واشنطن -صوت الإمارات
الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها المرشح الجمهوري دونالد ترامب مع منافسته الديمقراطية على الرئاسة أخذت طابعاً فضائحياً بشكل أسرع من المتوقع.
الفضائح التي يسعى ترامب لاستثمارها للنيل من هيلاري كلينتون لا تتعلق بشخصها ولكن بتاريخ زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي يحفل بفضائح جنسية من السهل حرثها وإعادتها للذاكرة من جديد.
ولم يتردد ترامب في الخوض في هذا الوحل، ففي حوار أخير مع شون هانيتي، مذيع قناة "فوكس" الأميركية، كرر حديث الاتهامات بالتحرشات الجنسية التي قام بها كلينتون قبل الرئاسة وخلالها، ولكنه أشار إلى تهمة الاغتصاب، الأمر الذي أثار ضجيجاً سياسياً وإعلامياً لم يهدأ من ذلك الوقت.
وفي مقطع فيديو نشره ترامب على حسابه في "انستغرام" صعد من حملته على كلينتون عبر إظهاره بصورة الرجل المتهتك والسيجار بين شفتيه ومقاطع لأصوات بعض النساء اللاتي تحرش بهن بمن فيهن مونيكا لوينسكي. أثار هذا المقطع القصير والمنتج بعناية كل الذكريات الغائصة بالذاكرة التي حاول فريق هيلاري تجاهلها.
كلينتون غير قادرة، كما يؤكد مراقبون، على مجاراة ترامب في هذا السياق الفضائحي المتعلق بزوجها، لأنها لا تستطيع الانزلاق لمثل هذا الطرح الشعبوي الذي لا يراعي الحدود، ولأن الموضوع مؤلم لها على المستوى الشخصي.


أرسل تعليقك