لندن ـ صوت الإمارات
قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إنه تقرر حظر استغلال الوزراء السابقين في بريطانيا بما في ذلك رئيس الوزراء السابق تونى بلير، من استخدام الموارد الخاصة بالسفارات البريطانية في الخارج مجانا لمساعدتهم في أعمال تجارية خاصة.
وأضافت الجارديان أن التعليمات الجديدة الصادرة عن الخارجية البريطانية، تتخذ إجراءات صارمة ضد الوزراء الذين وجد أنهم يقومون بالإقامة مجانا في بعض المقار الرسمية، ويقومون باستغلال بعض الدبلوماسيين لأغراض مصالح تجارية خاصة بهم.
وقالت الخارجية البريطانية في بيان:" إن سفاراتنا في الخارج لن تقدم أي مساعدة للزيارات من قبل رؤساء الوزارات السابقين والوزراء السابقين، إلا لو كانت الزيارة تدعم أهداف المملكة المتحدة".
وأضافت الخارجية أن رئيس الوزراء السابق والوزراء السابقين الذين يرغبون في الحصول على الدعم كممثلين لشركات بريطانية، يجب عليهم الآن أن يقدموا طلباتهم من خلال نفس الإجراءات التي تتبعها جميع الشركات.
جاءت هذه الإجراءات بعد أن تم الكشف عن ان تونى بلير أقام مرتين في مقر إقامة سفير المملكة المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية مرتين في عام 2010.
كما أقام بلير أيضا في مقر إقامة السفير البريطاني في باريس في الفترة بين عامي 2008 و2011 وذلك على نفقة دافعي الضرائب.
وفى كل زيارة رافق بلير نحو 6 أشخاص، بخلاف فريق الأمن الذي يقوم بحمايته، فيما لم يتحمل حزبه أي تكاليف عن تلك الزيارات.
وذكرت صحيفة ديلى تلجراف في وقت سابق أن بلير أقام في المقر الرسمي للسفير البريطاني في مانيلا، خلال رحلة قام بها إلى الفلبين، تقاضى خلالها 400 ألف جنيه إسترليني مقابل إلقاءه لخطابين.
كما أقام بلير فى مقر السفارة البريطانية بطرابلس خلال اجتماعه مع الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى بشأن عمل خاص.
نقلا عن أ.ف.ب


أرسل تعليقك