واغادوغو _ صوت الإمارات
تمكنت القوات الحكومية في بوركينا فاسو مدعومة بقوات فرنسية خاصة من إجلاء 63 شخصا بينهم 33 جريحا، من الفندق الذي اقتحمه مسلحون مدججون بالسلاح في وقت سابق اليوم بوسط العاصمة واغادوغو واحتجزوا فيه عشرات الرهائن أغلبيتهم من جنسيات أوروبية.
وأوضحت مصادر حكومية أنه تم إجلاء 30 شخصا "سالمين" بينهم وزير العمل كليمون ساوادوغو الذي كان في الفندق عند وقوع الهجوم، مضيفة أنه تم إيضا نقل 33 جريحا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر إلى أن قوة الإطفاء عثرت أيضا على 10 جثث في شرفة مطعم يقع أمام الفندق الذي هاجمه المسلحون قبل أن يتحصنوا بالفندق ويحتجزوا روداه.
وتفيد المعلومات، بأن الفندق عادة ما تستخدمه القوات الفرنسية التي تنفذ عملياتها في تشاد، وتقوم بملاحقة التنظيمات المسلحة في مناطق عدة من إفريقيا.يذكر أن هذا الهجوم يأتي بعد أسابيع فقط من تولي الرئيس روش كابوري رئاسة البلاد بعد فوزه في شهر نوفمبر الماضي في أول انتخابات حرة في البلاد منذ 50 عاما .
وعانت بوركينا فاسو من اضطرابات سياسية وأمنية منذ أكتوبر الماضي حينما تمت الإطاحة بالرئيس بليز كومباوري من خلال احتجاجات جماهيرية.
حصية أولية: مقتل 20 شخصا وإصابة 15 اخرين في هجوم استهدف فندقا في واغادوغو
و قد أعلن في وقت سابق عن قتل 20 شخصا واصابة 15 آخرين في الهجوم الذي استهدف فندقا في عاصمة بوركينافاسو واغادوغو، في حصيلة أولية أدلى بها روبرت سانغاري مدير مستشفى يالغادو وودراوغوفي .
وأوضح سانغاري ..طبقا لما اذاعه راديو سوا اليوم ، "ليس لدينا رقم دقيق لكن الشهادات تشير" إلى هذه الحصيلة.ووقع الهجوم على مقهى ومطعم "كابوتشينو" قبالة فندق "سبلانديد" الذي اقتحمه مسلحون امس الجمعة، في وسط عاصمة بوركينافاسو واغادوغو.وذكرت مصادرامنية ان شرطي حول الاقتراب من المكان اصيب بالرصاص وكانت قوات الأمن في وغادوغو، قد اشتبكت مع المسلحين الذي اقتحموا الفندق واحتجزوا فيه رهائن .
وذكر شهود عيان ان المسلحين اشعلوا النار في سيارات كانت متوقفة بالقرب من الفندق، وأطلقوا عيارات نارية في الهواء، لدفع حشود المواطنين الموجودين في المكان إلى الوراء قبل أن تصل قوات الأمن، وتشرع في تبادل إطلاق النار معهم.وتفيد المعلومات، بأن الفندق عادة ما تستخدمه القوات الفرنسية التي تنفذ عملياتها في تشاد، وتقوم بملاحقة التنظيمات المسلحة في مناطق عدة من إفريقيا.
وقال ضابط مسؤول في قوات الدرك الوطني في بوركينافاسو إن "العملية العسكرية مستمرة ونحاول معرفة عدد المهاجمين، لنكون قادرين على تحديد الرد الأفضل"، وأشار إلى أن السيطرة على المهاجمين والرهائن قد تستغرق عدة ساعات.
وقد تبنى ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي مسؤولية الهجوم على الفندق وعانت بوركينا فاسو من اضطرابات سياسية وأمنية منذ أكتوبر الماضي حينما تمت الإطاحة بالرئيس بليز كومباوري من خلال احتجاجات جماهيرية.


أرسل تعليقك