دبي -صوت الإمارات
بعد 3 ساعات ربما سيشهد العالم مرة جديدة مجزرة مروعة على يد النظام السوري في سجن حماة، وإن كانت هذه الساعات الثلاثة تمر بسرعة طبيعية على أي انسان عادي، فإنها ليست كذلك بالنسبة للعالقين في سجن حماة المركزي.
حشود عسكرية على أبواب السجن، ومهلة تنفذ لفك الاستعصاء الذي بدء منذ 4 أيام، وسط صمت دولي وحقوقي وإنساني تام، وبحسب أبو جيفارة "أحد السجناء المستعصين في الداخل"، فإن حياة 1600 انسان تقريباً على المحك، منهم 830 معتقل وموقوف محكوم بتهم تتعلق بالإرهاب.
الظروف الحالية داخل السجن لا يمكن وصفها إلا بأنها لا إنسانية ولا تشبه القرن الحادي والعشرين، وكما شرح أبو جيفارة فإنهم ومنذ 16 ساعة حتى ساعة كتابة هذا الموضوع، بدون ماء أو كهرباء، وحشود النظام المكثفة تشمل قواذف آر بي جي، وقوات من حفظ النظام والجيش ينتشرون حول المبنى، بالإضافة إلى كتيبة المهام الخاصة المتواجدة قريبة من السجن، وعناصر من فرع المخابرات الجوية المتواجد في مطار حماه العسكري.
أرسل تعليقك