أنقرة ـ صوت الإمارات
فتح القضاء التركي تحقيقا، الخميس، مع موقعي عريضة بينهم عدد كبير من أستاذة الجامعات الأتراك تطالب بإنهاء المعارك في جنوب شرق تركيا، حيث غالبية السكان من الأكراد ما أثار غضب الرئيس رجب طيب أردوغان.
وباشر التحقيق أحد وكلاء النيابة في إسطنبول بتهمة "الدعاية الإرهابية" و"التحريض على انتهاك القانون" أو "إهانة المؤسسات والجمهورية التركية"، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.
ووقع نحو 1200 من المثقفين، الاثنين، "مبادرة الجامعيين من أجل السلام" المطالبة بإنهاء تدخل قوات الأمن التركية في جنوب شرق البلاد، حيث تشهد مناطق غالبية سكانها من الأكراد معارك دامية بين الجيش ومناصرين لحزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي النص الذي يحمل عنوان: "لن نكون شركاء في هذه الجريمة"، ندد الموقعون "بمجزرة متعمدة ومخطط لها في انتهاك كامل للقوانين التركية وللمعاهدات الدولية التي وقعتها تركيا".
ويستهدف التحقيق جميع الموقعين الأتراك وعددهم 1128 شخصا، وفق وكالة أنباء دوغان، وهم يواجهون عقوبات بالسجن 5 سنوات في حال إدانتهم.
وأثارت العريضة غضب أردوغان، الذي اتهم الموقعين "بالخيانة" وبتشكيل "طابور خامس" لصالح قوى أجنبية بهدف زعزعة أمن تركيا.
وأعرب رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو عن موقف مماثل، الخميس، بقوله إنه "لأمر محزن حقا أن يوقع بعض من مفكرينا مثل هذا الإعلان في حين أننا نقاتل الإرهاب".
وقتل 6 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب 39 آخرون، الخميس، في اعتداء بسيارة مفخخة نفذه حزب العمال الكردستاني واستهدف مركزا للشرطة ومجمعا سكنيا مجاورا للضباط في تشينار في ديار بكر.


أرسل تعليقك