قرارات ماكرون والخوف من الانتهازيه السياسيه واستراتيجيه قوات الامن اسباب تراجع اعداد المتظاهرين في فرنسا
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرارات ماكرون والخوف من الانتهازيه السياسيه واستراتيجيه قوات الامن اسباب تراجع اعداد المتظاهرين في فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قرارات ماكرون والخوف من الانتهازيه السياسيه واستراتيجيه قوات الامن اسباب تراجع اعداد المتظاهرين في فرنسا

متظاهري السترات الصفراء
باريس - صوت الامارات

نحو 66 ألف متظاهر خرجوا في كامل أنحاء فرنسا السبت الخامس من تظاهرات "السترات الصفراء" مقابل 136 ألفا خلال السبت الرابع في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي أن عدد المشاركين انخفض أكثر من النصف خلال أسبوع. 
فما هي أسباب هذا التراجع؟

تراجعت أعداد متظاهري "السترات الصفراء" في فرنسا أمس السبت إلى 66 ألف شخص مقابل 136 ألفا خلال السبت الرابع للاحتجاجات التي بدأت في 17 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويرى محللون أن عدة أسباب تقف وراء هذا التراجع الكبير في الحشد الشعبي الذي بدأ احتجاجا على زيادة الضرائب على المحروقات قبل أن يتسع ليشمل عدة مطالب اقتصادية واجتماعية وسياسية أيضا.

قرارات ماكرون الاقتصادية

أحد أهم الأسباب التي قد تكون ساهمت في تراجع حدة المظاهرات خلال الأسبوع الخامس هي الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين الماضي والتي شملت قرارات اقتصادية عاجلة لرفع القدرة الشرائية للفرنسيين.

ماكرون كان قد التزم خلال الأيام الأولى من المظاهرات الصمت، قبل أن يتحدث للمرة الأولى في 27 نوفمبر/تشرين الثاني بلهجة "صارمة" رافضا أعمال العنف التي تخللت المظاهرات. 

وهو الخطاب الذي لم يقنع الكثيرين.

وفي الخامس من ديسمبر/كانون الأول الجاري، ألغت الرئاسة الفرنسية زيادة الضرائب على المحروقات للعام 2019 والتي كانت السبب الرئيسي للمظاهرات، إلا أن ذلك أيضا لم يكن كافيا للحد من الحشد الشعبي.

ولكن خطاب ماكرون الاثنين الماضي، والذي ركز في بدايته على تفهم الغضب الشعبي، ثم أعلن عن إجراءات عاجلة لرفع القدرة الشرائية للفرنسيين، أحدث نوعا من الانقسام في صفوف المحتجين، حيث أرضت تلك القرارات البعض منهم الذين رأوا ضرورة إفساح المجال أمام الحوار قبل مواصلة الحركة الاحتجاجية.

الخوف من التشدد والانتهازية السياسية

السبب الثاني لتراجع أعداد المتظاهرين هو الخوف من التشدد والانتهازية السياسية. ففي الوقت الذي بدأت فيه مظاهرات "السترات الصفراء" كحركة شعبية سلمية وغير مسيسة، أدت أعمال العنف التي شهدها الأسبوع الثالث والرابع من الاحتجاجات إلى الخوف من خلق حالة من الفوضى وانتشار النهب بصورة لا يمكن احتوائها.

كما أدى دخول اليمين المتطرف واليسار المتطرف على الخط إلى خشية انتهاز المظاهرات لتحقيق مكاسب سياسية لبعض الأحزاب.

استراتيجية قوات الأمن

السبب الثالث وراء تراجع الأعداد هو الاستراتيجية الحاسمة التي اتبعتها قوات الأمن والتي تضمنت الانتشار الكثيف، وإقامة الحواجز وتفتيش المواطنين والسيارات وإغلاق العديد من محطات المترو وتحويل مسار أو إلغاء بعض خطوط الحافلات، للحد من أعمال العنف. 

كما أدت حملة الاعتقالات غير المسبوقة خلال الأسبوع الرابع من المظاهرات، والتي وصلت إلى حد توقيف ألفي شخص، إلى خفض عزيمة بعض المتظاهرين الذين رأوا أن الذهاب إلى باريس في ظل تلك الأجواء الأمنية غير مجد.

البرد القارس

أما السبب الرابع لتراجع عدد متظاهري "السترات الصفراء" خلال الأسبوع الخامس، هو البرد القارس الذي يضرب أنحاء واسعة في فرنسا في الوقت الحالي، حيث بلغت درجات الحرارة في باريس ناقص واحد خلال نهار أمس السبت. 

وأدت درجات الحرارة المنخفضة إلى إغلاق عدة طرق في البلاد.

وكانت عدة استطلاعات للرأي قد أظهرت بعد خطاب ماكرون الاثنين الماضي تراجع الدعم الشعبي لحركة "السترات الصفراء" بالرغم من استمرارها في حشد غالبية أصوات من تم استطلاع رأيهم. 

حيث بلغت نسبة المؤيدين لاستمرار المظاهرات 52 بالمئة في استطلاع تم يوم 11 ديسمبر/كانون الأول، في حين كانت نسبة المؤيدين 66 بالمئة خلال استطلاع نظم في 22 نوفمبر/تشرين الثاني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرارات ماكرون والخوف من الانتهازيه السياسيه واستراتيجيه قوات الامن اسباب تراجع اعداد المتظاهرين في فرنسا قرارات ماكرون والخوف من الانتهازيه السياسيه واستراتيجيه قوات الامن اسباب تراجع اعداد المتظاهرين في فرنسا



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates