أول فريق نسائي فلسطيني في الشرق الأوسط في سباق السيارات
آخر تحديث 15:35:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وثائقي "أخوات السرعة" يتمحور حول شغفهن بالرياضة

أول فريق نسائي فلسطيني في الشرق الأوسط في سباق السيارات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أول فريق نسائي فلسطيني في الشرق الأوسط في سباق السيارات

أول فريق نسائي يشارك في سباق السيارات في الشرق الأوسط
لندن ـ كاتيا حداد

 سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على أول فريق نسائي يشارك في سباق السيارات في الشرق الأوسط من الضفة الغربية ويدعى "أخوات السرعة" أو "Speed Sisters"، حيث كانت المتسابقات الفلسطينيات الخمس يدخلن تعديلات على السيارات العادية، لمنافسة الفرق الرجالية في مختلف سباقات السيارات، في جميع أنحاء الضفة الغربية، وأصبحن محور فيلم وثائقي طويل، لمعرفة دوافعهن.

ويعتبر فريق "أخوات السرعة" هو أول فريق نسائي بالكامل يشارك في سباقات السيارات على مستوى العالم من فلسطين المحتلة، ويتألف من مديرة الفريق، ميسون جيوسي البالغة من العمر (38 عاما)، من القدس، التي دفعها شغفها بالقيادة، وإحباطها من الاختناقات المرورية المستمرة في الضفة الغربية ونقاط التفتيش، للانضمام إلى الفريق، و منى علي، البالغة من العمر (29 عاما)، من رام الله، التي كانت إحدى أوائل المتسابقات الإناث في فلسطين، ومرح زحالقة البالغة من العمر (23 عاما)، التي كانت بطلة سباقات السيارات في عمر 19 عام، و نور داود البالغة من العمر (25 عاما) من القدس، التي يملؤها تحدٍ لا ينضب للفوز في السباق، وأخيرا بيتي سعادة البالغة من العمر (35 عاما)، وهي عضو الفريق الوحيدة التي تنتمي إلى عائلة ثرية في بيت لحم.

وتعتبر السيدات الخمس محور فيلم "أخوات السرعة" الوثائقي من إخراج المخرجة، عنبر فارس، الذي تم عرضه مؤخرا بالكامل في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي في شيفيلد، حيث يتناول بشكل حساس ودقيق مغامرات الفريق أثناء مختلف سباقات السيارات، ويتطرق إلى الصعوبات النمطية التي يعانين منها في محاولة لاقتحام الرياضة التي يهيمن عليها الذكور داخل المجتمع المحافظ بشكل نسبي.

وذكرت منى علي " كنت أشارك في سباقات السيارات منذ الطفولة، وتعلمت كيفية القيام بذلك، وعندما بلغت 16 عاما، تمكنت من الحصول على رخصة قيادة"، وتضيف أنها كانت تستعير سيارة أختها "للمشاركة في سباقات السيارات في جميع أنحاء رام الله ليلا، عندما تكون الشوارع خالية".

كما كانت منى أول امرأة تنضم إلى الاتحاد الفلسطيني الناشئ لسباق السيارات في عام 2005، وتشير إلى أنها لم تكن موضع ترحيب في البداية من قبل الأولاد، الذين "لا يريدونها أن تواصل في السباق"، ولكنها كانت تصر على المشاركة "برغبتهم أو بعدمها".

أما مرح زحالقة، فقد حصلت على درجات متفاوتة من الدعم الأسري، ففي حين يرى جدها أنها غير مؤهلة لخوض سباق السيارات، يدعمها والدها بشكل رئيسي، والذي قرر أن يشتري لها سيارة بدلا من قطعة أرض يبني عليها منزلاً للأسرة.

وبمرور الأعوام، انضمت العديد من النساء الأخريات إلى الاتحاد، وسرعان ما أصبحن لاعبات رئيسيات معروفات، تحظين بشعبية متزايدة في مضمار سباقات السيارات الفلسطينية، في ساحات السوق ومهابط الطائرات، التي كانت تستعمل لأغراض السباقات نهاية الأسبوع.

وفي الوقت الذي كانت تمثل فيه قيادة الإناث للسيارات تحدياً، تمكنت الفتيات من الحصول على قبول عائلاتهن، وزملائهن الذكور، ويتطرق الفيلم إلى الضغوط الاقتصادية والتضحيات الرهيبة التي تقدمها أسر هذه الفتيات لجمع الأموال اللازمة لهذه الرياضة المكلفة، لتغطية نفقة الصيانة المستمرة والتصليح والتدريب التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات، في ظل اقتصاد ضعيف بسبب الاحتلال.

وتنسج خيوط هذه القصة من واقع الحياة الفلسطينية تحت الاحتلال، والتي يظهر التناقض فيها جليا بين محاولة الفلسطينيين للحصول على الحرية، من خلال مساعيهم الحثيثة في مختلف المجالات مثل الرياضة، وبين  الحقائق الاقتصادية والعملية المحبطة التي يخلقها الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول فريق نسائي فلسطيني في الشرق الأوسط في سباق السيارات أول فريق نسائي فلسطيني في الشرق الأوسط في سباق السيارات



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد
 صوت الإمارات - حيل ذكية وطبيعية للتخلص من ذباب الفاكهة في المطبخ

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية التجارة الحرة تفتح فرصًا للمزارعين الأوروبيين

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates