القدس المحتلة - صوت الإمارات
اقتحم 1143 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع ثاني أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي، فيما أكدت محافظة القدس أن هذا العدد يخص فترة الاقتحامات الصباحية فقط ولا يمثل الحصيلة النهائية لليوم.
وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحامات شهدت إدخال ما يعرف بـ«القرابين النباتية» المستخدمة في طقوس عيد العرش، إلى جانب أداء مستوطنين صلوات وطقوسًا تلمودية جماعية داخل باحات المسجد الأقصى وبالقرب من باب القطانين.
وشملت الممارسات ترديد أناشيد وإقامة حلقات رقص، إلى جانب أداء ما يعرف بـ«السجود الملحمي» والانبطاح الجماعي، وسط حماية من الشرطة الإسرائيلية.
واعتبرت محافظة القدس أن ما شهدته باحات المسجد الأقصى يمثل تصعيدًا لا يقتصر على زيادة أعداد المقتحمين، وإنما يمتد إلى توسيع طبيعة الطقوس والممارسات التي تُجرى داخل المسجد خلال فترة الأعياد اليهودية.
وتزامنت الاقتحامات مع تشديد الإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، حيث انتشرت قوات إضافية وأقيمت حواجز، كما أغلقت طرق وشوارع مؤدية إلى المسجد، في حين أفادت تقارير بإجبار أصحاب عدد من المحال التجارية في البلدة القديمة على إغلاقها.
وفي السياق ذاته، فرضت إسرائيل إغلاقًا على الضفة الغربية بالتزامن مع الأعياد اليهودية، بينما رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب في مناطق الضفة.
وتأتي اقتحامات اليوم بعد تصعيد شهده المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، حيث سجلت محافظة القدس اقتحام 2151 مستوطنًا، إلى جانب 995 زائرًا أجنبيًا ضمن الزيارات السياحية.
وحذرت محافظة القدس من استغلال موسم الأعياد لتوسيع أوقات الاقتحامات والطقوس التي تُمارس داخل المسجد الأقصى، في ظل استمرار الإجراءات المشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.


أرسل تعليقك