نيويورك - صوت الإمارات
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بقوة جريمة القتل الوحشية والجبانة لواحد وعشرين قبطيا مصريا بيد جماعة مرتبطة بتنظيم داعش في ليبيا.
وقال الأعضاء في بيان صحفي إن الجريمة تظهر مرة أخرى وحشية داعش المسؤول عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد أشخاص من كل الأديان والأعراق والجنسيات دون أي اعتبار لأي قيم إنسانية.
وأبدى أعضاء المجلس تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا وحكومة مصر وأسر جميع ضحايا داعش.. مؤكدين الحاجة لتقديم الجناة للعدالة ومحاسبة المسؤولين عن أعمال القتل تلك وحثوا كل الدول على التعاون بشكل فعال مع ليبيا ومصر وجميع السلطات المعنية بهذا الشأن.
وشدد الأعضاء مجددا على ضرورة هزيمة داعش والقضاء على ما تتبناه من تعصب وعنف وكراهية.. موضحين أن استمرار مثل تلك الأعمال الهمجية المرتكبة من داعش لا تخيفهم بل تقوي عزمهم على ضرورة بذل جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات بما في ذلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضررا لمحاربة داعش وجماعات أنصار الشريعة وكل الأفراد والمجموعات والجهات المرتبطة بالقاعدة.
وطالب الأعضاء بالإفراج الفوري والآمن عن جميع المحتجزين لدى داعش وأنصار الشريعة وتلك الجماعات.. معربين عن دعمهم للممثل الخاص للأمين العام في ليبيا برناندينو ليون وحثوا كل الأطراف على الانخراط مع جهوده بشكل بناء لمواصلة عملية الحوار السياسي الجامعة الهادفة إلى معالجة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.
على صعيد متصل أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيان إدانة مماثلا وبأشد العبارات لجريمة قتل المصريين بيد جماعة مرتبطة بتنظيم داعش في ليبيا.
نقلا عن وام


أرسل تعليقك