لندن - صوت الإمارات
ألغت بريطانيا توجيهاتها السابقة التي كانت تنصح بعدم السفر إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت إلا للضرورة القصوى، منهية بذلك قيودًا استمرت عدة أشهر وأثرت على حركة السفر والسياحة والربط الجوي بين المملكة المتحدة ومنطقة الخليج.
وجاء هذا التغيير في السياسة بعد تطورات إقليمية ساهمت في تهدئة التوترات، عقب توقيع اتفاقات تهدف إلى خفض التصعيد وإنهاء حالة الحرب بين أطراف إقليمية، وهو ما انعكس على تقييم لندن للأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأوضحت الجهات البريطانية المعنية أن تحديث الإرشادات جاء بعد مراجعة شاملة للوضع الأمني، مشيرة إلى أنها لم تعد تنصح بعدم السفر إلى الإمارات والدول الخليجية المذكورة إلا في حالات الضرورة القصوى، بعد أن كانت قد فرضت هذا التحذير في وقت سابق مع تصاعد التوترات والأنشطة العسكرية في المنطقة.
وكانت القيود السابقة قد أدت إلى تراجع ملحوظ في حركة السفر السياحي من بريطانيا إلى دول الخليج، بما في ذلك الإمارات التي تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح البريطانيين سنويًا، حيث تُعد من أبرز الوجهات المفضلة لهم في المنطقة.
ورغم رفع التحذير، أكدت السلطات البريطانية أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال غير مستقر بالكامل، محذرة من أن التطورات قد تكون غير متوقعة، مع احتمال تجدد التوترات في أي وقت، ما يستدعي استمرار الحذر من جانب المسافرين وشركات الطيران.
ومن المتوقع أن يسهم القرار الجديد في تعزيز حركة السفر والسياحة بين بريطانيا ودول الخليج خلال الفترة المقبلة، إلا أن عودة شركات الطيران إلى مستويات التشغيل الطبيعية قد تستغرق بعض الوقت نتيجة تأثيرات القيود السابقة على الطلب وخطط التشغيل.


أرسل تعليقك