«نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر
آخر تحديث 03:56:56 بتوقيت أبوظبي

«نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر

غيوب الأحيمر
دبي _صوت الأمارات

تبدأ فترة غيوب الأحيمر من الثلث الأول من شهر نوفمبر إلى الثلث الأخير من ديسمبر من كل عام، وتعد الأعاصير والرياح الشديدة بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية السمة الأساسية لهذه الفترة، وأطلق كبار السن من أهل البحر في الخليج العربي هذه التسمية، حيث تهب الرياح الشمالية القوية في كل عام خلال فترتي الوسم والمربعانية من كل عام .
والأحيمر هو نجم نير، يسمى فلكيا بنجم قلب العقرب، وهو ألمع نجم ببرج العقرب. ويتميز بضخامة حجمه ولونه الأحمر (ما يدل على أنه في مرحلة الشيخوخة) حيث إن قطره أكبر من قطر الشمس بـ 700 مرة تقريبا.
وهو من ضمن ألمع 20 نجما في السماء، وهو يختفي عن الرؤية في حدود 10 نوفمبر، حيث يمكن مشاهدته من الجهة الغربية بعد غروب الشمس في آخر أيام ظهوره. وتستمر مدة غيابه نحو 40-50  يوما ليظهر مجددا في 25 ديسمبر، فجرا، من الناحية الشرقية .
ويقترن وقت غيوب الأحيمر مع ضربة الأحيمر، وهي رياح قوية تعصف بالسفن في الخليج العربي وبحر العرب مع مغيب نجم الاحيمر. كما يسمونه "خفوق الأحيمر" أو "غروب الأحيمر" أو "غيوب الأحيمر"، ويتجنب أهل البحر السفر خلال تلك الفترة، حيث تهب رياح قوية تسبب أمواجا عاتية وهيجانا في البحر، فقد تغرق السفن، وقد تنشأ الأعاصير أحيانا خلال هذه الفترة.
وعند دخول نوفمبر من كل عام تسمى الأيام الأولى «الروعة»، وفي بعض البلدان الخليجية تسمى «ضربة الاحيمر» وقد تستمر إلى نهاية ديسمبر .
وترتبط فترة «غيوب النجم الأحيمر» أو "قلب العقرب"، عند أهل البحر بوقت اضطراب الجو وعدم استقراره، و هبوب رياح غربية إلى شمالية غربية شديدة السرعة قد تتجاوز سرعتها 80 كم  في الساعة، وهيجان البحر بحيث تشتد الأمواج العالية، وقد تصاحب بأمطار رعدية.
ويعد «غيوب الأحيمر» فترة انتقالية في الجو من الحرارة العالية الى الانخفاض في درجات الحرارة والبرودة، ويعرف برد هذه الفترة ببرد الخريف، الذي يشتهر بأنه البرد الذي يتسبب بالأمراض الموسمية المعروفة في مثل هذا الوقت من العام، كأمراض البرد (الانفلونزا والسعال والرشح والزكام).
وخشي البحارة في الخليج العربي ضربة الأحيمر بالماضي، لأنها تضرب في البحر وتهدد سلامة السفن الشراعية وتغرقها أحيانا، لذا كان ربابنة السفن الشراعية قديما، المعروفون باسم «النواخذة»، يتجنبون السفر والدخول إلى البحر، سواء كان ذلك في الخليج أو المحيط الهندي، ولا يتركون الموانئ إلا بعد التأكد من انتهاء هذه الفترة، التي تعتبر من أخطر الفترات المناخية في المنطقة.
وبموجب حساب أهل البحر في تقويم الدرور، فإن ضربة الأحيمر تكون في في در التسعين الأولى وتنتهي هذه الفترة بنهاية در الثلاثين الثانية من الحساب البحري
ويحسب لضربة الأحيمر الكثير، لما تسببه من خسارة في الأرواح والممتلكات، ولذلك يقول النواخذة عن ضربة الأحيمر: «نحسب حسابها عدل، قبل الدشة لتجنب مآسيها"، والأحيمر كما كان يقول أهل البحر في الخليج العربي: «يضرب ضربته» دائما في المساء بعد العصر وقبل الغروب وتضرب هذه الرياح القوية من الناحية الغربية و قد تكون مصحوبة بغبار أحمر أو سحب داكنة  في السماء  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر «نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر «نجم الأحيمر» غيابه مخيف ووجوده إنذار بالخطر



خلال احتفالها بالعيد الوطني لبلجيكا في سانت جودول

الملكة ماتيلدا تتألّق بفستان قرمزي اللون بطول الركبة

بروكسل - مني المصري
 حرصت العائلة الملكية البلجيكية على الحضور بأكملها للاحتفال بالعيد الوطني للبلاد السبت، في كاتدرائية سانت جودول في العاصمة بروكسل، إذ انضم للملك فيليب (58 عاما) كلّ من زوجته الملكة ماتيلدا (45 عاما) وأطفالهما، وولية العهد الأميرة إليزابيث (16 عاما) والأمير جابرييل (14 عاما) والأمير إمانويل (12 عاما) والأميرة إليونور (10 أعوام).   وظهرت الملكة ماتيلدا بإطلالة أنيقة حيث ارتدت فستانا قرمزي اللون بطول الركبة، مع خط عنق أفقي، مقترنا بقبعة بنفس اللون وضعت على زاوية مائلة. كانت الملكة ماتيلد حريصة على قيادة عائلتها في أسلوبها الأنيق، حيث كانت قريبة إلى الكمال، واختارت زوجا من الأحذية الحمراء الأنيقة، مع تصفيفة شعر متناسقة مع قبعتها، بينما ارتدت ابنتها المراهقة الأميرة إليزابيث فستانا طويلا باللون الأسود مزين بتطريزات ورود حمراء وأزهار ملونة.   وأضافت الأميرة ذات الـ16 عاما إلى فستانها حزاما أحمر مربوطا حول الخصر وانتعلت زوجا من الأحذية القرمزية الأنيقة

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates