هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

النجمة هند صبري
عمان - صوت الإمارات

تحلّ السينما التونسية بأفلامها وصُنّاعها من مخرجين ومنتجين وممثّلين، ضيفة شرف على «مهرجان عمّان السينمائي الدولي» في دورته السابعة. وتحت شعار «إضاءة على السينما التونسية»، تُعرض مجموعة من أفلام البلد وهي تنتمي إلى حقبات مختلفة من تاريخ فنه السابعة؛ بدءاً بـ«صمت القصور» للمخرجة مفيدة التلاتلي من إنتاج عام 1994، وانتقالاً إلى «ساتان روج» لرجاء عامري (2002)، و«آخر فيلم» لنوري بو زيد (2006)، ووصولاً إلى «نحبك هادي» لمحمد بن عطية (2016)، و«على كف عفريت» لكوثر بن هنية (2017)، و«اغتراب» لمهدي هميلي (2025).

يحضر ضمن أنشطة المهرجان كذلك أبرز وجوه السينما التونسية؛ فمع فيلم «صوفيا» للفنان التونسي ظافر العابدين كاتباً ومخرجاً وممثلاً، افتُتحت فعاليات الحدث السينمائي الأردني. كما تُخصص جلسة حوار مع المنتجة درّة بوشوشة للحديث عن مسيرتها في صناعة السينما التونسية والعربية. ومن بين وجوه المهرجان كذلك وسفيرات الشاشة التونسية، الممثلة هند صبري التي أطلّت ضمن لقاء حواريّ عبر «زوم» أداره فادي حدّاد، المدير المشارك في برمجة أفلام المهرجان.

ورغم المسافات، فإنّ الجمهور في مسرح «رينبو» بعمّان شعر كأنّ هند صبري حاضرة جسداً وروحاً، وليس عبر شاشةٍ افتراضيّة ضخمة. بكثيرٍ من اللهفة والإحساس والفطنة أجابت الممثلة عن الأسئلة، وبمزيدٍ من الحب تفاعلت مع مداخلات الحضور.

عن البدايات البريئة، وعن الاختيارات السينمائية والدرامية الهادفة لاحقاً، وعن النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، وعن تجربتها الإنتاجيّة، تحدّثت النجمة التونسية بإسهاب.

كانت الانطلاقة في الـ14 من عمرها مع فيلم «صمت القصور» عام 1994، حيث أخذتها المخرجة مفيدة التلاتلي في مغامرةٍ غير مألوفة لفتاة صغيرة. «شكّل ذلك الفيلم بطاقة تقديمي للسينما والجمهور، وهو كان بداية قصة الحب الطويلة بيني وبين الكاميرا»، تقول صبري. في تلك الآونة، لم تكن مستوعبةً لعمق قصة الفيلم، ولا لقيمته الفنية التي أكسبته جائزة «الكاميرا الذهبية» في مهرجان «كان» آنذاك.

لا تُنكر أنّ تجربة «صمت القصور» أتعبتها، لا سيّما أنها تعرضت للمضايقات من أترابها في المدرسة بسبب شهرتها المستجدّة ودورها في الفيلم؛ وهي «علياء» مجهولة الأب والحامل تحت السن التي يطلب منها صديقها الإجهاض.

وبعد انكفاءٍ عن الأضواء استمر 5 سنوات، وقفت هند صبري من جديد أمام كاميرا مفيدة التلاتلي في «موسم الرجال». يتّخذ الفيلم من نساء جزيرة جربة التونسية بطلاتٍ له، وهنّ اللاتي يَنُبنَ عن آبائهنّ وإخوتهنّ وأزواجهنّ في العمل والبيت بما أنّ هؤلاء يهاجرون سعياً وراء الرزق.

في تلك الآونة، وإن في لا وعيِها حصراً، كانت قد بدأت الخيارات الفنية النسوية تتكوّن لدى صبري. «الأساس دائماً بالنسبة لي كان منح الصوت للمرأة أكان في الدراما أو في السينما»، تقول. وقد منحتها تلك الخيارات النخبويّة منذ الصغر قيمةً في عيون من راقبوها من بعيد. وعندما حان موعد النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، حظيت بفرصة التعاون مع مخرجين مثل محمد خان، وإيناس الدغيدي وهالة خليل وشريف عرفة وغيرهم.

«كنت محظوظة بأنّ سينما المؤلّف في مصر كانت تعرفني من خلال تجاربي التونسية». في المقابل، كانت السينما التجارية جديدة بالنسبة إليها، لكنّ صبري تقول بصراحة إنها أرادت خوض تجربة شبّاك التذاكر عن سابق تصوّر وتصميم. «لم أرغب في وضع نفسي ضمن قوالب محددة، ثم أنا مؤمنة بأنّ جمهور السينما التجارية مهم ولم أرِد خسارته».

الانتقال إلى مصر فرض على هند صبري تغييراتٍ عدة في أسلوب حياتها، ولهجتها، ولغة الجسد. استعانت بمدرّبين وراقبت المجتمع بعيونٍ ثاقبة، إلى أن اختمرت التجربة بين 2004 و2005. «كسر فيلما (بنات وسط البلد) و(أحلى الأوقات) الحاجز بيني وبين الجمهور المصري. كانت تلك حقبة البطولات النسائية الجديدة التي أتاحت لي فرصة العمل تحت إدارة كتّاب ومخرجين مصريين مهمّين»، تلفت الفنانة التونسية.

تخبر هند صبري كيف أنها تدعُ حدسَها يقودها باتّجاه الشخصية المناسبة: «بعد الاطّلاع على الورق، أغمض عينيّ. إن تخيّلت نفسي في الشخصية، تكون تلك إشارة إيجابية للمشاركة في الفيلم أو المسلسل»، تقول. لكنها تتجاوز أحياناً مرحلة قراءة السيناريو لمجرّد رغبةٍ مسبقة لديها في خوض التجربة، على غرار ما حصل في فيلمَي «الجزيرة» (2007 و2014)، و«بنات ألفة» (2023).

عن هذه التجربة تحديداً تقول صبري إنها كانت من بين الأصعب في مسيرتها، لا سيما أنها وضعتها وجهاً لوجه مع ألفة الحقيقية الحاضرة في الفيلم. القصة التي تمزج ما بين الواقعي والمتخيّل هي أصلاً صعبة، وتصفها صبري بـ«الصفعة للمجتمعين التونسي والعربي ككلّ»؛ فألفة هي الأم التي خسرت ابنتَيها لانضمامهما إلى جماعات التطرّف والإرهاب. «كانت التجربة بمثابة تحدٍّ للـego (الأنا)، لأنه من الصعب على ممثل أن تكون الشخصية التي يلعبها مجرّد جسرٍ للشخصية الحقيقية التي هي المحور»، تشرح صبري.

وضعت هند صبري نفسها أمام تحدٍّ آخر؛ هو خوض تجربة الإنتاج فأسست شركتها الخاصة. كان الامتحان الإنتاجي الأدقّ بالنسبة إليها حتى الآن، في النسخة الجديدة من مسلسل «البحث عن عُلا» على «نتفليكس». «كان الأمر أشبَه بحرب أعصاب ولم أقبل لحظةً التنازل عن مهمتي بوصفي منتجة تنفيذية، لا سيما أنني غيورة على شخصية (عُلا عبد الصبور) ولم أكن أريد أن يتحكّم بها أحد».

أما «الهاجس الحالي»، وفق توصيفها، فهو العمل على نصوص أدبية لكتّاب عرب معاصرين، حيث ترغب صبري في خوض تجربة الاقتباس بصفتها منتجة وممثلة في آنٍ معاً.

قد يهمك أيضـــــــا :

هند صبري تهاجم "دخلاء المهنة" وتنتقد تأثير السوشيال ميديا على الفن

اختيار هند صبري ضمن قائمة BBC لأكثر 100 امرأة تأثيرًا حول العالم لعام 2024

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 15:57 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 صوت الإمارات - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 17:18 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ديكورات مطابخ جذَّابة وجريئة باللون الأسود لعام 2021

GMT 14:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تغذية يكشف عن فوائد القهوة في إنقاص الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates