نيروبي - صوت الإمارات
أوقفت السلطات الكينية سبعة من مسؤولي الشرطة عن العمل، بعدما كشفت تحقيقات عن إخفاقات أمنية خلال الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية، على جامعة غاريسا بداية الشهر الجاري .
ويأتي هذا القرار بعد نشر تقارير تظهر تجاهل الشرطة تحذيرات بشأن احتمال تعرض الجامعة الواقعة في شمال شرق البلد لهجوم.
وقالت وزارة الداخلية إن تحقيقا آخر سيحدد إذا كان أفراد الشرطة الموقوفون عن العمل يتحملون مسؤولية جنائية في الحادث.
وكانت حركة /الشباب/ قتلت 148 شخصا، غالبيتهم طلاب، في الهجوم على جامعة غاريسا.
وتفيد تقارير بأن رئيس جامعة غاريسا طالب مرارا بزيادة عدد قوات الأمن لتأمينها.
وأوقفت السلطات كذلك اثنين من الموظفين الحكوميين عن العمل، على خلفية هذه الإخفاقات الأمنية، أحدهما هو مفوض المقاطعة نيجينا ميري.
ويعد الهجوم على جامعة غاريسا من أسوأ الاعتداءات التي شنتها حركة/ الشباب/ الصومالية على الأراضي الكينية.
أرسل تعليقك