جدة - صوت الإمارات
حذّرت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي من استغلال تدابير "مكافحة الإرهاب "، واستخدامها وسائل لانتهاك حقوق الإنسان الأساسية ، مثل استهداف الأقليات أو العمل باسم الأمن على قمع الحق في حرية التعبير وفي تكوين الجمعيات وفي التجمع السلمي .
وأضافت أنه في الوقت الذي يستهدف فيه الإرهاب المدنيين الأبرياء ، يصبح العديد من المدنيين الأبرياء ضحايا لحملات مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم ، إذ لا يمكن أن تبرر محاربتها باستخدام وسائل غير سليمة لمحاربته.
وأعتبرت الهيئة أن مكافحة الإرهاب التي تنتهك حقوق الإنسان مخالفة للقانون الدولي ، فضلاً عن أنها تسفر عن نتائج عكسية يمكن أن تؤدي إلى إعادة إنتاج الأسباب الجذرية لها ، وهي بذلك ترسخ البيئة الحاضنة للتطرف ، وتعمق الفجوة بين الحكومات وشعوبها في مجال المحاربة المشتركة للإرهاب .
وعن الوضع في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي ، ذكر مشروع تقرير الأمن البشري ، وهو عبارة عن مركز أبحاث مستقل ينتمي لجامعة سايمون فرازر في فانكوفر بكندا ، أنه خلال الفترة بين عامي 1946م ، و2005م ، أمضت 53 دولة عضواً في منظمة التعاون الإسلامي ما مجموعه 621 عاماً في النزاعات ، أو ما معدله 11.7 عام للبلد الواحد .


أرسل تعليقك