نيويورك - صوت الامارات
أعربت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، عن اسفها لتأجيل الانتخابات في الصومال مجدداً، لكنها اعتبرت أن ذلك قد يكون ضرورياً من أجل تنظيم انتخابات شفافة وذات مصداقية.
وأكد وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عمر، أمام مجلس الأمن الدولي رغبة مقديشو باحترام الموعد الجديد بدقة.
وكانت الصومال أعلنت أمس الإثنين، إرجاء الانتخابات من أكتوبر (تشرين اول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب مشاكل إدارية وأمنية.
من جهته، قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال مايكل كيتنغ، أمام المجلس إن "هذا التأخير الجديد يثير مخاوف من أمرين: التلاعب بالعملية سياسياً، وأن يكون هناك مزيد من التأخير".
لكنه اعتبر أن التأجيل لشهر واحد "لم يكن مدبراً من أحد أطراف النزاع لتحقيق مكاسب سياسية".
وأضاف أن "الأكثر أهمية في هذه المرحلة هو أن لا يسمح التمديد الجديد لمفتعلي المشاكل بالتلاعب والتعطيل أكثر من ذلك".
وأكد كيتنغ "ضرورة الحفاظ على الزخم واستخدام التأجيل الإضافي من أجل ضمان أن تكون هذه العملية شفافة وذات مصداقية بأقصى ما يمكن" مؤكداً أن من "الضروري تجنب إي فراغ مؤسسي".
بدوره، قال وزير الخارجية الصومالي: "أريد أن أؤكد لمجلس الأمن الإرادة التي لا تتزعزع للحكومة الاتحادية لإجراء انتخابات ذات مصداقية وشاملة في عام 2016 ".
وأوضح نائب السفير البريطاني بيتر ويلسون، الذي ينشط بصفة خاصة في هذا الملف للصحافيين: "نشعر بخيبة أمل بشكل واضح" حيال التأجيل.


أرسل تعليقك