تجديد دماء المنتخب الإماراتي ضروري قبل استضافة كأس آسيا 2019
آخر تحديث 17:20:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

​صورة "الأبيض" باهتة منذ انطلاقة التصفيات

تجديد دماء المنتخب الإماراتي ضروري قبل استضافة كأس آسيا 2019

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تجديد دماء المنتخب الإماراتي ضروري قبل استضافة كأس آسيا 2019

المنتخب الإماراتي
دبي-محمود عيسى

واصل المنتخب الإماراتي نزيف النقاط في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، بأداء باهت، أسفر عن تعادل أمام تايلاند بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع، تعادل أشبه بطعم الخسارة، لا يليق بتاريخ وإنجازات الأبيض، ولكن صورة الأبيض الباهتة لم تتبدل منذ انطلاقة التصفيات، ولذلك نقولها بكل صراحة، حان وقت التبديل والعمل من الآن لكأس أسيا 2019، والتي ستقام في الإمارات، خاصة بعد أن تحول بعض اللاعبين إلى أشباح في الملعب، بلا جهد ولا روح، ولا عزيمة قوية للتمسك بأمل التأهل لأكبر بطولات العالم، ويبدو أن معظم لاعبي الجيل تشبعوا، ولن يقدموا أكثر مما قدموه، ومقولة ننتظر لنهاية التصفيات ما هي إلا مضيعة لوقت نحن في أمسّ الحاجة إليه لتجديد شباب الأبيض، وتكوين منتخب قوي يكون قادرا على المنافسة بقوة في نهائيات آسيا.

أداء

المدرب باوزا لم يوفق في أول تجربة له مع الأبيض رسميا، ليس بسبب التعادل والأداء الباهت، وإنما في طريقه تعامله الفني مع مجريات اللعب، حيث يدرك المدرب أن المنتخب التايلاندي سوف يلجأ للدفاع من أجل الخروج بأقل خسائر فنية، في ظل قراءة مدرب تايلاند بوجود أمل للأبيض، ومع ذلك، بعثر المدرب أوراق الفريق، حيث لعب بطريقة دفاعية، من خلال الاعتماد على ثلاثة لاعبين ارتكاز في وسط الملعب، وهم خميس إسماعيل وطارق أحمد وأحمد برمان، وغير مركز عمر عبدالرحمن باللعب خلف المهاجمين، فبدا الفريق بلا شخصية، تمكنه من اجتياز المنافس، وهو ما أفقد خط الوسط حيويته المعهودة، ولم يظهر عموري بمستواه، حيث افتقد المساندة في بناء الهجمات، لعدم وجود من يقوم بمثل هذا الدور في خط الوسط، بل طلب منه المدرب الدعم الدفاعي في حال وجود هجمة على منتخبنا من الفريق التايلاندي، ما جعل اللاعب يبذل جهداً كبيراً، ولكنه غير منتج.

عشوائية

واعتمد المدرب على مهاجمين صريحين، وهما علي مبخوت وأحمد خليل، دون تحديد المهام الهجومية لكل منهما، بينما اعتمد على الجبهة اليمنى المكونة من صنقور وطارق أحمد للتقدم ورفع الكرات العرضية لعلي مبخوت، فغاب دور أحمد خليل، ما أدى إلى عدم وضوح في التحركات الهجومية، وتأثر الفريق بإصابة صنقور واستبداله، فافتقد الفريق للحلول الهجومية، ولم يحسن استغلال الفرص التي لاحت له طوال زمن المباراة.

واعتماد باوزا على التنظيم الدفاعي، كان يلزمه لاعبون لديهم القدرة على فاعلية التحول الهجومي والدفاعي، ما أفقد الفريق ميزة التماسك في وسط الملعب الذي ظهر مفككاً، لبطء التحول من الهجوم للدفاع، وأحسن المنتخب التايلاندي استغلاله، في ظل اندفاع بعض اللاعبين للأمام دون العودة السريعة، وكدنا ندفع الثمن غالياً عدة مرات خلال زمن المباراة.

دور

رغبة باوزا في تحويل طريقة لعب عموري، لا تصلح، كونها ليست منتجة، كما أنها تقيد تحركاته، وتحد من دوره الإبداعي، ويبدو أن باوزا يتعامل مع عموري كما سبق وتعامل مع ميسي في منتخب الأرجنتين، حينما حد من إبداعاته بمهام أخرى، وكانت المحصلة غياب الاثنين عن مستواهما المعهود.

توقعنا ردة فعل مغايرة لتعامل باوزا مع مجريات اللعب في الشوط الثاني، على ضوء مشاهدته للأداء التايلاندي وطريقه لعبه الدفاعية، ولكن لم تكن هناك ردة الفعل المنتظرة، واستمر على نفس التكتيك، ولم يحسن التعامل والتصرف مع الدفاع المنظم للمنتخب التايلاندي، لذلك بدأت الأفضلية تظهر لأصحاب الأرض، أمام تراجع واضح في أداء لاعبينا، خاصة في ظل تواضع المستوى البدني لعدد كبير منهم.

وهناك نقطة اتفاق مع المدرب بأن وقت التحضير للمباراة كان قصيرا، ونقطة الاتفاق بكون المدرب لم يتعرف بشكل جيد إلى قدرات وإمكانات اللاعبين، ولم يحسن إعدادهم الذهني في تقبل أفكاره التي لم تكن فعالة خلال المباراة، فظهرت حالة من الخوف والحذر من النتيجة على أداء اللاعبين، فكان نظام وأسلوب اللعب بتضييق المساحات أمام تايلاند، لم تكن لها أي فاعلية هجومية طوال زمن المباراة.

تكتيك

وافتقد المدرب باوزا المجازفة الهجومية، والرغبة في تغيير التكتيك، وإصراره على الدور الدفاعي في عدم المجازفة عند فقدان الكرة، والسعي للاحتفاظ بها وسط تكتل الفريق التايلاندي، لذا، كانت الكثير من الكرات ترجع إلى الخلف دون المجازفة حتى بأي حلول فردية، لذا، كان البطء واضحا في الأداء الهجومي، لأننا لا نمتلك لاعبا قادرا على تطوير الهجمة من الخلف بسرعة، لأن الكل يبحث عن عموري لتطوير الهجوم.

وظلم باوزا اللاعب طارق الخديم، بمشاركته في توقيت قاتل للاعب جديد، والفريق متأخر بهدف، ويحتاج إلى لاعب يحدث الفارق مثل سمعة، وليس لاعبا يحتاج إلى مساندة زملائه لافتقاده الخبرة المطلوبة مع المنتخب.

فرص

عمليا، تلاشت حظوظ منتخبنا في التأهل إلى مونديال روسيا 2018، طالما الأداء بهذا الشكل السيئ، ولكن نظريا، فرصة التأهل لا تزال قائمة، ولكنها تعتمد على تحقيق الفوز أمام السعودية والعراق في آخر جولتين، مع انتظار هدايا الآخرين، ويحتاج الأبيض إلى معجزة حتى يحافظ على حظوظه في المشاركة في المونديال.

وبعد التعادل مع تايلاند 1-1، أصبح رصيد الأبيض 10 نقاط خلف اليابان 17، وأستراليا 16، والسعودية 16، وقبل نهاية التصفيات بجولتين، لم يعد هناك أي فرصة للأبيض في التأهل إلى كأس العالم عن طريق احتلال المركز الأول والثاني، حيث إن أقصى رصيد سيصل إليه "الأبيض" هو 16 نقطة، ما يجعله بعيدا عن المتصدر اليابان، أما إذا تساوى مع أستراليا، سيكون التفوق لصالح الأخير بفوزه 1-0 و2-0 على الإمارات.

والأمل معلق على احتلال المركز الثالث، بفوز الأبيض على السعودية 3-0، والفوز بنتيجة كبيرة على العراق في الجولة الأخيرة، مع خسارة السعودية من اليابان، ويصبح فارق الأهداف هو الذي سيحسم صاحب المركز الثالث، أما فوز الإمارات بنتيجة أكبر من 3-0 على السعودية، وعلى العراق بأي نتيجة مع خسارة السعودية من اليابان، تعني احتلال الإمارات المركز الثالث، وهي حسبة صعبة تحتاج إلى عزيمة قوية من اللاعبين، وإصرار على التحدي وإثبات الذات في هاتين الموقعتين.

2

تتبقى جولتان على نهاية المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة التي تستضيفها روسيا العام المقبل، حيث يلاقي منتخبنا نظيره السعودي يوم 29 أغسطس، والمنتخب العراقي يوم 5 سبتمبر، ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة للنهائيات مباشرة، ويلعب صاحبا المركز الثالث معا، ويتأهل الفائز منهما لمواجهة صاحب المركز الرابع بتصفيات أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "الكونكاكاف" على بطاقة إضافية.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجديد دماء المنتخب الإماراتي ضروري قبل استضافة كأس آسيا 2019 تجديد دماء المنتخب الإماراتي ضروري قبل استضافة كأس آسيا 2019



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 15:57 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 صوت الإمارات - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب

GMT 23:11 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

حقائب شتوية جديدة للشعور بالدفء الموسم الحالي

GMT 23:30 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"أوبو" تعلن عن هاتف "Reno5 K 5G" بتقنية الجيل الخامس

GMT 22:58 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

أفضل إصدارات عطور غوتشي التي أحببتها النساء

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد يبحث العلاقات مع رئيسي ليبيريا وغواتيمالا

GMT 00:04 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

«آي إف إس» تفتتح مكتباً في دبي لتوسيع عملياتها بالمنطقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates