تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

الاسطورة بيليه
دبي - صوت الإمارات

يروي الاسطورة بيليه انه عندما سجلت الاوروجواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سن التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام، ففي السادس عشر من تموز/ يوليو 1950، وتحديدا في الدقيقة 79 من عمر المباراة، سجل الأوروجوياني ألسيديس جيجيا هدفا، أغرق ملعب "ماراكانا" المهيب في صمت مطبق.

حيث حرم فوز الاوروجواي 2-1 المنتخب المضيف من لقبه العالمي الاول، فيما كانت البرازيل التي افتتحت التسجيل بحاجة لنقطة التعادل كي تتوّج، وبحضور نحو مئتي الف متفرج، وهو رقم قياسي في كأس العالم، لا يزال اسم الملعب الرائع ملتصقا بالدراما الوطنية لتلك الليلة.

بالنسبة لعالم الاجتماع فرناندو جورج هلال، الاستاذ في جامعة ولاية ريو دي جانيرو، يمكن تفسير هذه "الصدمة" إلى حد كبير بحقيقة ان البرازيل كانت حتى تلك اللحظة تبحث عن موقعها في العالم.

اعتُبرت نتيجة هذه المباراة بمثابة "هزيمة لمشروع الأمة البرازيلية"، المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على الكرة المستديرة، ومع مرور الوقت، تقبّل البرازيليون فكرة ان "مباريات سيليساو كانت مجرد فوز أو خسارة على الصعيد الرياضي"، بما فيها الخسارة المذلة أمام المانيا 1-7 في نصف نهائي نسخة 2014 التي استضافتها أيضا.

يضيف هلال "في 1950 كان الأمر تراجيديا، في 2014 انتهت الأزمة في وقت سريع لأن الناس لم تعتد مهتمة كثيرا بالامر"، ما يظهر "نضوجا أكبر".

بالنسبة لبيليه، فقد وفى بوعده لوالده، لأن بعد أقل من ثماني سنوات، منح "الملك" بلاده لقبها الاول في نسخة 1958 قبل أن يضيف آخرين في 1962 و1970، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ اللعبة الاكثر شعبية في العالم يحرز لقب المونديال ثلاث مرات.

- حنين "مفرط أحيانا" –

على الجهة المقابلة من الحدود الاوروجوايانية، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم الى كلمة مجازية "ماراكاناسو" (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافا لكل التوقعات.

لكن هذا "لم يكن بالصدفة" بحسب أتيليو جاريدو مؤلف كتاب "ماراكانا، التاريخ السري".

يشرح "في ما يخص ماراكاناسو، غالبا ما نركّز على +الانجاز+ (...) وننسى دوما ان الاوروغواي كانت تملك فريقا قويا".

آنذاك، كان منتخب "سيليستي" الأقوى في عالم كرة القدم. توّج مرتين بذهبية الالعاب الاولمبية (1924 و1928) ثم أحرز لقب النسخة الاولى من كأس العالم على أرضه عام 1930.

جاء الفوز على البرازيل بمثابة "التأكيد"، بحسب عالم الاجتماع فيليبي أروكينا. منذ ذلك الحين، تنتظر الاوروغواي "ماراكاناسو" جديدة.

بالنسبة للبعض، غرست هذه الفكرة الملحمية فكرة إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة "جارّا".

يشير حنين تلك المباراة النهائية، "المفرط أحيانا"، إلى ذكريات حقبة مزدهرة اقتصاديا، بحسب الصحافي لويس براتس الذي ألف العديد من الكتب حول كرة القدم.

يشرح "كدولة صغيرة دون إمكانيات كبيرة، أصبح من الصعب أكثر فأكثر الحفاظ على مستوى رياضي، حيث يكتسب المال أهمية متزايدة".

يضيف فيليبي أروكينا ملمحا الى العنف الكروي الذي ارتبط بمنتخب الاوروجواي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز صوره طرد المدافع خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية من مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986، "لقد استبدلنا العجز الكروي بالركلات والـ+غارّا+ التي اسيء فهمها".

بدأت هذه النظرة تتغيّر بدءا من 2006 تحت اشراف المدرب الكبير أوسكار تاباريز، فقد أعاد "المايسترو" منتخب الاوروجواي إلى خارطة كرة القدم العالمية، فحل رابعا في مونديال 2010 وبلغ ربع نهائي النسخة الاخيرة في روسيا 2018.

ويرى عالم الاجتماع فيليبي أروكينا أن ذلك "كان بمثابة إعادة الاتصال مع العالم الاحترافي والتحضير العلمي والذهني للاعبين".

قـــــــــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــا

جماهير فيّلا تتوّج تريزيجيه بلقب أفضل لاعب في مواجهة كريستال بالاس

 

مانشستر سيتي يصالح جماهيره بخماسية في نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates