دمشق - صوت الامارات
أكد محللون سياسيون في سوريا اليوم (الاثنين) أن استخدام روسيا لحق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي حيال القرار الفرنسي يعكس ثبات الموقف الروسي حيال الأزمة السورية، والذي يضع حدا للسياسيات الغربية المناصرة لمقاتلي المعارضة المسلحة في سوريا، مؤكدين أن روسيا أرسلت رسائل واضحة لتلك الدول مفادها ان التعامل المزدوج والنفاق لم يعد مقبولا.
وأشار المحللون السياسيون إلى أن الرسائل الروسية إلى الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية كانت على المستويات السياسية والعسكرية، والتي جاءت عقب عدد من التصريحات والإجراءات من قبل واشنطن، بشأن تصعيد محتمل ضد الجيش السوري.
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس (الأحد)، الضربات الأمريكية المحتملة على القواعد الجوية السورية بـ"اللعبة الخطيرة".
وتدرس واشنطن خيار استخدام القوة العسكرية ضد النظام في سوري، بحسب مسئولين أمريكيين، كما قررت تعليق مشاركتها بالمحادثات الثنائية مع روسيا حول الملف السوري، على خلفية عدم تنفيذها لالتزاماتها، في حين حذرت موسكو من أنها ستعتبر أي ضربة على المناطق الخاضعة للجيش النظامي تهديدا على العسكريين الروس في سوريا، ملوحة باستخدام منظومة الدفاع الجوى (إس-400 وإس-300) في حميميم وطرطوس لصد الهجمات.
على الصعيد العسكري، نشرت روسيا أنظمة الدفاع الجوي (إس-400 وإس-300) في سوريا، الذي كان ينظر إليه على أنه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة أن أي تدخل عسكري محتمل، أو هجمات على مواقع للجيش السوري، لن تمر دون عقاب.
وجاء نشر قوة الدفاعات الجوية على خلفية ضربات التحالف الدولي ضد الارهاب بقيادة الولايات المتحدة ضد مواقع الجيش السوري الشهر الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 90 جنديا سوريا بالغارات الجوية.


أرسل تعليقك