عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات

عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات
رام الله - صوت الامارات

تحلّ الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية زعيم الشعب الفلسطيني، ياسر عرفات الجمعة. في هذه الفرصة نقدم لكم قراءنا الأعزاء عشر حقائق مثيرة للاهتمام ربّما لم تعرفوها عن أبو عمار. 1. كانت علاقة الطفل محمد ياسر عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات معقّدة وإشكالية مع والديه. وُلد في القاهرة، وبعد وفاة والدته زهوة فقطن عندما كان في الرابعة من عمره أُرسِل مع أخيه الأصغر فتحي ليسكن عند عمّه في حارة المغاربة في القدس. وعندما كبر، عاد إلى القاهرة. قالت شقيقته الكبرى، إنعام، لكاتب سيرة عرفات إنّ والدها كان يضربه بشدّة. كانت علاقته مع والده سيّئة جدّا، إلى درجة أنّه لم يحضر جنازته عام 1952، بل ولم يزر قبره في غزة أبدا. بخلاف ذلك، بقيت أمه زهوة لديه كذاكرة بعيدة ودافئة، وبالفعل فقد سمّى ابنته الوحيدة فيما بعد على اسمها. 2. عام 1948 كان يقيم عرفات في القاهرة، وكان حريصًا على المشاركة في المعارك ضدّ إسرائيل. تجمّع هو وأصدقاؤه الفلسطينيون في نادي الشباب الفلسطيني، وقرروا أنّ كل من أراد القتال فلينضمّ لإحراق الكتب الدراسية. حرق عرفات كتبه، وانضمّ إلى الحرب. وقد شارك في المعارك جنوب قطاع غزة. 3. شكلت الهزيمة عام 1967، في الواقع، نقطة انطلاق عرفات مكانة الزعيم. مرّت علاقة عرفات بجمال عبد الناصر بمدّ وجزر. في بداية حياة عرفات العامة وفي الأيام الأولى لحركة فتح، اعتبر عبد الناصر عرفات خائنا بل وعميلا لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA. فقط بعد الهزيمة في حرب حزيران عام 1967 غيّر عبد الناصر رأيه، وتبنّى عرفات وحركة فتح. 4. يعرف الجميع عن زواج عرفات من سهى الطويل عام 1990. ولكن قبل نحو ثلاث سنوات، في شباط عام 2013، قالت سهى في مقابلة مع الصحيفة التركية "صباح" إنّها حاولت الطلاق من عرفات مائة مرة. وأضافت: "عارضت أمي هذا الزواج ولاحقا فقط أدركت لماذا. لو كنت أعلم ما سأمر به، بالتأكيد لم أكن سأتزوج منه". ومع ذلك، أضافت سهى: "كانت الحياة معه صعبة، ولكن الحياة دونه أصعب". 5. كان التتويج النهائي لعرفات كبطل عربي قومي بعد معركة الكرامة في آذار عام 1968، عندما كان الجيش الإسرائيلي في ذروة مجده. ورغم أنّ المعركة انتهت بمقتل 100 فلسطيني، ومئات الجرحى، وعشرات القتلى من الجيش الأردني، و33 قتيلا فقط من الإسرائيليين - اعتُبرت المعركة هزيمة إسرائيلية واعتبر عرفات كمن قاد شعبه نحو النصر، وقد وقف إصراره ضدّ خنوع زعماء الدول العربيّة. 6. كان يُعتبر عرفات دائما في إسرائيل كإرهابي خطير، يطمح إلى قتل الإسرائيليين بشكل جماعي. حتى الاتفاقات مع إسرائيل لم تحسّن كثيرا من صورة عرفات في أوساط عامة الناس في إسرائيل. الأمر الوحيد الذي حسّن من صورته في إسرائيل هو برنامج ساخر من الدمى، سُمّي "هاحارتسوفيم" وسخر من السياسيين في إسرائيل. تم تقديم عرفات في البرنامج كعجوز محبوب ومرتبك ولكنه ماكر، وقد تحسّنت صورته في أوساط الإسرائيليين في السنوات التي تم بثّ هذا البرنامج فيها. 7. في أعقاب حرب عام 1973، أدرك عرفات أنّ الحركة الوطنية الفلسطينية لن تنجح أبدًا في التقدّم واكتساب الشرعية الدولية إذا استمرت في الكفاح المسلّح ولم تقم بصياغة برنامج سياسي. هذا الإدراك هو الذي قاده ليقف في تشرين الثاني عام 1974 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وليصرّح قائلا: "لقد جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون في يدي وببندقية الثائر في يدي، فلا تسقط الغصن الأخضر من يدي،لا تسقط الغصن الأخضر من يدي‎"‎‏.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات عشر حقائق خفيّة عن مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates