عصر «امشى على رمشى وعدى على خدى»
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

عصر: «امشى على رمشى.. وعدى على خدى!»

عصر: «امشى على رمشى.. وعدى على خدى!»

 صوت الإمارات -

عصر «امشى على رمشى وعدى على خدى»

عماد الدين أديب

هل نحن نخبة تحسن بيع الكلام ولا تعرف معنى الفعل والإنجاز؟

إنها ثقافة استمرت أكثر من نصف قرن قائمة على التلاعب بالمفردات وتمييع المعانى وعدم تحديد المسئوليات.

انظروا إلى الثقافة الشعبية حينما يتأخر الإنسان منا عن موعد القطار أو الطائرة، ماذا يقول؟ إنه يقول «القطر فاتنى!»، وكأن القطار ابن كذا وكذا هو الذى ارتكب خطيئة أنه غادر فى موعده.

الثقافة الشعبية أيضاً فى التلاعب بالكلمات تجدها فى الأغانى الشعبية، حينما يقول الشاعر: «يا حبيبى امشى على رمشى.. يا حبيبى عدى على خدى!».

لكن الشاعر لا يكمل فى الأغنية أى موقف إيجابى تجاه محبوبته سوى دعوتها للمشى على الرموش وعبور الخدود!

فى الثقافة السياسية نسمع مصطلحات نعرف قبل أن ننطقها أنها مستحيلة التنفيذ، مثال: «القضاء على الإرهاب» و«تحرير آخر شبر من الأراضى المحتلة» و«استعادة آخر رملة من رمال الوطن» و«القضاء النهائى على البطالة» و«منع اختراق الحدود» و«القضاء النهائى على ظاهرة الإدمان»!

كلمات نقولها فى الخطب وعلى منابر الإعلام والمساجد والكنائس ونردّدها ليل نهار ونحن نعلم علم اليقين أن تنفيذها حرفياً هو أمر شبه مستحيل.

ومنذ ثورة 25 يناير 2011 ونحن نعيش فى «علم لغة العموميات» مثل «العيش والحرية والكرامة الإنسانية»، دون أن يكون لدى أصحاب هذه الشعارات النبيلة أى برنامج تنفيذى أو خطة عمل قابلة للتحقيق من أجل تحويل الشعار النبيل إلى دافع ملموس يشعر به شعب مصر الصبور. أسهل شىء نجحنا فيه نجاحاً ساحقاً هو التصنيف العام، مثل تصنيف الناس إلى «فلول» أو «عسكر» أو «سلفيين» أو «ليبراليين» أو «إخوان» أو «تكفيريين» أو «إرهابيين»!

كل هذه التصنيفات مطلقة بلا تحديد لا تعبر عن قوى سياسية فعّالة لديها أحزاب ذات برامج، ولديها قواعد شعبية مؤمنة بها.

قبل أن نحلل السياسة علينا أن نغوص بعمق فى علم الكلام.. يا سلام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر «امشى على رمشى وعدى على خدى» عصر «امشى على رمشى وعدى على خدى»



GMT 11:13 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وزير اللطافة والجدعنة!

GMT 11:10 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ضد قراءة نيتشه في الطائرة

GMT 11:07 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الأساطيل والأباطيل

GMT 11:04 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 11:01 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 10:58 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اليوم التالى مجددا!

GMT 10:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

للمرة الأولى يتباعد الشاطئان على المحيط

GMT 10:53 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لو ينتبه شباب المغرب

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 16:10 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لإستغلال زوايا المنزل في ديكور فاخر

GMT 07:12 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:49 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

منافس جديد آخر لهواتف سامسونغ من Xiaomi

GMT 22:34 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المهندس وبلقيس يشعلان ليلة رأس السنة في رأس الخيمة

GMT 10:05 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 04:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على ارتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates