أبوظبي - صوت الإمارات
انطلقت في أبوظبي أعمال مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخامس للأمراض النادرة 2026، بمشاركة أكثر من 1500 شخص و140 متحدثاً متخصصاً في أمراض الجينات والأمراض النادرة، بينهم 40 خبيراً دولياً من أكثر من 20 دولة، لبحث أحدث التطورات في تشخيص الأمراض النادرة وعلاجها وأبحاثها.
ويستمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام بدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، وينظم بالشراكة مع مدينة برجيل الطبية ومعهد برجيل للأورام ومركز الجينات والأمراض النادرة، ويتضمن أكثر من 30 جلسة علمية تناقش عدداً من المحاور المرتبطة بقطاع الأمراض النادرة، من بينها اقتصاديات الصحة والتغطية التأمينية والتعليم الطبي في هذا المجال، إلى جانب العلاجات الحديثة، ومنها العلاج الإنزيمي، والتطورات في تقنيات التشخيص، ودور البحث والابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم رعاية الأمراض الجينية والنادرة.
ويشهد المؤتمر انعقاد القمة الثالثة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاستشاريين الوراثيين، والقمة الرابعة لضمور العضلات دوشين، والقمة الرابعة لمتلازمة أنجلمان، والقمة الرابعة لمرض هنتنغتون.
ويستعرض البرنامج العلمي للمؤتمر مجموعة من التقنيات المتقدمة في مجال الأمراض النادرة، تشمل العلاج الجيني لاعتلالات الهيموجلوبين والهيموفيليا وضمور دوشين العضلي وضمور العضلات الشوكي، إلى جانب الأساليب الناشئة في تحرير الجينات، ومنها تقنية كريسبر-كاس9، فضلاً عن التجارب السريرية وتطوير الأدوية المبتكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلم الجينوم والجينوم المتعدد، واستراتيجيات تعزيز إتاحة العلاجات المتقدمة وتيسير الوصول إليها.
ويركز المؤتمر على الجمع بين العلم والممارسة السريرية والابتكار، بما يسهم في تطوير منظومة رعاية متكاملة للأمراض النادرة، وتعزيز فرص التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المتخصصين والباحثين والمؤسسات المعنية.
وقال البروفيسور أيمن الحطاب، استشاري أمراض الجينات والوراثة ومدير مركز الجينات والأمراض النادرة بمدينة برجيل الطبية ورئيس المؤتمر، إن المؤتمر يمثل منصة تجمع المتخصصين والمعنيين بالأمراض النادرة لتبادل أحدث المعارف والخبرات، وتطوير الأبحاث واستكشاف فرص التعاون، بهدف الارتقاء بمستوى الرعاية وتحسين جودة الحياة للمرضى في المنطقة وخارجها.
وأضاف أن استضافة الحدث في أبوظبي للسنة الرابعة على التوالي تعكس مكانة العاصمة وقدرتها على استقطاب الأحداث العالمية المهمة، وتعزز دورها في دعم الجهود الرامية إلى تطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي في مجال الأمراض النادرة.
وأكد الدكتور خالد مسلم، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيس قسم الأبحاث في برجيل القابضة، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه عبئاً متزايداً من الأمراض النادرة، مشيراً إلى أن المؤتمر يجسد الالتزام الجماعي بسد فجوات الرعاية والتشخيص والعلاج من خلال العلم والابتكار والتعاون.
وأوضح أن تعزيز الوعي وتطوير الرعاية الصحية وتحسين النتائج للمرضى المصابين بالأمراض النادرة يمثل هدفاً مشتركاً، مؤكداً أهمية توحيد الجهود العلمية والطبية والبحثية لبناء مستقبل أفضل للمرضى في المنطقة والعالم.
قد يهمك أيضـــــــا :
"زايد لأبحاث الأمراض النادرة في لندن" يساهم في تجربة لعلاج مرض وراثي بالدماغ
FDA تقدم 12 منحة لتعزيز تطوير المنتجات الطبية لعلاج الأمراض النادرة


أرسل تعليقك