صدام بين كاتالونيا ومدريد حول استفتاء الاستقلال فى أكتوبر المقبل
آخر تحديث 17:00:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صدام بين كاتالونيا ومدريد حول استفتاء الاستقلال فى أكتوبر المقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صدام بين كاتالونيا ومدريد حول استفتاء الاستقلال فى أكتوبر المقبل

مظاهرات مطالبة بالاستقلال
مدريد - صوت الامارات

من المتوقع أن تقر السلطات الكاتالونية، اليوم الأربعاء، قانونا يحدد أسس الاستفتاء حول استقلال الإقليم عن إسبانيا، المقرر أن يجرى فى الأول أكتوبر، والذى تعارضه مدريد بشراسة، ما ينبئ بأزمة سياسية هى الأكبر التى تواجه البلاد منذ عقود.

ويأتى توقيت المواجهة التى تلوح فى الافق بعد ثلاثة اسابيع من هجمات شنها جهاديون ادت الى مقتل 16 شخصا وجرح اكثر من 120 آخرين، فى برشلونة عاصمة اقليم كاتالونيا وفى منتجع بحرى فى بلدة كامبريلس الساحلية القريبة.

ووافق البرلمان الكاتالونى على إجراء تصويت على مشروع القانون المثير للجدل بأكثرية 72 صوتا مقابل 60 وامتناع ثلاثة نواب، وسط استهجان معارضى استقلال المنطقة الغنية الواقعة فى شمال شرق اسبانيا.

وشهد محيط البرلمان الكاتالونى تظاهرتين متقابلتين لمؤيدى ومعارضى الاستقلال.

ومن المتوقع ان يقر النواب المؤيدون للاستقلال، والذين يشكلون أغلبية فى البرلمان، مشروع القانون فى وقت لاحق من الأربعاء، متجاهلين حكما اصدرته المحكمة الدستورية الإسبانية التى اعتبرت أن مشروع القانون المطروح غير دستوري.

وبعد الإنتهاء من التصويت يحال مشروع القانون إلى رئيس الإقليم، كارليس بيجديمونت، وكبار مسؤولى الحكومة الكاتالونية ليتم توقيعه سريعا.

واتهم كارلوس كاريزوسا من حزب سيودادانوس (يمين وسط)، اكبر التكتلات المعارضة فى البرلمان الكاتالوني، النواب الذين يؤيدون الانفصال بـ "تقزيم" الجمعية العامة و"تحويلها الى مجرد خشبة مسرح".

وأكد رئيس الوزراء الإسبانى ماريانو راخوى أنه سيطعن فورا بالقانون امام المحكمة الدستورية. كما هددت حكومته برفع دعوى قضائية ضد كبار الشخصيات السياسية الكاتالونية التى تؤيد الاستفتاء.

وقال وزير الاشغال العامة اينيجو دى لا سينا، فى مقابلة تلفزيونية أن رد فعل الحكومة فى حال تمرير القانون سيكون "سريعا ولكن ليس متسرعا".

وكتب رئيس البرلمان الكاتالونى كارمى فوركاديل فى تغريدة على تويتر أنه طلب نزع الأهلية عن قضاة المحكمة الدستورية، معتبرا اياهم "امتدادا لحالة فقدت كامل شرعيتها".

وغالبية قضاة المحكمة الدستورية تمت تسميتهم من قبل نواب محافظين.


شكاوى من الضرائب
ولمنطقة كاتالونيا التى يبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة لغتها الخاصة وثقافتها وتغطى مواردها الاقتصادية 20 بالمئة من الناتج الاسباني، وتتمتع بتأثير كبير على شؤون التربية والصحة والرفاه.

إلا أن الركود الاقتصادى فى إسبانيا والشعور لدى الكاتالونيين بأن ما يسددونه من ضرائب يفوق ما يحصلون عليه من استثمارات وتمويل من مدريد ساهما بشكل كبير فى جعل قضية الانفصال محور الحياة السياسية فى الاقليم بعد ان كانت مجرد قضية هامشية.

وتصاعدت النزعة الاستقلالية بعد 2010 عندما ألغت المحكمة الدستورية التى لجأ إليها المحافظون "الوضع" الذى منح لكاتالونيا فى 2006 ويمنحها صلاحيات واسعة وصفة "امة".

وفاز النواب المؤيديون للاستقلال بالغالبية المطلقة فى البرلمان الكاتالونى الذى يتألف من 135 مقعدا للمرة الاولى فى انتخابات سبتمبر 2015. وتعهدت الحكومة التى انبثقت عن تلك الانتخابات بإطلاق عملية الانفصال عن اسبانيا.

ووعد راخوى بزيادة الاستثمارات وارسل مرارا مساعده إلى الإقليم بدون إجراء أى اصلاحات فعلية لحل مشلكة ازدواجية السلطات التى تثير قلق سكان كاتالونيا.

وتقول كارولين غراى خبيرة شؤون الحركات الاستقلالية الإسبانية فى جامعة آستون البريطانية إن مدريد كانت لتتفادى تصاعد النزعة الانفصالية لو انها طرحت اتفاقية تمويل جديدة قبل سنوات من الآن.

وتقول جراى "شخصيا اعتقد اننا ما كنا لنواجه ما نواجهه اليوم لو كان طرح سابقا نوع من الاتفاق".


مدريد تقيد برشلونة
وتظهر استطلاعات الرأى انقساما متعادلا حيال الاستقلال فى كاتالونيا. إلا أن غالبية تفوق 70 % تريد إجراء استفتاء للبت فى هذه المسألة.

ويقول المهندس المتقاعد رامون سان مارتن (67 عاما) لفرانس برس من امام مقر البرلمان "آمل ان يسمحوا لنا بالتصويت".

ويتابع سان مارتن "نريد كاتالونيا افضل، ذات موارد اكبر. نحن نشعر أن مدريد تقيدنا".

ويرفض راخوى السماح للكاتالونيين باجراء استفتاء يشبه ذلك الذى اجرته اسكتلندا فى 2014 للاستقلال عن بريطانيا الذى وافقت عليه لندن وفاز رافضو الاستقلال فيه.

ويعتبر حزبه المحافظ كما القضاء، ان الدستور الاسبانى لا يجيز للمناطق الاسبانية بان تتخذ قرارا بشان السيادة من جانب واحد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدام بين كاتالونيا ومدريد حول استفتاء الاستقلال فى أكتوبر المقبل صدام بين كاتالونيا ومدريد حول استفتاء الاستقلال فى أكتوبر المقبل



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates