لندن -صوت الإمارات
معظم الراغبين ببقاء بريطانيا في عضوية الاتحاد الأوروبي، والاستطلاعات تدل بأن حلمهم سيتبخر الأسبوع المقبل، شعروا وكأن الواحد منهم ربح جائزة يانصيب "اللوتو" الكبرى أمس الخميس، وفي الوقت نفسه شعروا أيضاً بحزن على مقتل نائبة بريطانية، اعتقلوا قاتلها في اليوم نفسه، في صدفة تساوي جهوداً جبارة لإقناع البريطانيين بإبقاء البلاد عضوة في الاتحاد.
النائبة القتيلة Jo Cox مؤيدة شهيرة لبقاء بريطانيا بعضوية الاتحاد، ومعروفة بدفاعها عن مسلميها واللاجئين فيها، أما قاتلها Tommy Mair فكاره لانتشار الإسلام وضد استقبال اللاجئين، وهو أيضاً من "الخوارج" المؤيدين لتخلي بريطانيا عن عضوية الاتحاد، ممن تشير الاستطلاعات إلى أن فوزهم أكيد باستفتاء تاريخي موعود الخميس المقبل، ليختار البريطانيون البقاء أو الخروج، إلا أن قتله المأساوي ووسط الشارع للنائبة Jo Cox العضو بحزب العمال المعارض، فتح شهية الميالين لنظرية المؤامرة على مصراعيها.
أرسل تعليقك