نواكشوط -صوت الامارات
نظمت المعارضة الموريتانية مسيرة حاشدة مساء السبت للتعبير عن رفضها للتصريحات الأخيرة للرئيس محمد ولد عبد العزيز وعزمه تغيير الدستور والغاء المادة التي تحدد عدد المأموريات الرئاسية.
وشكلت المسيرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من المعارضين والمستقلين مفاجأة للكثيرين الذين لم يتوقعوا ان تنجح المعارضة في حشد هذا الكم من المشاركين في ظرف وجيز.
وحمل المتظاهرون في المسيرة التي نظمها المنتدى من أجل الديمقراطية والوحدة وهو التكتل الذي يضم جميع احزاب المعارضة العديد من الشعارات من ضمنها "الدستور خط أحمر"، "لا لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار المحروقات"، "جميعا ضد الرق ومخلفاته"، "العدل والمساواة قوام الوحدة الوطنية".
وشارك في المسيرة عدد من قادة المعارضة من بينهم صالح ولد حننا رئيس حزب حاتم والرئيس الدوري للمنتدى، ومحمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، ورئيس حزب عادل يحيى ولد أحمد الوقف ومحمد جميل منصور رئيس حزب تواصلن اضافة الى الرئيس الموريتاني الأسبق اعل ولد محمد فال الذي قاد الفترة الانتقالية حيث تمت صياغة دستور يحدد مأمورية الرئيس في ولايتين فقط، وهو ما يسعى الرئيس الحالي ولد عبد العزيز الى تغييره حسب ما تقول جهات معارضة.
وكان ولد عبد العزيز قد اعلن في جولته الأخيرة بالمنطقة الشرقية عن نيته احداث تغيير في الدستور عبر استفتاء شعبي، واوضح انه سيلغي مجلس الشيوخ ويستحدث مجالس جهوية، لكنه رفض التعليق على التغيير الذي سيطال المأمورية الرئاسية، ودعا المعارضة الى المشاركة في حوار وطني سينظم "بمن حضر" بعد اسابيع قليلة.


أرسل تعليقك