البنك الدولي يرصد التفاوتات بين أطفال الفقراء وأبناء الأغنياء
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"البنك الدولي" يرصد التفاوتات بين أطفال الفقراء وأبناء الأغنياء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "البنك الدولي" يرصد التفاوتات بين أطفال الفقراء وأبناء الأغنياء

البنك الدولي
الدارالبيضاء - صوت الإمارات

قال البنك الدولي إن هناك تفاوتاً في توفير التنمية الجيدة للطفولة المبكرة بالمغرب، وذلك في الفجوات الكبيرة بين الأطفال الأكثر ثراءً والأطفال الأكثر حرماناً.

 وشدد البنك الدولي، على ضرورة إيلاء الأهمية التفاوت، لأنه يُقرر مسار التنمية المستقبلية، ويكون معدل العائد من الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة مرتفع بشكل كبير.

ووفق تقرير نشره على موقعه الرسمي، وأوضح البنك، أن الخطوة الأولى في تنمية الطفولة المبكرة تكمن في توفير الدعم للمساعدة على البقاء على قيد الحياة في المهد، مشيراً إلى أن هناك 25 من بين كل ألف طفل مغربي يموتون في الأشهر الأولى من عمرهم.

وأكد البنك الدولي على أن التغذية أساسية في تنمية الطفولة المبكرة، خاصة مرحلة بداية المشي والفترة اللاحقة، إذ تشير الأرقام إلى أن 23 في المائة من الأطفال دون الخامسة من العمر كانوا مصابين بالتقزم و10 في المائة مصابون بنقص الوزن.

وخلص البنك إلى أن نقص برامج تنمية الطفولة المبكرة يؤدي إلى استمرار التفاوت، حيث أوردت تصريحاً للبروفيسور جيمس هيكمان الحائز على جائزة نوبل، قال فيه إن "الأطفال الذين ينشؤون في بيئات محرومة لا تقل فقط احتمالات نجاحهم في المدرسة أو المجتمع، بل أيضا تتدنى فرصهم في أن يكونوا بالغين أصحاء".

وأشار البنك الدولي إلى أنه بالرغم من زيادة تيسير الحصول على التعليم الأولي بدرجة كبيرة على مدى العقود الماضية، فإنه يظل ترفاً بالنسبة إلى العديد من الأطفال المحرومين في المغرب، حيث لا تزال شبكة مؤسسات التعليم قبل المدرسة ضئيلة، خاصة في المناطق القروية حيث تشتد الحاجة إليها أكثر.

وشدد البنك على أهمية مشاركة الوالدين في تنمية القدرات الإدراكية للطفل، إذ خلصت دراسة أجرتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن الوالدين اللذين يلعبان ويتحدثان مع أطفالهما منذ الأيام الأولى، واللذين يقرآن لهم الكتب ويساعدانهم في واجباتهم المدرسية، تكون فرص نجاح أطفالهما في الدراسة أكبر.

وأكد البنك الدولي أن دعم تنمية الطفولة المبكرة في المغرب يعد استثماراً أساسياً لتحقيق نتائج أفضل في التنمية البشرية، مشيراً إلى أنها لا تؤثر فقط على التطور الشخصي والاجتماعي والمهني للفرد، بل أيضاً يقرر آفاق النمو للبلد كله.

وشدد البنك على أن تنمية الطفولة المبكرة يعتمد على وجود استراتيجية متكاملة متعددة القطاعات وشاملة لتنميتها، حتى يمكن تطبيقها بطريقة منسقة وفعالة في مجالات الصحة والتعليم والتغذية والحماية الاجتماعية.

كما يرى البنك أنه يجب "التركيز على جودة تنمية الطفولة المبكرة أكثر من مجرد زيادة الالتحاق بالهياكل التعليمية"، وقال إنه عنصر مهم في توفير المناخ التعليمي والإنمائي المساعد في دعم التنمية الشاملة للأطفال، لاسيما أولئك المعرضون لخطر الإقصاء الاجتماعي.

وحسب البنك الدولي، فبإمكان المغرب أن يجني عائدات اقتصادية وبشرية طويلة الأمد من خلال وضع معايير جيدة لرعاية الطفولة المبكرة والتعليم؛ وهو ما سيحتاج إلى صياغة ومتابعة وتنفيذ في جميع أنحاء البلاد، وهو الأمر الذي سيساعد على حماية وتعزيز تنمية الأطفال والتيقن من إتاحة الفرص المتكافئة لازدهارهم بغض النظر عن ظروفهم.

يشار إلى أن الرؤية الإستراتيجية لإصلاح المنظومة التعليمية بالمغرب 2015-2030 تتضمن إجراءات ستجعل التعليم الأولي ضمن التعليم العمومي الإجباري، عكس ما كان عليه الأمر في السابق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يرصد التفاوتات بين أطفال الفقراء وأبناء الأغنياء البنك الدولي يرصد التفاوتات بين أطفال الفقراء وأبناء الأغنياء



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates