كوالالمبور - صوت الإمارات
أعلن نائب وزير النقل الماليزي عبدالعزيز كبراوي، اليوم، أن أربعة خبراء من إدارة الطيران المدني للخطوط الجوية الماليزية ووزارة النقل، توجهوا إلى باريس للتحقق مما إذا كان الجزء الذي عثر عليه أمس قبالة جزيرة "ريونيون"
بالمحيط الهندي يعود للطائرة الماليزية المفقودة منذ الثامن من مارس 2014.وقال كبراوي، في تصريح بثته وكالة أنباء"برناما" الماليزية، إن الفريق سيتوجه مباشرة إلى باريس لا إلى الجزيرة الواقعة تحت ولاية فرنسا بالقرب من مدغشقر،
مضيفا أن "وكالة التحقيق في الحوادث الجوية الفرنسية وافقت على إحضار حطام الطائرة إلى باريس، وسوف نعمل معا في تحديده".وقد أعلنت شركة الخطوط الجوية الماليزية اليوم "أنه من السابق لأوانه التكهن ما إذا كان الجزء الذي عثر
يعود للطائرة الماليزية المفقودة أم لا".وكانت الطائرة الماليزية قد اختفت بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 راكباً وطاقما، ولم يعثر على أي أثر للطائرة على الرغم من عمليات البحث المكثفة التي قادتها أستراليا
في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني في العالم.
نقلًا عن وام
أرسل تعليقك