الأولى مدرستي والثانية بيتي
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

الأولى مدرستي والثانية بيتي!

الأولى مدرستي والثانية بيتي!

 صوت الإمارات -

الأولى مدرستي والثانية بيتي

محمد الجوكر

*التطور الذي وصل إليه الإعلام الرياضي بالمنطقة، يسعدنا جميعاً بسبب الاهتمام الذي يوليه المسؤولون عن القطاع الشبابي والرياضي والإعلامي، وهو ما نلاحظه الآن على صعيد الصحافة المحلية، فقد انفتحت الرياضة الإماراتية إلى مصاف العالمية.

وفتحت الأبواب وانطلقت على الصعيد الرياضي والإعلامي، وتحولت مدن الدولة إلى عاصمة للرياضة بالشرق الأوسط، نظراً لكثرة الأحداث الرياضية، واستضافتها بصفة مستمرة ومنتظمة، ما أكسبها الاحترام والتقدير ورفعت من أسهم الإمارات على المستوى الاقتصادي والسياحي والإعلامي والترويجي.

وهذه كلها مكاسب لا تقدر بثمن، ونجني فوائدها في المستقبل القريب العاجل، بعد أن نجحت دبي قبل أيام في تنظيم بطولة العالم لكرة الطاولة، التي ذهب لقبها كالعادة للأصدقاء الصينيين، بعد تجربة تنظيمية على مستوى عال، وأسهمت المؤسسات الوطنية والخاصة في دعم لعبة «البنج بونج»، لتحقق نجاحاً جديدا للرياضة الإماراتية ولعبت صحافتنا دورها في تغطية الحدث بصفحة يومياً وبشكل مميز.

*وما يهمني في هذا الصدد، هو التطور والازدهار في عالم الإعلام الرياضي المقروء، وبالأخص الرياضي، كونه النافذة الحقيقية للمجتمع، فالرياضة هي الأكثر انتشاراً وتأثيراً بين متلقي الرسالة الإعلامية، وهناك فرق كبير بين تغطيتنا لأول نهائيات لكأس الأمم الآسيوية في الكويت عام 80، واليوم في أستراليا.

حيث كانت قبل 35 سنة وسيلة الاتصال بالصحف وتقديم الخبر عبر سماعه الهاتف، ويتم تسجيل كل ما تكتبه وتمليه لأحد الزملاء، بعد ساعات عدة، وتشعر بالإرهاق والتعب، لكنها كانت ممتعة، لأن الزمن كان جميلاً عكس اليوم.

تغيرت الوسائل وأصبح العالم في كف واحد، وقرية صغيرة، فقد اختصرت التقنية العالية التي وصلت إليها المؤسسات الإعلامية، أموراً كثيرة، حيث ينقل الخبر والصورة بسرعة البرق، بينما زمان كنا نجلس وننتظر ساعات لتوصيل صورة عبر الأقمار الصناعية، وهنا أتذكر واقعة شهيرة عندما التقط الزميل المصور الباكستاني شوكت من جريدة الاتحاد وأرسل صورة حارس منتخب الكويت جاسم بهمن.

وهو يرفع يده إلى السماء بعد فوز الأزرق على كوريا الجنوبية في نهائي كاس آسيا أيام عز المنتخب الكويتي لتنشر الاتحاد في اليوم التالي في سابقة هي الأولى من نوعها، لتدخل صحافتنا منذ ذلك الوقت إلى منعطف آخر، ولا أنسى تلك اللحظة التاريخية المهنية، فقد فازت صحافتنا بالعديد من الألقاب الصحفية، كونها رائدة في المجال المهني، ومن أبرز ما نراه ويهتم به القارئ اليوم هو التنافس بين صحفنا المحلية.

فالتغيير والتطوير واضح، ولا أحد يستطيع التشكيك بالنهضة للصحافة الرياضية بدليل أن صحفنا أوفدت أعداداً كبيرة من أسرة تحريرها من أجل تغطية نهائيات آسيا، بشكل يليق بمكانتها ومنها صحيفتا البيان والاتحاد اللتان تقدمان وجبة دسمة رائعة ومتنوعة يومياً للحدث القاري بشكل مهني راق، وتعد تجربة جديدة تخوضها صحافتنا وتتحدى.

وتثبت أنها الأفضل والأبرز والأهم على مستوى الصحافة العربية، مع مشاركة تسع منتخبات عربية في أستراليا، وتبقى الصحافة الإماراتية هي الأقوى والأكثر تأثيراً، واحتراماً لدى كل قيادات القارة الآسيوية على الإطلاق في المجال الرياضي، وأتذكر أننا في بطولة عام 1980، كنا أربعة نمثل أربع صحف يومها.

وهم المرحوم نعيم جبارة من البيان، وعصام سالم الاتحاد، ومحمود شرف من الخليج، والعبد لله، وكنت يومها أعمل في الوحدة ممثلاً عن لجنة المحررين الرياضيين، التي تسمى اليوم جمعية الإعلام الرياضي، وأما الشيء الإيجابي اليوم هو تولي بناء البلد مسؤولية القسم الرياضي في أكبر صحيفتين وهما(الحوري والبادع)، وتلك الصحيفتان أعتز بهما كثيراً فالأولى مدرستي والثانية بيتي..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأولى مدرستي والثانية بيتي الأولى مدرستي والثانية بيتي



GMT 11:13 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وزير اللطافة والجدعنة!

GMT 11:10 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ضد قراءة نيتشه في الطائرة

GMT 11:07 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الأساطيل والأباطيل

GMT 11:04 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 11:01 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 10:58 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اليوم التالى مجددا!

GMT 10:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

للمرة الأولى يتباعد الشاطئان على المحيط

GMT 10:53 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لو ينتبه شباب المغرب

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates