خبراء يطالبون بتحفيز الشركات على الإدراج في السوق الثانية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يطالبون بتحفيز الشركات على الإدراج في "السوق الثانية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يطالبون بتحفيز الشركات على الإدراج في "السوق الثانية"

الإدراج في "السوق الثانية"
دبي – صوت الإمارات

طالب خبراء مختصون في أسواق الأسهم بضرورة العمل على تحفيز الشركات إلى الإدراج في السوق الثانية (الموازية) التي تعد بديلاً جيداً للشركات الخاصة الراغبة في التحول إلى مساهمة عامة، بما يسهم في إثراء القطاع المالي في الدولة. وأطلقت «السوق الثانية» في سبتمبر 2014، وبدأت أعمالها رسمياً في نوفمبر من العام نفسه، بحيث يقتصر التداول في هذه السوق على أسهم الشركات الخاصة، بينما تتداول أسهم الشركات المساهمة العامة في سوقي دبي وأبوظبي والماليين.

وأضاف الخبراء لـــ«البيان الاقتصادي» أن السوق الثانية تعد بمنزلة رافد مهم من روافد الاقتصاد الوطني، وستتيح المزيد من الخيارات أمام المستثمرين، إضافة إلى السوق الثانوية الرسمية المخصصة لتداول أسهم الشركات المساهمة العامة، هو الأمر الذي سيسهم في تعميق الأسواق، وإتاحة مزيد من البدائل الاستثمارية لحملة الأسهم.

ويتمثل الهدف الرئيس من تأسيس السوق الثانية بدولة الإمارات في السماح بتداول أسهم الشركات الخاصة في شكل منظم بين المساهمين، وهي على غرار سوق «AIM» التي أُسست في بورصة لندن قبل 20 سنة، وتتضمن مجموعة من الشركات المساهمة الخاصة والشركات التي لا تزال في مراحلها الأولى.

وأوضح الخبراء أن هناك ضعفاً في الإدراجات بالسوق الثانية، برغم المفاوضات المستمرة من قبل إدارات الأسواق المالية لإدراج مزيد من الشركات، التي يقدر عددها حالياً بنحو ثلاث شركات، اثنتان في أبوظبي، وهي «منازل العقارية» و«المستثمر الوطني»، وشركة واحدة في دبي، وهي «الصفوة للخدمات المالية الإسلامية».

وقال خبير أسواق الأسهم عمرو حسين إن السوق الثانية تعتبر محفزاً جيداً للشركات الخاصة، لا سيما أن الشركات الخاصة تؤدي دوراً مهماً في النشاط الاقتصادي، وإدراجها في السوق سيجعلها تستفيد من المزايا المتعددة فيما يتعلق بالشفافية والحوكمة وعلاقات المستثمرين، وزيادة فعالية الإدارة والتشغيل، وتقييم الأسهم ضمن بيئة تداول عادلة.

وأضاف حسين أن السوق الثانية في حاجة إلى مزيد من الإدراجات مع افتقارها بشدة إلى ما ينشطها ويعزز من تعاملاتها، مشيراً إلى أن أهم مميزات هذا السوق هو منح الفرصة للمساهمين في الشركات الخاصة للتداول بأسهمها، والاستفادة منها في تحقيق مكاسب بدلاً من انتظار التوزيعات السنوية فقط.وقال أيمن القصبي، مدير إدارة التداول بشركة جلوبال لتداول الأسهم والسندات، إن السوق الثانية تتيح مزيداً من الخيارات أمام المستثمرين، بما يسهم في تعميق الأسواق المالية، وإتاحة مزيد من البدائل الاستثمارية أمام المستثمرين.

وأضاف القصبي أن السوق الثانية برغم أهميتها لا تزال تفتقر إلى إدراجات الشركات، مرجعاً السبب في ذلك إلى الظروف العامة التي تحيط بمعظم أسواق المنطقة على وقع هبوط أسعار النفط.ونوه القصبي بأن السوق الثانية في الإمارات تسمح كذلك بإدراج الشركات المساهمة الخاصة من أي دولة، وفي مقدمها دول الخليج، لكي تتيح هذه السوق الفرصة للشركات التي تبحث عن تمويل بهدف النمو والتوسع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يطالبون بتحفيز الشركات على الإدراج في السوق الثانية خبراء يطالبون بتحفيز الشركات على الإدراج في السوق الثانية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates