيون القانون والهندسة



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 16:10 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لإستغلال زوايا المنزل في ديكور فاخر

GMT 07:12 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:49 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

منافس جديد آخر لهواتف سامسونغ من Xiaomi

GMT 22:34 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المهندس وبلقيس يشعلان ليلة رأس السنة في رأس الخيمة

GMT 10:05 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 04:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على ارتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates