الحكومة الإسبانية تستعد لفرض السيطرة على مؤسسات كتالونيا
آخر تحديث 14:52:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحكومة الإسبانية تستعد لفرض السيطرة على مؤسسات كتالونيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الإسبانية تستعد لفرض السيطرة على مؤسسات كتالونيا

رئيس الحكومة الإسبانية
مدريد - صوت الامارات

تجتمع الحكومة الإسبانية، اليوم السبت، لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة لفرض سيطرتها على المؤسسات فى إقليم كتالونيا الذى يتمتع بحكم ذاتى وذلك بعد أن حصلت مدريد على دعم قوى من الملك والاتحاد الاوروبى فى معركتها للحفاظ على وحدة المملكة.

ويترأس ماريانو راخوى اجتماعا لحكومته عند الساعة 10,00 صباحا بالتوقيت المحلى  لتحديد المؤسسات التى ستتم السيطرة عليها مباشرة فى الإقليم الغنى الواقع فى شمال شرق اسبانيا، والذى يتمتع حاليا بحكم ذاتى بينها إدارة الشرطة والمؤسسات التربوية وقطاع الصحة.

وتأتى الإجراءات التى ستقود البلاد إلى وضع قانونى غير مسبوق بعد تنديد الملك فيليبى السادس بما وصفه بمحاولة إنفصال غير مقبولة وتأكيده ضرورة التوصل الى حل للأزمة التى نجمت عن الإستفتاء الذى حظرته مدريد فى الاول من أكتوبر، وذلك من خلال "المؤسسات الديموقراطية الشرعية".

ويسمح الدستور لمدريد باستعادة السيطرة على كاتالونيا، لكنها لم تستخدم هذا الحق إطلاقا، والحكم الذاتى مسألة بالغة الحساسية فى كتالونيا التى إنتزعت منها سلطاتها أثناء الحكم الديكتاتورى العسكرى، ويبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة والإقليم متمسك بلغته وثقافته.

وهناك مخاوف من إندلاع إضطرابات اذا ما سعت مدريد إلى فرض اى شكل من السيطرة المباشرة، وقال رئيس الإقليم الإنفصالى كارليس بوتشيمون أن مثل تلك الخطوة يمكن أن تدفع المشرعين فى الإقليم إلى إعلان الاستقلال من طرف واحد.

لكن راخوى قال الجمعة أن مدريد وصلت إلى نقطة حاسمة بعد أسابيع من المراوحة السياسية وأن حكومته مضطرة للتحرك لوقف "تصفية" حكم القانون.

ومن المرجح أن يعلن راخوى خططا للسيطرة على قوات الشرطة البالغ عديدها 16 الف عنصر، والتى يواجه قائدها جوزيب لويس ترابيرو ما يصل الى 15 عاما فى السجن بتهمة العصيان لعدم احتوائه التظاهرات الإنفصالية قبيل الاستفتاء.

ويمكن أن تسعى مدريد أيضا لفرض إنتخابات مبكرة وهو الحل الذى لجأت اليه ابان الأزمات السياسية التى مرت بها منذ عود النظام الديمقراطى فى 1977 فى موعد أقربه يناير.

ويعقد راخوى مؤتمرا صحفى بعيد ظهر السبت للإعلان عن خططه التى يتعين تمريرها فى مجلس الشيوخ حيث يحتفظ الحزب الشعبى المحافظ الذى ينتمى له بالأغلبية، وهى عملية يمكن ان تستغرق حوالى إسبوع.

وفى خطاب له ليل الجمعة خلال توزيع جوائز أميرة استورياس توازى جوائز نوبل فى إسبانيا وصف الملك فيليبى السادس كتالونيا بأنها جزء أساسى من إسبانيا القرن الحادى والعشرين.

وحث قادة الاتحاد الأوروبى الذين حضروا حفل توزيع الجوائز وتسلموا جائزة تقدير على تشجيع التناسق فى أوروبا، على ضرورة إحترام القانون، فى دعم واضح لمدريد، وقال رئيس البرلمان الأوروبى انطونيو تاجانى فى الحفل فى مدينة اوفييدو شمال إسبانيا البعض يزرعون الخلاف بتجاهل القانون عمدا.

وأضاف "غالبا ما ادت محاولات ترسيم الحدود فى الماضى الى جحيم من الفوضى مع أنها كانت تقدم على أنها الحل الشافى".

وسط تصعيد التوتر، يستعد مؤيدو الاستقلال للتظاهر فى برشلونة مساء السبت للمطالبة باطلاق سراح جوردى سانشيز وجوردى غيسارت، اثنين من وجوه الدعوة للاستقلال والمسجونين منذ الاثنين بتهمة العصيان، وقال بوتشيمون أن لديه تفويضا لاعلان الاستقلال بعد الاستفتاء الذى تقول إدارته ان 90 % من أصوات المشاركين فيها أيدت الانفصال.

لكن نسبة المشاركة بلغت 43 % فقط، إذ أن الكتالونيين المؤيدين للوحدة مع المملكة لم يشاركوا فى التصويت المحظور، ويسهم إقليم كتالونيا فى خمس إقتصاد إسبانيا، ومواطنوه منقسمون بالتساوى حول مسألة الانفصال، بحسب استطلاعات.

ويقول مؤيدو الانفصال أن الاقليم الغنى يقدم الكثير لدعم باقى الاقتصاد الوطنى ويمكن أن يزدهر إذا ما مضى فى طريقه، لكن المعارضين يقولون أن كتالونيا أقوى كجزء من إسبانيا وأن الانفصال يمكن أن يؤدى الى كارثة إقتصادية وسياسية.

منذ الاستفتاء نقلت نحو 1200 شركة مقارها إلى أجزاء أخرى من إسبانيا، وخفضت مدريد هذا الاسبوع توقعاتها للنمو الوطنى للعام المقبل من 2,6 % إلى 2,3%، وقالت أن الأزمة تثير حالة من عدم اليقين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسبانية تستعد لفرض السيطرة على مؤسسات كتالونيا الحكومة الإسبانية تستعد لفرض السيطرة على مؤسسات كتالونيا



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:22 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ياسر جلال "سعيد" بتكريمه في مهرجان الأغنية في الإسكندرية

GMT 08:09 2017 الجمعة ,02 حزيران / يونيو

اختيارات أنيقة لغرف النوم تزيدها راحة وفخامة

GMT 11:42 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

لوسي ميكلينبورغ تدافع عن رشاقتها في منتجع "ماربيلا"

GMT 15:51 2020 السبت ,01 آب / أغسطس

فساتين ديانا كرزون لخصر أكثر نحافة

GMT 00:59 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أفكار ديكور لجلسات الطعام في حديقة المنزل

GMT 00:51 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

أخبار مهمة للقارئ العربي

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نهيان بن زايد يحضر العرس الجماعي لأبناء منطقة الوثبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates