بروتوكول مونتريال يوصي بسبل للتحكم في تداول المواد المستنزفة لـالأوزون
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

تعزز القدرات الإمارتيّة في مكافحة الإتجار بالمواد الهيدروكلوروفلوروكربونية

"بروتوكول مونتريال" يوصي بسبل للتحكم في تداول المواد المستنزفة لـ"الأوزون"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "بروتوكول مونتريال" يوصي بسبل للتحكم في تداول المواد المستنزفة لـ"الأوزون"

المسؤولون عن وحدات الأوزون الوطنية
أبوظبي- راشد الظاهري

أصدر المسؤولون عن وحدات الأوزون الوطنية في إقليم غرب آسيا، عقب نهاية اجتماعات بروتوكول مونتريال الإقليمية، التي استضافتها وزارة البيئة والمياه الإماراتيّة، العديد من القرارات للتحكم في تداول المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.

 

وأعلنت مدير إدارة الكيماويات في وزارة البيئة والمياه المهندسة عذيبة القايدي عن توصيات بروتوكول مونتريال الإقليمية، والذي تمّت اجتماعاته تحت رعاية وزير البيئة والمياه الدكتور راشد أحمد بن فهد، في حضور الأمين التنفيذي لأمانة الأوزون تينا بيرمابيلي، وممثلين من منظمات دولية وإقليمية، ومسؤولي وحدات الأوزون الوطنية في دول الإقليم.

 

وترأست دولة الإمارات هذا الاجتماع الهام، الذي تم أثنائه عرض النظام الوطني للدولة في شأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وجهود الدولة في هذا المجال، لاسيما البرنامج الزمني الوطني للتخلص التدريجي من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية المستنزفة لطبقة الأوزون، حتى موعد حظرها النهائي عام 2040، وقرار مجلس الوزراء الإماراتي في شأن النظام الوطني الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والذي تم اعتماده في تموز/يوليو الماضي.

 

وأوجب قرار مجلس الوزراء رقم 26 لعام 2014 المنشآت المتعاملة مع المواد المستنزفة لطبقة الأوزون بتوفيق أوضاعها في ثلاثة أشهر من تاريخ إصدار القرار، وحظر استيراد جميع أنواع الأجهزة والمعدات والمنتجات المستعملة التي تستخدم فيها المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، الخاضعة للرقابة، وأيضًا حظر استيراد أو تصدير أو إعادة تصدير المواد المستنفدة لطبقة الأوزون الخاضعة للرقابة من وإلى الدول غير الأطراف في بروتوكول مونتريال.

 

وأكّدت القايدي أنَّ "استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث قد أثمرت عن عدد من التوصيات، التي تعزز التزام الدولة باتفاق فيينا، وبروتوكول مونتريال، كما تعزز القدرات الوطنية في مجال مكافحة الإتجار والاستخدام غير المشروع للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون الخاضعة للرقابة، إضافة إلى أنّها تدعم الأنشطة وبرامج توعية المنشآت العاملة في القطاع الصناعي، وأفراد المجتمع، بالآثار السلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية والنظم البيئية، الناجمة عن استنفاد طبقة الأوزون".

 

وشدّدت توصيات الاجتماع على أهمية توفير معلومات عن أفضل وأنجح بدائل التبريد والتكييف التي تمّ اعتمادها من الوكالات المنفذة التابعة لبروتوكول مونتريال من واقع تجربتها في تنفيذ المشاريع في القطاعات كافة، للاستفادة منها عند تنفيذ مشاريع جديدة في دول المنطقة.

 

وأكّدت التوصيات "أهمية التعاون والتنسيق بين الوكالات المنفذة وبرنامج الدعم على الامتثال، والدول، بصورة وثيقة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الموافق عليها من اللجنة التنفيذية في دول المنطقة، في مجال المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، واقتراح ما يلزم من إجراءات لإنهائها".

 

وأشارت إلى "أهمية عقد لقاءات تشاوريّة أو ورش عمل متخصصة بالتزامن مع إحدى اجتماعات الشبكة المقبلة، في شأن موضوع تراخيص مزاولة مهنة خدمة وصيانة أجهزة التبريد والتكييف للاستفادة من التجارب العالمية والإقليمية ذات الظروف المتشابهة لدول المنطقة".

 

ودعت إلى "مراعاة التحديات التي ستواجه عدد من الدول في تحقيق الإزالة التامة للاستخدامات المقيدة من مادة بروميد الميثيل، إضافة إلى تحليل احتياجات المنطقة وعكس هذه الاحتياجات في خطط الأعمال، بغية ضمان تحقيق الإزالة التامة لتلك المادة في القطاعات كافة".

 

وتضمنت التوصيات الترحيب بخطة الأعمال المقترحة من برنامج المساعدة على الامتثال لعام 2015، والطلب إلى فريق المساعدة على الامتثال في غرب آسيا توزيع تنفيذ النشاطات والاجتماعات المقررة للعام المقبل، بطريقة متوازنة، لتفادي تعارضها مع الاجتماعات الإقليمية والدولية الأخرى.

 

وأوصت الاجتماعات بالعمل على تأمين التمويل اللازم، عبر آليات بروتوكول مونتريال، أو أية موارد أخرى متاحة، بغية إعداد دراسات عن بدائل وسائط التبريد في المناطق ذات المناخ الحار، مع مناقشة دول الأعضاء باستصدار قرار خاص من اجتماع الأطراف في شأن تحديات هذه القضية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بروتوكول مونتريال يوصي بسبل للتحكم في تداول المواد المستنزفة لـالأوزون بروتوكول مونتريال يوصي بسبل للتحكم في تداول المواد المستنزفة لـالأوزون



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates