نيويورك - صوت الامارات
أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع أمس قرب مدينة الحلّة بمحافظة بابل جنوبي العراق والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال.
وأعرب كوبيش عن أسفه العميق إزاء النزيف المستمر في الأرواح والممتلكات . وأهاب بجميع العراقيين ألاّ يرتاعوا جراء حملة التقتيل التي يشنها الإرهابيون.
وقال كوبيش إن الإرهابيين يضربون مرة أخرى بوحشية لا توصف، مخلفين وراءهم الموت والدمار، وأشار إلى أن هذه الفظاعة الأخيرة نفذّها مفجر انتحاري كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات استهدفت حاجزاً مزدحماً قرب الحلة فيما كانت السيارات مصطفة لإجراء التفتيش الأمني.
وذكر أن القصد من التفجير كان حصد أكبر عدد من الأرواح في صفوف المدنيين .
وقال الممثل الخاص إن هذا الهجوم المروّع يضيف إلى سجل الإرهابيين الطويل في الوحشية التي يدينها المجتمع الدولي ويرفضها جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم.
وأعرب كوبيش عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا ولحكومة وشعب العراق، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وكرّر مناشدته للعراقيين عدم الوقوع في فخ الإرهابيين الذين يسعون إلى النيل من وحدة العراق وإلى إشعال الفتنة الطائفية.
ودعا كوبيش حكومة العراق إلى ضمان تقديم مرتكبي هذه الجرائم ومن خلفهم، إلى العدالة على وجه السرعة، وقال "عاجلاً أم آجلاً سوف تقتص العدالة من أولئك الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم بحق المدنيين وجرائم ضد الإنسانية".


أرسل تعليقك