شاهد على العصر
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

شاهد على العصر

شاهد على العصر

 صوت الإمارات -

شاهد على العصر

محمد الجوكر

هناك عبارة شائعة «شاهد على العصر»، والحقيقة إذا كان هناك حقيقة شاهد على العصر في تاريخ الصحافة الرياضية، أقول منذ أن فتحت عيناي على الصحف الرياضية في السبعينيات، حيث كانت الصحف اليومية لا تتجاوز اثنتين شبه يومية، وتنشر الأخبار في أقل من نصف صفحة، قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات، وكانت الصحف آنذاك، تصدر بكامل صفحاتها تساوي نفس عدد صفحات الملاحق الرياضية التي تصدر اليوم مع صحفنا.

حيث يصل إجمالي الصفحات إلى ما يقارب 100 صفحة رياضية يومياً من الصحف الثماني الصادرة كل صباح، وفي تلك الفترة اشتهرت أقلام وأسماء صحافية في المجال الرياضي، لبعض الكتاب المعروفين في عالمنا العربي، وبالذات من جمهورية مصر العربية.

حيث تصل صحفها لانتشارها بين شقيقاتها الأخريات، وظلت بعض الأسماء محفوظة في الذاكرة، من الصعب أن تنساها بسهولة، لأنها بالفعل كانت مدارس مهنية في الأخلاق والقيم، ومن الصعب تكرار هذا الجيل الذهبي والعملاق في الصحافة الرياضية العربية، وهو الذي تميز بالأداء النوعي والكيفي في التعامل مع الجانب الخبري والتحليلي، وتقديم الاستشارات لأصحاب صناعة القرار الرياضي، بل كانوا يسألون في كل القضايا الرياضية اليومية، وكانت لهم كلمتهم المسموعة، بحكم التجربة الغنية التي يتمتعون بها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الراحلان عبد المجيد نعمان ونجيب المستكاوي، اللذان زارا دبي ورافقا وفد الأهلي المصري، عندما لعب أمام النصر وخسرها بهدف مقابل لا شيء، وأيضاً الراحل ناصف سليم، الذي زارنا كثيراً بحكم قبضته على رئاسة الاتحاد المصري للكرة الطائرة، وبحكم أنه كان مراسلاً لجريدة الاتحاد في فترة رئاسة خالد محمد أحمد، عندما عينه مستشاراً لرئيس التحرير للرياضة، رحمة الله عليهم جميعاً.

* وقد أشرت من قبل منذ فترة ليست بالقصيرة، إلى المجموعة التي كانت تعمل هنا من إخواننا العرب الذين جاؤوا وقدموا وساهموا في تطور الحركة الصحافية الرياضية، ولا يختلف اثنان على ذلك، وفي نفس الفترة، عايشت مجموعة من الزملاء الأوائل الذين جاؤوا للعمل هنا واستقروا لمدة طويلة، وأصبحت الإمارات بلدهم الثاني، لا يستطيعون أن يتركوها مهما دار بهم الزمن، فعاشوا منعمين مع أبنائهم، وقدموا عصارة جهدهم خلال فترة الغربة، التي لم يشعروا بها، فصارت بلادنا دار حنان ورعاية لكل هؤلاء المخلصين، الذين احتفلنا بهم بالأمس في مناسبة رياضية هامة في مسيرة الرياضة الإماراتية، وهم من الجيل الذين حفروا في الصخور وعملوا مخلصين في العمل الصحافي، وارتبطوا بعلاقات واسعة مع المصادر، واستفادت صحافتنا من خبراتهم، وحان وقت رد الجميل لهم، فهذه الأمنية راودتني منذ عدة سنوات، لتتحقق فكرتي وحلمي بعون من الله، وبتشجيع من القيادات الرياضية، الذين أكن لهم التقدير والاحترام، فكانوا خير عون لي في تحقيق هذه الرغبة الصادقة، التي لا أخفيكم، قد أخذت وقتاً طويلاً مني، حيث تحملت المشقة والتعب والاتصالات والترتيبات، لكي يرى حلمي الصحافي من الجانب الاجتماعي الإنساني، يتحقق بفضل من المولي عز وجل، ولا بد أن أتوجه بالشكر لكل من وقف معي، وساندني بدون استثناء، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وعملاً بهذا الحديث، فإنني أقدم الشكر أولاً لله رب العالمين، على نعمه الظاهرة والباطنة،

حيث وفقني الله إلى تحقيق تلك اللحظة التاريخية لأي صحافي، عندما يرى هذا الحب والالتفاف، وتشكره على جهوده وعطائه، فقد أسعدتني كل الكلمات الصادقة خلال الحفل، أكرر شكري وتقديري لكل من حضر الحفل أمس من القيادات التي مثلت المؤسسات والأسرة النصراوية، والأعزاء في الإعلام الرياضي.. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد على العصر شاهد على العصر



GMT 11:13 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وزير اللطافة والجدعنة!

GMT 11:10 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ضد قراءة نيتشه في الطائرة

GMT 11:07 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الأساطيل والأباطيل

GMT 11:04 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 11:01 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 10:58 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اليوم التالى مجددا!

GMT 10:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

للمرة الأولى يتباعد الشاطئان على المحيط

GMT 10:53 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لو ينتبه شباب المغرب

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates