معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية»
آخر تحديث 03:53:16 بتوقيت أبوظبي

معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية»

صانع لشرائح المعالجات الدقيقة
دبي _صوت الأمارات

كشفت شركة «إنتل»، أكبر صانع لشرائح المعالجات الدقيقة في العالم، أخيراً، عن فئة معالجاتها الجديدة من طراز «كور آي 9» المخصصة للعمل مع الحاسبات المحمولة، مؤكدة أن هذه المعالجات تجعل مواصفات الحاسبات المحمولة تضاهي ميزات الحاسبات المكتبية، وتقضي على فارق الكفاءة والسرعة بين الفئتين، الذي ظل لعشرات السنين في صالح الحاسبات المكتبية، بسبب اعتبارات الوزن والتنقل ونظم التبريد والحرارة، وغيرها. وكان القضاء على هذا الفارق يمثل هدفاً يراود الكثير من مصنّعي ومستخدمي الحاسبات عموماً، ممن يحلمون أو يطلبون أداءً على الحاسبات المحمولة يضاهي أو يتفوق على أداءالحاسبات المكتبية.

وطرحت «إنتل» تشكيلة تضم ستة من هذه المعالجات التي تعمل بستة محاور «أنوية» داخلية، و12 سناً أو خيطاً للتثبيت والتواصل مع اللوحة الرئيسة للحاسب، كما تعمل على سرعة تصل الى 4.8 غيغاهيرتز عندما تكون درجة حرارتها باردة أو في المعدلات المعقولة الأقل من 53 درجة مئوية. وتنتمي المعالجات الجديدة إلى تقنية «كابي ليك» من «إنتل»، المصنعة بتقنية 14 نانومتراً، التي تترك مسافة بين كل ترانزستور وآخر على الشريحة مقدارها 14 نانومتراً، والتي استخدمت في معالجي «زيون» و«كور آي 7».

الظهور الأول
وكانت «إنتل»، أعلنت عن معالجات «كور آي 9» للمرة الأولى في أغسطس 2017، وقدمت منها فئة من أربع شرائح، خصصت للحاسبات المكتبية، وبدأت تظهر في الاسواق فعلياً خلال سبتمبر. وذكرت عنها «إنتل» وقتها أنها فئة من أربعة معالجات مخصصة «للمهام المتعددة المتزامنة فائقة الضخامة»، التي تحتاجها الاجيال الجديدة من مستخدمي الحاسبات، وهي معالجات مزودة بالعديد من التقنيات الإضافية، مثل تقنية «تربو بوست 2.0 و3.0»، وتقنية «ماكس 3.0 من إنتل»، وجميعها تقنيات مستخدمة في رفع وزيادة سرعة المعالج لتصل الى حدودها القصوى في حالات الاستخدام التي تستدعي ذلك.

سرعة أعلى
وفي ما يتعلق بالطرز الجديدة من معالجات «كور آي 9» المخصصة للحاسبات المحمولة، أفاد بيان للشركة بأنه من المتوقع أن تظهر طرز جديدة من الحاسبات المحمولة العاملة بهذه الشرائح في الأسواق خلال مايو المقبل. ورجح البيان أن تكون هذه الحاسبات من إنتاج شركتي «ديل» و«أسوس»، مشيراً إلى أن الشرائح الجديدة تحمل اسم «إنتل كور آي 9 ـ 8950 إتش كيه»، وتعد أول شريحة معالج من فئة «كور آي 9» تعمل في حاسب محمول.

ووفقاً للبيان، فإن هذه الشرائح سترفع سرعة الحاسبات المحمولة العاملة بها بنسبة 29% في أداء المهام اليومية، وذلك مقارنة بأسرع وحدة معالجة مركزية تم طرحها بالأسواق خلال العام الماضي، كما تحقق كفاءة وسرعة في تحرير وتعديل ملفات الفيديو العاملة بنمط «4 كيه» بنسبة تصل الى 59%، مع القدر نفسه من الطاقة المستهلكة في التشغيل.
وأوضح أن شريحة المعالجات الجديدة تأتي غير مقفلة، وهي خاصية تتيح للمستخدم التحكم في سرعة المعالج بحسب المهمة الجاري تنفيذها، وظروف أخرى كحرارة الجو مثلاً.

الكلفة
من جهته، ذكر موقع «بي سي وورلد»، أن المعالجات الجديدة لن تكون معقولة الكلفة أو في متناول جميع المستخدمين، بل ستظل لفترة معينة مرتفعة الثمن، كما سيكون أمام القاعدة العريضة من المستخدمين التعامل مع الطرز الأخرى الحالية، التي تعمل ايضاً بتقنية «كابي ليك»، ومنها «كور آي 7»، و«كور آي 5»، التي تعمل بمحاور أو أنوية داخلية يراوح عددها بين أربعة وستة محاور، وثمانية أسنان أو خيوط اتصال باللوحة الرئيسة.

لكن الموقع أكد أن عامل الكلفة لن يصمد طويلاً باعتباره عائقاً أمام المزايا الاخرى، لأن رفع عدد المحاور الداخلية، وعدد خيوط أو أسنان الاتصال يعد «قضية العام» في وحدات المعالجة الرئيسة، مبيناً أنه سواء كان المعالج ينتمي الى «كور آي 7» أو «آي 3» أو «آي 5»، فإن الحديث يتركز دائماً على عدد المحاور الداخلية.

وأضاف أنه تماشياً مع هذا الاتجاه باتت «إنتل» تضع في الملصقات الخاصة بالشرائح التي تسوقها كلمات تسويقية شيقة، مثل «كور آي 5 بلس»، و«كور آي 7 بلس»، كنوع من جذب الانتباه الى أن هناك زيادة في عدد المحاور الداخلية، لكن في حقيقة الأمر هذه الإضافة تدل تحديداً على أن الحاسبات الحاملة لهذه النوعية من وحدات المعالجة المركزية تتضمن وحدة ذاكرة من طراز «أوبتين»، التي ترفع سرعة وحدات التخزين التقليدية الصلبة البطيئة، وكذلك سرعة وحدات التخزين من فئة «إس إس دي» الالكترونية، غير أنه في «كور آي 9» لن يكون من الضروري وجود «أوبتين» لتحقيق مثل هذا المستوى من السرعة، لأن قدرات المعالج بإمكانها تحقيق ذلك.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية» معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية»



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية» معالجات «كور آي 9» للحاسبات المحمولة تقلّص فارق الكفاءة مع «المكتبية»



خلال احتفالها بالعيد الوطني لبلجيكا في سانت جودول

الملكة ماتيلدا تتألّق بفستان قرمزي اللون بطول الركبة

بروكسل - مني المصري
 حرصت العائلة الملكية البلجيكية على الحضور بأكملها للاحتفال بالعيد الوطني للبلاد السبت، في كاتدرائية سانت جودول في العاصمة بروكسل، إذ انضم للملك فيليب (58 عاما) كلّ من زوجته الملكة ماتيلدا (45 عاما) وأطفالهما، وولية العهد الأميرة إليزابيث (16 عاما) والأمير جابرييل (14 عاما) والأمير إمانويل (12 عاما) والأميرة إليونور (10 أعوام).   وظهرت الملكة ماتيلدا بإطلالة أنيقة حيث ارتدت فستانا قرمزي اللون بطول الركبة، مع خط عنق أفقي، مقترنا بقبعة بنفس اللون وضعت على زاوية مائلة. كانت الملكة ماتيلد حريصة على قيادة عائلتها في أسلوبها الأنيق، حيث كانت قريبة إلى الكمال، واختارت زوجا من الأحذية الحمراء الأنيقة، مع تصفيفة شعر متناسقة مع قبعتها، بينما ارتدت ابنتها المراهقة الأميرة إليزابيث فستانا طويلا باللون الأسود مزين بتطريزات ورود حمراء وأزهار ملونة.   وأضافت الأميرة ذات الـ16 عاما إلى فستانها حزاما أحمر مربوطا حول الخصر وانتعلت زوجا من الأحذية القرمزية الأنيقة

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates