ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت
آخر تحديث 13:14:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت

صحف الإمارات
دبي صوت الامارات

اهتمت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بـالعلاقات الأخوية المميزة القائمة على المودة والاحترام المتبادل التي تربط دولة الامارات بسلطنة عمان الشقيقة.. إلى جانب مساعي اقليم كردستان العراق لـ "الاستقلال" وغموض تصريحات قادة الاقليم بهذا الخصوص وتلميحاتهم المتكررة باحتفاظ البيشمركة بالمناطق التي حررتها من تنظيم داعش الارهابي ...كما تناولت التطورات التي تشهدها الساحة العالمية وما تحمله من تغيرات ومخاطر تفكك كيانات قوية واتحادات باتت مهددة بانفراط عقدها.

فتحت عنوان " الإمارات وعمان دائماً معاً " ..أكدت صحيفة "البيان" ان العلاقات بين البلدين الشقيقين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان تتمتع بروح متميزة من الأخوة والصداقة والمودة والاحترام المتبادل وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بقوله: "الأخوة والصداقة بين الإمارات وسلطنة عمان يشهد عليها التاريخ وترسخها الجغرافيا وتعززها محبة عظيمة وتواصل مستمر بين الشعبين".

وأضافت "البيان" ان للبلدين الشقيقين مسيرتا تنمية قريبتان في العمر بدأتا معاً في مطلع السبعينات من القرن الماضي وحققتا إنجازات كبيرة لشعبي البلدين، وعلى مدى العقود الماضية والعلاقات بين البلدين كانت ومازالت نموذجاً يحتذى به في الأخوة والتفاهم والتعاون المشترك في ظل اللجنة العليا المشتركة للتنسيق والتعاون بين البلدين والتي أنشئت في مايو عام 1991 من أجل دفع وتعزيز سبل التعاون والتنسيق بين الدولتين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتربوية.

وقالت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها .. ها هي سلطنة عمان الشقيقة تحتفل بذكرى نهضتها المباركة، ويهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أخاه قائد مسيرة النهضة العمانية جلالة السلطان قابوس قائلاً: "نبارك لأخي جلالة السلطان قابوس المعظم مجداً أرساه، وشعباً عظيماً أحبه وأغلاه"..

وأرفق سموه رسالته بهدية تعبيرية رائعة من شعب الإمارات إلى الشعب العماني الشقيق تعكس روح المودة والأخوة بين الشعبين وقيادتيهما الحكيمتين.

ومن جانبها لفتت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "كردستان..

والاستقلال" إلى انه منذ فترة ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يتحدث عن استقلال الإقليم تارة بالقول إنه بحث الأمر مع بغداد من دون أن يكشف عن موقفها وماذا كان ردها وتارة يقول إنه بحث الأمر مع واشنطن وباريس، إلّا أنه لم يحدثنا عن موقفيهما ومرة أخرى يقول إنه إذا لم يتم التوافق على الاستقلال فإنه سوف يلجأ إلى استفتاء الإقليم.

وأضافت "الخليج" ان آخر ما طلع به علينا مسعود البرزاني أن قوات "البيشمركة" لن تنسحب من المناطق التي حررتها من تنظيم "داعش" وأن الولايات المتحدة موافقة على ذلك باعتبارها جزءاً من "كردستان"! لكنه عاد وسحب تصريحة معلنا أن يتمسك بالإتفاق الأخير الذي وقعه مع الحكومة المركزية.. وسواء سحب التصريح أم لا إلا أن المتابع للتطورات الميدانية والسياسية على الساحتين العراقية والسورية يلاحظ أن شيئا ما يُجرى ترتيبه في الخفاء على ما يبدو في إطار الصراع القائم في المنطقة، والكل يتخذ من محاربة الإرهاب غطاء لتنفيذ أجندات خفية تحقق مصالحه على حساب الدول العربية.

ولفتت الصحيفة إلى ان البرزاني عندما يكرر حديثه عن استقلال إقليم كردستان في كل مناسبة وعن علاقات خاصة ينسجها مع الولايات المتحدة وعن دعم سخي منها لقوات "البيشمركة" ولا تخفي الولايات المتحدة دعمها لـ "قوات حماية الشعب الكردي" في سوريا بالأسلحة والخبراء فالأمر يدعو للقلق من أن تكون الولايات المتحدة تهيئ لمخطط قيام كيان كردي في العراق وسوريا من خلال استثمار الورقة الكردية فيما يجري على الساحتين واستخدام الطموحات الكردية التاريخية بإقامة "دولة كردية" على الحدود العراقية- السورية- التركية منطلقاً لتنفيذ مخطط تقسيم المنطقة المطروح على الطاولة منذ سنوات والذي يستخدم التنظيمات الإرهابية أداة تنفيذية أو "حصان طروادة" لتمزيق الدول العربية وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والإثنية بهدف إضعاف مناعتها القومية والوطنية، بما يسهل تفتيتها وتذريرها.

وأضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة نجحت في العراق من خلال نظام المحاصصة الذي ابتدعته بعد احتلاله وأقامت بذلك أساساً لتقسيمه على أسس مذهبية وعرقية رأى فيه البرزاني مناسبة مع الدعم الأمريكي لقواته بإعلانه التخلي عن النظام الفدرالي للوصول إلى الاستقلال الكامل.

وحذرت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها من ان البرزاني قد يضع إقليم كردستان مجدداً أمام خيار مضر لأنه يهيئ لمجابهة مع كل القوى الإقليمية التي ترفض تغيير حدودها.

و بدورها أكدت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "انفراط اتحادات ومعاهدات" ان التطورات العالمية التي يشهدها العالم تحمل الكثير من المتغيرات فلم تعد دول كثيرة في منأى عن التأثر بشكل من الأشكال والأخطر في الانعكاسات والتوجهات التي يمكن أن نلحظها تفكك كيانات قوية واتحادات باتت مهددة بانفراط عقدها ولاشك أن الاتحاد الأوروبي خير مثال خاصة بعد التصويت البريطاني بالخروج من الاتحاد بانتظار تطبيق "بريكست" القاضي بانفصال المملكة المتحدة والخطورة تكمن في أن هذا يشجع دولاً أخرى تشهد نزعة يمينية شعبوية في مجتمعاتها تطالب بتوجه على غرار بريطانيا، ولاسيما فرنسا وهولندا وقد كان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية مفاجئاً واعتبرته الحركات والتوجهات "اليمينية" دافعاً قوياً لها ومشجعاً على تحقيق نتائج مماثلة.

و لفتت الوطن الى ان اتفاق التجارة الحرة والشراكة عبر الأطلسي لا يبدو أفضل حالاً فعدد من الدول لم تبدي ارتياحاً كاملاً له وشهدت عدد منها تظاهرات عارمة لرفض الاتفاق وعدم الالتزام به وقد أتى تصريح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن الاتفاق لن يتم توقيعه مؤكداً لتبدد المساعي..كما ان المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي ليست افضل حالاً وتبدو الأكثر خلافية بين الدول الموقعة على اتفاقية روما الناظمة لعمل المحكمة ..منوهة ان المحكمة تلقت صفعة كبرى بانسحاب روسيا منها..كما ان حلف الناتو "الأطلسي" بدوره يعاني من مخاطر الانفراط خاصة في ظل غموض موقف الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب حيال الحلف.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان العالم برمته يشهد أحداثاً كبرى ومقدم على تصعيد ربما اكبر خاصة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الأحداث في سوريا والعراق والتي تشهد بدورها تدخلات وأحداث ومضاعفات وانقسامات تبين أن القادم قد يحمل الكثير من التطورات في الكثير من مناطق العالم.

-خلا-

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates