بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا
آخر تحديث 00:39:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بريطانيات يدعين "داعش" إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيات يدعين "داعش" إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا

تنظيم "داعش"
طرابلس ـ صوت الإمارات

تستخدم متطرفات ناطقات باللغة الإنجليزية شبكات التواصل الاجتماعي في محاولة لاستقطاب المسلمين من الغرب من أجل انضمامهم لتنظيم "داعش" في ليبيــا وتدعيم جبهة جديدة للحرب على بعد 400 ميل فقط من شواطئ أوروبا.

ورصد معهد الحوار الإستراتيجي وهو مركز أبحاث يقع مقره في بريطانيا، ثلاث نساء ناطقات باللغة الإنجليزية ويعتقد بأنهن بريطانيات الجنسية يتحدثن عن أنهن يقمن في البلد الواقعة شمال إفريقيا والتي مزقتها الحرب منذ بداية الصيف علي الأقل.

وباستخدام منصات مختلفة لمواقع التواصل الاجتماعي بما فيها "تويتر" والتطبيقات الداعمة للرسائل المشفرة مثل Surespot وTelegram، فإن الثلاث نساء تمكن من الوصول إلى مئات المتابعين.

ونظرًا إلى كون بلوغ سوريـة عبر الحدود التركية بات من الصعب نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، فقد كان الوصول إلى ليبيـا من أجل الانضمام إلي تنظيم "داعش" أسهل.

يذكر أن تنظيم "داعش" يتواجد في ليبيـا منذ أكثر من عام بحيث تعد موطنًا لقوتها العسكرية الكبيرة خارج منطقة الشرق الأوسط، فيما تتخذ من مدينة سرت الساحلية الشمالية مسقط رأس الراحل معمر القذافي مقرا لها ولكنها أيضًا تمتلك قاعدة تدريب غرب العاصمة طرابلس

وأكد الباحث والخبير في شؤون التطرف ميلاني سميث، أن سفر النساء إلى ليبيـا من أجل البدء في حياة جديدة تحت حكم تنظيم "داعش" ينبئ بخطر كبير وهو قيام تنظيم "داعش" ليس فقط بخوض المعارك وإنما بتحقيق انتشار أكبر وتوحيد الأراضي التي تقوم بالسيطرة عليها ما يؤدي في النهاية إلى فرض أمر واقع يصعب معه القضاء على ذلك التنظيم.

وفي أواخر شهر حزيران / يونيو فقد كتبت سيدة تطلق على نفسها أم الأخوات "أقدموا إلى ليبيـا، فالهجرة ليست فقط إلى الشام، فليبيـا تحتاج إليكم أيضًا"، وأضافت هذه السيدة أيضًا في ذات اليوم بأن "خمسة من الرجال قاموا بالهجرة منذ شهر مضى وهم الآن في منزلة الشهداء، فالمجاهدين في ليبيا بحاجة إليكم".

وذكرت "أم الأخوات" على حسابها المجهول في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل تعليقه بأنها وصلت إلى ليبيـا في 19 من شهر حزيران / يونيو من عام 2015 بينما قامت بنشر روابط لمختلف الأحداث التي تجري في ليبيـا، كما كان لها اتصالات قوية في ليبيـا مع أحد المقاتلين الناطقين باللغة الإنجليزية وأثنين من النساء اللواتي يتوقع تواجدهن في البلاد هناك.

وعلى جانب آخر هناك سيدة أخرى متطرفة تدعى "أم آسيا" كانت قد تلقت سؤالًا من موقع "Ask.fm" حول السبب الذي دعاها للسفر إلى ليبيـا والذي أجابت عنه بأنها أرادت العيش في ظل الشريعة الإسلامية، بينما كانت لها إحدى التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عبرت خلالها عن كم الألم الذي شعرت به نتيجة ترك العائلة، كما أشارت عبر تغريدة أخرى إلى أن الوصول إلى ليبيـا يعد أسهل من الوصول إلى تركيـا.

أما ثالث هؤلاء النساء المتطرفات والتي تدعي "أم مصعب" فقد ذكرت بأنها وصلت إلى ليبيـا بداية شهر أيار/ مايو من عام 2015 قائلة لمتابعيها: "احضروا إلى الأرض التي لا يطلع فيها الرجال على وجوه النساء".
وعلى الرغم من كون هذه الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي والتي تم تعليقها لم تذكر صراحة بأن هؤلاء النساء كن يقمن في المملكة المتحدة، إلا أن سميث أشار إلى كون اللغة المستخدمة شائعة جدًا بين النساء البريطانيات اللواتي يتواجدن في سورية والعراق.
كما شهد هذا الأسبوع قيام إحدى المتطرفات في مقتبل العشرينات من العمر من شرق لندن والتي تقيم في عاصمة الرقة السورية حيث معقل تنظيم "داعش" بتشجيع متابعيها على الذهاب إلى ليبيـا.

وتبقى الإشارة إلى أن "داعش" حقق انتشارا واسعًا بطول الساحل الشرقي والغربي في ليبيا وحتى الجنوب حيث مدينة سرت التي تعد معقلا للتنظيم.

ومن خلال ذلك الانتشار فقد تمكن من السيطرة على عشرات من حقول النفط، كما أقام قاعدة ثانية له على مشارف مدينة صبراتة الواقعة غرب طرابلس والتي تسيطر عليها ميليشيا أنصار الشريعة المتهمة من قبل واشنطن بقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز في بنغازي عام 2012 حتى أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates