طوكيو - صوت الإمارات
ارتفع عدد المصابين جراء الزلزال الذي ضرب شرقي اليابان إلى 37 شخصًا على الأقل، بعدما بلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر، وسط حالة من التأهب في المناطق التي تعرضت للهزة، بينما أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات مد عاتية «تسونامي».
ووقع الزلزال في جنوب محافظة إيباراكي على عمق نحو 70 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وشعر به سكان العاصمة طوكيو ومناطق واسعة من إقليم كانتو، فيما بدأت السلطات في حصر الأضرار ومتابعة تداعيات الهزة.
وتوزعت الإصابات بين محافظات سايتاما وكاناغاوا وتشيبا وإيباراكي، وأشارت السلطات إلى أن معظم الحالات كانت طفيفة، دون تسجيل أضرار بشرية خطيرة حتى الآن.
وتسبب الزلزال في اضطراب حركة النقل في عدد من المناطق، حيث تأخرت بعض القطارات التي تخدم العاصمة طوكيو ومطار ناريتا، إلى جانب عدد من خطوط السكك الحديدية الداخلية، ما أدى إلى تأثيرات مؤقتة على حركة المسافرين.
كما تسبب الزلزال في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 460 منزلًا في طوكيو، قبل أن تعود خدمة الكهرباء إلى المنازل المتضررة في وقت لاحق.
وفي أعقاب الزلزال، شكلت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مكتب اتصال لمتابعة تطورات الموقف وتقييم حجم الأضرار، مع توجيه المسؤولين بمتابعة المناطق الأكثر تأثرًا والتعامل مع أي تداعيات محتملة.
ودعت السلطات السكان في المناطق التي تعرضت لهزات قوية إلى توخي الحذر، محذرة من إمكانية وقوع زلزال آخر بقوة مماثلة خلال الفترة المقبلة، ومشددة على ضرورة الاستعداد لأي هزات ارتدادية محتملة.
وفي الوقت نفسه، أكدت الجهات المختصة عدم رصد أي اضطرابات أو مشكلات في محطات الطاقة النووية أو المنشآت التي تتعامل مع المواد النووية في المناطق المتأثرة بالزلزال، فيما تتواصل عمليات المتابعة والتقييم للتأكد من سلامة المنشآت والبنية التحتية.


أرسل تعليقك