اللجنة الأولمبية تفاضل بين بكين وألماتي كمقر لدورة 2022 الشتوية
آخر تحديث 13:18:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اللجنة الأولمبية تفاضل بين بكين وألماتي كمقر لدورة 2022 الشتوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اللجنة الأولمبية تفاضل بين بكين وألماتي كمقر لدورة 2022 الشتوية

اللجنة الأولمبية الدولية
دبي - صوت الإمارات

يستعد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية المائة للسفر إلى كوالالمبور خلال الأيام المقبلة لاختيار مقر استضافة أولمبياد 2022 الشتوي، وهو الشرف الذي تتنافس عليه كل من العاصمة الصينية بكين ومدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان.

وللمرة الأولى منذ 1980 تتنافس مدينتان فقط على استضافة دورة ألعاب أوليمبية شتوية، لكن بالنظر إلى الخلف فهناك مدن عديدة أوروبية انسحبت من هذا السباق مثل أوسلو (النرويج) وكراكوفيا (بولندا) ولفيف (أوكرانيا)، وقبلها ستوكهولم (السويد) وميونخ (ألمانيا) وبرشلونة (إسبانيا)، لتترك الصراع قائما بين الصين وكازاخستان.

وستختار اللجنة الجمعة القادم في اجتماعها المدينة التي ستستضيف أيضا دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية للشباب (الرياضيين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما) لعام 2020 والتي تتنافس عليها كل من لوزان (سويسرا) المرشحة الأبرز، وبراسوف (رومانيا).

وتحظى الصين بأفضلية عن ألماتي في اطار صراعهما لنيل هذا الشرف، ولكن الأمر لا علاقة له بجودة المشروع لدى كليهما: فالصين بلد لها ثقل داخل اللجنة الأوليمبية الدولية، وتعلم ما هي الأبواب التي ينبغي عليها طرقها لحصد الأصوات، كما أن قدرتها على صناعة "اللوبي" أكبر بكثير من كازاخستان، حديثة العهد في عالم تنظيم البطولات الكبرى، رغم ترشحها لملف استضافة أوليمبياد 2014 عبر ألماتي أيضا.

وحال فوزها، ستصبح الصين أول مدينة تستضيف الألعاب الأوليمبية سواء الصيفية (2008) أو الشتوية.

وعلى الورق، سيتعين على أعضاء اللجنة الأوليمبية الاختيار بين مدينة كبيرة ستعاني بعض الشيء في استضافة رياضات الجليد حيث ستحتاج لنقل الثلج إلى جبل بعيد، وهي بكين في تلك الحالة، أو العودة لأصول دورة الألعاب الشتوية، واختيار مدينة تقع في سفح الجبل والثلوج فيها منتشرة بكثرة وجميع المنشآت موجودة في مساحات ليست بعيدة وهي ألماتي.

ويعد لجوء الصين للاستعانة بالثلج الصناعي، مع أضراره الاقتصادية والبيئية، أحد العيوب الرئيسية لترشيحها لاستضافة الأوليمبياد، إضافة للمسافة البعيدة التي تبلغ 200 كلم بين المقر الرئيسي للبطولة والمقر الفرعي عند جبل زهانجياكو، والتي سيتم تغطيتها بقطار فائق السرعة.

لكن لجنة التقييم التابعة للجنة الأوليمبية الدولية، التي زارت المدينتين في أوائل هذا العام، وضعت الصين كمثال فيما يخص النقل وأماكن الاستضافة، إضافة لميزانية البطولة، التي تبلغ مليار و558 مليون دولار.

فيما أن مبلغ مليار و752 مليون دولار الخاصة بألماتي "يمثل مخاطر"، بحسب أعضاء لجنة التقييم، فيما يخص التخطيط، فضلا عن وجود تشككات حول برنامج النفقات وبيع التذاكر.

كما ينقص تقديم ضمانات حول الأسعار أو احتياطي الوحدات الفندقية، وتبين أن بناء 11 ألف وحدة فندقية يمثل مخاطر أيضا.

لكن على الجانب الآخر تتمتع ألماتي بخريطة مرافق متكاملة، ومسافات قصيرة بين الملاعب الرياضية والقرية الأوليمبية. كما ستتمتع المدينة الكازاخية أيضا بعد دورة الالعاب "بتركة قابلة لإعادة الاستخدام" بإنشاءات كبيرة ستكون مفيدة للغاية للسكان.

وستبدأ اللجنة التنفيذية الأوليمبية الدولية برئاسة توماس باخ اجتماعاتها في كوالالمبور الثلاثاء.

وستفتح الدورة 128 للجنة بحضور كامل الأعضاء الجمعة بإجراء عمليت التصويت، وستستمر حتى الاثنين مع مناقشة مختلف الموضوعات التي ستركز على سبل تنفيذ الإصلاحات التي اعتمدت في كانون اول/ ديسمبر 2014 ضمن ما يسمى "جدول أعمال 2020".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة الأولمبية تفاضل بين بكين وألماتي كمقر لدورة 2022 الشتوية اللجنة الأولمبية تفاضل بين بكين وألماتي كمقر لدورة 2022 الشتوية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates